اقتصاد وأسواق

المال ترصد استعدادات السوق لموسم عيد الأم

تباينت آراء التجار حول قدرة عيد الأم على إنعاش المبيعات، فى الوقت الذى ترتفع فيه الأسعار بشكل كبير منذ تحرير سعر الصرف، فى نوفمبر 2016.فى هذا السياق ترصد «المال»، استعدادات الأسواق والقطاعات التجارية والسلاسل لاستقبال الموسم، من حيث نوعية المعروض والتخفيضات، أو تقليل هوامش الأرباح بق

شارك الخبر مع أصدقائك

تباينت آراء التجار حول قدرة عيد الأم على إنعاش المبيعات، فى الوقت الذى ترتفع فيه الأسعار بشكل كبير منذ تحرير سعر الصرف، فى نوفمبر 2016.

فى هذا السياق ترصد «المال»، استعدادات الأسواق والقطاعات التجارية والسلاسل لاستقبال الموسم، من حيث نوعية المعروض والتخفيضات، أو تقليل هوامش الأرباح بقطاع المشغولات الذهبية – عبر «المصنعية» – كأحد أليات التحفيز على الشراء.

بهدف جذب المستهلكين
25-20 % تخفيضات فى الملابس الحريمى

الصاوى أحمد

أكد يحى زنانيرى، رئيس جمعية منتجى ومصنعى الملابس الجاهزة «ايتاج»، أنه تقرر مد الأوكازيون الشتوى إلى موسم عيد الأم، فى 21 مارس الجارى.

ولفت فى تصريحات خاصة لـ «المال» إلى أنه من المنتظر قيام بعض المحلات التجارية والمولات المتخصصة فى بيع الملابس الجاهزة، بعمل تخفيضات سعرية إضافية خاصة بأقسام «الحريمى»، بهدف جذب المستهلكين، لكن ذلك من خلال مبادرات فردية وليست قطاعية.

وأوضح أن موسم عيد الأم عادة ما يشهد رواجا فى مبيعات العبايات، والطرح الحريمى، والأجهزة المنزلية، ولذلك يتم عمل خصومات لبيع أكبر كميات ممكنة، وتوقع أن تترواح تخفيضات هذا العام بين 20 – 25 %.

كما توقع أن تستحوذ مبيعات موسم عيد الأم، والمتبقى من أيام «الأوكازيون « 5 – %10 من مبيعات موسم الشتاء ككل، وأوضح أن مبيعات القطاع خلال الموسم أقل من 50 % من المستهدف، وبلغت العام الماضى %70.

ولفت إلى أن مبيعات الملابس المستوردة سجلت 40 % فقط، مقارنة مع 60 % قبل صدور قرار تحرير سعر الصرف، وقال إن السوق تشهد حاليا عزوفا عن المستورد، لأن سعره أصبح مرتفعا جدا.

وأكد أحمد شعراوى، عضو غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات، أن حوالى 5 ٪ من محلات الملابس الجاهزة بدأت طرح التصماميم الصيفية الجديدة، استعدادا لموسم عيد الأم، وتوقع ارتفاع نسبة تلك المحلات إلى 30 % خلال الأسبوعين القادمين.

وأوضح أن جميع المحلات التجارية والمولات المتخصصة فى بيع الملابس والمنسوجات، ستعرض الملابس الشتوية و«بشائر» الصيفى.

وتوقع ارتفاع أسعار الملابس الصيفية بين 5 – 10 %، وهى زيادة طبيعة مقارنة بالزيادات غير المسبوقة التى شهدها الموسم الماضى، ووصولها ما بين 100 %150، كرد فعل فورى بعد تحرير سعر الصرف.

كما أكد أن مبيعات المحلات التجارية بمنطقة وسط البلد تشهد رواجا، مقارنة مع مبيعات الباعة الجائلين، بمناطق مثل العتبة والموسكى.

انتعاشة طفيفة مرتقبة فى الأحذية والمصنوعات الجلدية

المال ـ خاص

أكد عدد من تجار الأحذية والجلود، أن المبيعات خلال موسم عيد الأم، لن تشهد ارتفاعا كبيرا عن معدل الشهرين الماضيين، متوقعين تراوحها بين 5 – 10 %، وأوضحوا تراجعها لنحو %70 منذ بداية 2018.

 وأطلقت شعبة المدابغ والجلود بالاتحاد العام للغرف التجارية، مبادرة باسم «تكريم الأم»، لخفض أسعار منتجات الجلود والأحذية الحريمى بنسبة 40 – %50، بمناسبة عيد الأم.

 بداية أكد شريف يحيى، رئيس شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية، أن القطاع يعانى بشكل كبير من عدة أزمات، أبرزها ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج بشكل مستمر منذ بداية العام الجارى، بنسبة تصل لنحو %30.

 وأضاف أن المبيعات فى تراجع مستمر، كجزء من حالة ركود عام بسبب الارتفاعات المستمرة فى الأسعار.

 وطالب بضرورة قيام الحكومة بدعم القطاع، والبحث عن حلول لمشاكله، وأبرزها ارتفاع أسعار الجلود، وبالتالى ارتفاع المنتج النهائى، وانعكاس ذلك على المبيعات.

وقال إﻥ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺇﻧشاء ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺑﻴﻊ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﻣﻌﺎﺭﺽ ﺑﻴﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ للمواطنين ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻂ، ﻣﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﺗﻨﺸﻴﻂا للمبيعات، ﻭيرفع ﺍﻷﻋباء إلى حد ما، كما أن المصنعين أطلقوا مبادرات البيع بالتقسيط لتحريك المبيعات، لكنها لم تجد صدا كبير.

 وقال يحيى زلط، نائب رئيس غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، ورئيس شركة صناعات الجلود المتطورة، إن شركته لن تقوم بعروض خلال عيد الأم، نظراً لركود حركة المبيعات.

 وأشار لـ «المـال»، إلى أنه من غير المتوقع ارتفاعها خلال الفترة القليلة المقبلة، نتيجة ارتفاع الأسعار، كما أن هناك ارتفاعا فى مدخلات الإنتاج، لافتاً إلى أن المصانع تسعي لفتح أسواقا جديدة للتصدير لمواجهة الركود.

 تبدأ أسعار الحذاء الرجالى جلد طبيعى، من 350 جنيهاً وتصل إلى 900 جنيه، فيما يبدأ الحريمي من 300 إلى 950 جنيهاً، ويتراوح سعر الأطفالى بين 300 – 750 جنيهاً.

 وبحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفعت أسعار الأحذية بنسبة %28.5 خلال يناير الماضي، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »