اقتصاد وأسواق

المالية تتلقى عروض التحالفات المتأهلة لمشروع أبورواش

تستعد وزارة المالية لترسية مشروع محطة مياه أبورواش الشهر المقبل، والذى يعد ثالث المشروعات التى يتم طرحها بنظام المشاركة بين القطاعين العام والخاص «PPP» بعد مشروعى محطة مياه القاهرة الجديدة، ومستشفيات الإسكندرية.

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت – مها أبوودن:

تستعد وزارة المالية لترسية مشروع محطة مياه أبورواش الشهر المقبل، والذى يعد ثالث المشروعات التى يتم طرحها بنظام المشاركة بين القطاعين العام والخاص «PPP» بعد مشروعى محطة مياه القاهرة الجديدة، ومستشفيات الإسكندرية.

تعتبر محطة «أبورواش» من أكبر محطات معالجة مياه الصرف الصحى المزمع إنشاؤها خلال المرحلة المقبلة، وتم تعديل مستندات الطرح ومسودة الطرح الخاصة به فى نهاية 2013 بناءً على قيام وزارة الإسكان بإجراء تعديل عليه وهو ما أجل إجراءات الطرح قرابة العام.

كشف عاطر حنورة، رئيس وحدة المشاركة بوزارة المالية، أن الوحدة ستتلقى العروض المالية والفنية، الخميس المقبل، لتبدأ المرحلة النهائية فى مناقصة طرح المشروع، والتى تنتهى بالإعلان عن التحالف الفائز فى فبراير المقبل من بين التحالفات الأربعة التى تأهلت للفوز.

كانت 4 تحالفات قد تأهلت للتنافس على الفوز بالمشروع، الذى تقدر استثماراته بنحو 2 مليار جنيه، وهى «أوراسكوم – أكواليا – فيوليا» و«الخرافى» منفردًا و«ميتيتو – هوكتيف» و«ديجرامو – المقاولون العرب».

وأضاف حنورة، لـ«المال»، أن الحكومة ستروج لمشروع المنطقة التكنولوجية بالمعادى- المقام بنظام المشاركة- خلال القمة الاقتصادية فى مارس المقبل بعد الإعلان رسميًا عن طرحه الشهر المقبل كأول مشروع بنظام المشاركة بين القطاعين العام والخاص خلال عام 2015، ضمن حزمة مشروعات تتضمن 7 مشروعات وافقت عليها اللجنة العليا للمشاركة بمجلس الوزراء.

وتستهدف الحكومة المصرية طرح 7 مشروعات خلال العام الحالى على رأسها مشروع خط سكة حديد عين شمس العاشر، ومحطة تحلية مياه الغردقة ومحطة تحلية مياه شرم الشيخ وتوثيق مكاتب الشهر العقارى وتدوير القمامة والأتوبيس النهرى.

وأشار حنورة إلى أن ترسية «أبورواش» قبل موعد القمة الاقتصادية سيكون لها مردود وتعطى إشارة إلى الاتجاه الصحيح للحكومة فى مشروعات المشاركة، التى تعد من أبرز المشروعات العملاقة التى تديرها الدولة.

وفى السياق نفسه، قال حنورة إن الوحدة ستتلقى عددًا من مشروعات محطات تحلية المياه من وزارة الإسكان الأسبوع المقبل، حتى تبدأ وضع الدراسات المبدئية لها كمشروعات مستقبلية تديرها الوحدة.

شارك الخبر مع أصدقائك