لايف

«الماكياج الخليجى» يقدم المرأة كملكة متوجة

صورة ارشيفية حوارـ ياسمين فواز : حققت خبيرة التجميل الكويتية آلاء دشتى شهرة واسعة خلال السنوات القليلة الماضية، منذ دخولها عالم التجميل لتكون واحدة من أهم النجمات الساطعات فى هذا المجال، حيث تتعامل معها عدد كبير من الفنانات المصريات والعرب…

شارك الخبر مع أصدقائك

صورة ارشيفية
حوارـ ياسمين فواز :

حققت خبيرة التجميل الكويتية آلاء دشتى شهرة واسعة خلال السنوات القليلة الماضية، منذ دخولها عالم التجميل لتكون واحدة من أهم النجمات الساطعات فى هذا المجال، حيث تتعامل معها عدد كبير من الفنانات المصريات والعرب للظهور فى أعمالهن الفنية وحفلاتهن الغنائية والمهرجانات الدولية بشكل مميز وجذاب.

ورغم الشهرة الكبيرة التى نالتها آلاء دشتى فى الوطن العربى فإنها لم تكتف بذلك فقط بل نجحت خلال السنوات القليلة الماضية فى الحصول على العديد من شهادات الخبرة من معاهد أوروبية ولبنانية لمواكبة التقدم الهائل فى فنون التجميل، وآخرها دراستها فى عمل التاتو الطبى الذى يعمل على إخفاء وتصحيح آثار عمليات التجميل التى تخضع إليها السيدات.

«المال» كان لها هذا الحوار مع الفنانة الكويتية آلاء دشتى، فى أول حوار لها مع صحيفة مصرية، حيث أكدت أنها تسعى خلال الفترة الحالية إلى وضع اللمسة الخليجية على الأعمال الدرامية والفنية المصرية والسورية، بجانب مشاركتها الدائمة فى الأعمال الفنية الخليجية، حيث ترى أنها بوابة للتأكيد على أن الماكياج الخليجى، قادر على منح السيدات فى مختلف أنحاء الدول العربية، لمسة جمالية مختلفة وأنيقة، تجعلها كملكة متوجة فى أى مكان تظهر به.

فى البداية أكدت آلاء دشتى أنها تستمتع بعملها جيداً وتعطيه الكثير من وقتها، مما مكنها من الوصول الى مكانتها الحالية، وقالت خبيرة التجميل الشابة إنها قضت خلال السنوات الأولى من احترافها عالم التجميل فى التعلم واكتساب الخبرات حتى تتمكن من الوصول الى المستوى الذى أهلها لأن تكون ضمن كوكبة من خبراء التجميل العرب القلائل الحائزين على ثقة نجمات الفن والمشاهير.

وأوضحت أنها تضع العديد من المعايير التى تساعدها فى عملها، مؤكدة أن الجمال نسبى، وأن ما تراه جميلا قد يراه الآخرون عادياً، والعكس صحيح، والكل يرى الجمال من منظوره الخاص، لكن لو تحدثنا عن جمال الوجه وعلاقته بالماكياج، ومعاييره بالنسبة لى فهو يتكون من بشرة نضرة اعتنت بها صاحبتها بشكل ممتاز، وأولتها أهمية كبيرة، بالإضافة إلى القبول الذى تمتلكه السيدة وملامحها وثقتها بنفسها، دون مقارنة أو تقليد لأى شخص آخر، وتلك السيدة هى أجمل سيدة بنظرى.

وعن التاتو الطبى، قالت آلاء دشتى إن العالم يتقدم كل لحظة ولكل محترف صفات أساسية يجب أن يتمتع بها، وعلى رأسها متابعته التقدم العلمى والتكنولوجى من حوله حتى يصير على درب المجتمعات المتقدمة، وأوضحت أنها قامت خلال العامين الماضيين بالسفر كثيراً إلى بيروت لدراسة التاتو الطبى لكى تكون قادرة على تقديمه بشكل لائق، وكشفت أن العديد من السيدات يقبلن على التاتو الطبى لإخفاء بعض العيوب الناتجة عن العمليات والجروح وغيرها، بالإضافة الى تجميل بعض المناطق بالجسم.

وأكدت أن لكل وجه تفاصيل تستفزه مهما اختلفت الملامح، بحيث تستطيع إبراز أجمل ما يحمل من تقاطيع، بهدف اكتشاف الجماليات الخاصة بكل وجه لخلق حالة مختلفة بين كل امرأة من خلال لمسات تستطيع من خلالها الإبداع فى إظهار المرأة بشكل لافت، ونفت أن يكون هناك اختلاف فى ماكياج الفنانات أمام الكاميرات وفى الأوقات العادية وقالت إن الاختلاف يكون فى المواد المستخدمة لمواجهة الكاميرات والإضاءة الخاصة بالتصوير ، أما من الناحية التقنية فلا يوجد اختلاف يذكر.

وعن انتشار عمليات التجميل فى المنطقة العربية قالت آلاء دشتى، إن القاعدة العامة هى الزيادة تساوى النقصان، بمعنى أن المبالغة فى استخدام الشيء تؤدى إلى الأسوأ.

وبالطبع أنا ضد المبالغة فى كل شيء وليس فقط فى عمليات التجميل، كما أكدت أن الماكياج المتقن يغنى عن عمليات التجميل ويعطى نفس النتيجة بشكل لحظى يستمر لساعات ثم يزول.

لافتة إلى أن الموضة الحديثة تعتمد على تماشى كل شىء مع ما يليق به، بمعنى استقلال الأشياء عن بعضها البعض، فالحواجب العريضة حاضرة وبقوة على حساب الرفيعة والعريضة التى تختفى بشكل ملحوظ كما هى الحال مع الشفاه العريضة التى تختفى أيضاً، أما العيون المكحلة فهى المتصدرة المشهد الآن.

وكشفت عن إعجابها بماكياج العديد من النجمات على رأسهن أنغام ونجوى كرم وديانا حداد، بالإضافة الى الفنانات الخليجيات كالفنانة أمل العوضى، وأسماء المنور، وبلقيس فتحى، وزهرة عرفات، وشهد الياسمين، ومرام مؤكدة أنهن يتميزن بماكياج رائع يلفت النظر من شدة بساطته، حيث إن الماكياج المبالغ فيه يفسد الوجه والمظهر ككل.

ونصحت آلاء دشتى الفتيات الراغبات فى احتراف عالم التجميل قائلة : بالنهاية لا يصح إلا الصحيح، ومن تثبت كفاءتها ستبقى وتترك بصمتها فى هذا المجال، أما من ستقتحم مجال التجميل دون مقومات تؤهلها لذلك، فستترك الساحة بالتأكيد دون ذكر لها.

كما نصحت خبيرة التجميل الشهيرة العرائس رفض أى تدخل فى عمل خبراء التجميل أثناء خضوعهن للتجميل يوم الزفاف وقالت: لا أسمح للصديقات بالتدخل، فأنا أمنح العروس الوقت الكافى للاتفاق على الاستايل الذى سنعتمده، سواء الألوان أو نمط وطريقة دمج الألوان وكريم الأساس، وعليه أبدأ بتنفيذ الماكياج، ومسموح للجميع قبل بدء التنفيذ إبداء رأيه إلى أن نصل لاتفاق نهائى يرضى الجميع، وفى النهاية العروس هى سيدة الموقف ولا أحد سواها.

وأضافت: قبل حفل الزفاف يجب على العروس أن تولى بشرتها الاهتمام الكافى والعناية اللازمة، لكى تظهر بشكل متألق، وذلك عن طريق المستحضرات الخاصة بتغذية البشرة، وحمايتها وتتضمن الماسكات الخاصة بتوازن البشرة، ومنحها الحيوية والنضارة، بالإضافة للأمبولات الخاصة بتغذية البشرة وتعويضها عما تفقده بسبب الطقس وخلافه، وهناك أيضا ماسكات توضع قبل الماكياج تعمل على قبض المسامات وتثبيت الماكياج.

وقالت إن هناك عدداً من الخطوات تستطيع من خلالها الفتاة وضع ماكياجها فى المنزل والتى تبدأ بوضع كريم مرطب بالماكياج، يليه تنفيذ خطوات الماكياج باختيار كريم أساس ملائم للون البشرة، ويفضل تجربته على الوجه قبل شرائه بنصف ساعة، واختيار درجة كونسلير لإخفاء الهالات السوداء أسفل العين ثم وضع الأى شادو بألوان تلائم لونى البشرة والعين، بالإضافة للون الملابس، ويفضل اختيار لون البلاشر بدرجة البرونز أو الألوان الترابية ثم تحدد الشفاه بنفس لون أحمر الشفاه.

وطالبت السيدات بمسايرة الموضة لكى تظهر بشكل متجدد دائماً لإضفاء أنوثة وبريق مميز عليها، بحيث تختار ما يناسبها من الموضة الحالية، مع تجنب العشوائية. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »