بورصة وشركات

المؤشر يعود للتحرك تحت مستوي 7500 نقطة

  فريد عبداللطيف:   فشلت مؤشرات السوق في محاولتها للاستمرار في التحرك فوق نقاط المقاومة القوية والتي لا تزال تمثل عقبة امام تسجيل مستويات جديدة حيث تشتد المبيعات علي  اغلب الاسهم عندها مما يدفعها للتراجع.   وكانت المؤشرات قد سجلت…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
فريد عبداللطيف:
 
فشلت مؤشرات السوق في محاولتها للاستمرار في التحرك فوق نقاط المقاومة القوية والتي لا تزال تمثل عقبة امام تسجيل مستويات جديدة حيث تشتد المبيعات علي  اغلب الاسهم عندها مما يدفعها للتراجع.

 
وكانت المؤشرات قد سجلت في اقفال الاسبوع قبل الماضي اعلي مستوياتها منذ بداية العام حيث بلغ رصيدCASE 30    7629 نقطة بينما سجل في اقفال الخميس الماضي 7424 نقطة.
 
وعلي الرغم من التراجع النسبي للسوق فقد تماسكت الاسهم الكبري كون الجانب الاكبر من نسب التداول الحر منها في حوزة مؤسسات وصناديق استثمار تلعب دور صانع السوق حيث تقوم في الاوقات الحرجة بتحريك محافظها لتبيع شرائح مما في حوزتها من اسهم عند اسعار معينة يجعلها نقاط مقاومة مما يدفع اسعارها للهبوط, وتقوم باعادة الشراء من جديد عند مستويات محددة مما يجعلها نقاط دعم. من جهة اخري تراجعت حركة  صغار المستثمرين وسط حالة من الترقب لاستكشاف اتجاهات السوق.
 
وكانت اسهم الاسكان والاستثمار العقاري اكبر الرابحين بقيادة مصر الجديدة ومدينة نصر التي انهت الاسبوع مسجلة 310 جنيهات مقابل 229 جنيها في اقفال الخميس قبل الماضي. ويجيء تألق اسهم القطاع علي خلفية ما يشهده من زخم مع تدفق الاستثمارات الخليجية عليه والمزاد الاخير الذي تم علي اراض في القاهرة الجديدة والسادس من اكتوبر والذي جاء متزامنا مع تفعيل قانون التمويل العقاري بالاضافة الي تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وصاحب ذلك اعطاء الدولة اولوية لدفع انشطة المقاولات والاستثمار العقاري للنهوض كونها المحرك لعدد من القطاعات الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد القومي. ومما سيعطي دفعة اضافية لانشطة الاستثمار العقاري التصاعد المستمر في معدل التضخم، وهو ما سيدفع المستثمرين لتوجيه شرائح متزايدة من استثماراتهم للعقارات كونها وعاء امنا للثروة في الاعوام التي تشهد معدلات تضخم مرتفعة، ويعيد ذلك للاذهان الانتعاش الذي شهده القطاع في حقبة التسعينيات. وبذلك فان مبيعات شركات الاستثمار العقاري ستنتعش علي خلفيتين، الاولي تفعيل قانون التمويل العقاري الذي ستستفيد منه مبيعات الوحدات المتوسطة المستوي، اما الوحدات الفاخرة فستنتعش علي خلفية كونها وعاء امنا للثروة خاصة في اوقات التضخم.
 
وكان سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة ضمن الرابحين خلال جلسات الاسبوع الماضي حيث اغلقه مسجلا 350 جنيها مقابل 337 جنيها في اقفال الخميس قبل الماضي.  يجيء الاداء القوي للسهم مدعوما بالزخم الذي تشهده الشركة مع اعلانها عن شرائها %60 من شركة سامبا الجزائرية للاسمنت والتي تعتزم اوراسكوم ان تصل بطاقتها الانتاجية الي 2 مليون طن سنويا. وكانت نتائج اعمال الشركة لعام 2006 قد اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة %57 مسجلة 2.67 مليار جنيه. جاء السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع نتيجة تصاعد العائد من مبيعات الاسمنت حيث ارتفعت الارباح القادمة منها بمعدل بلغ  %86. جاء ذلك علي خلفية نزول طاقات انتاجية جديدة في النصف الثاني بمقدار 6 ملايين طن، منها 1.5 مليون طن من الانتاج المحلي، و 2.3 مليون طن لمصنع كردستان, و 2.2 مليون طن لمصنع باكستان، ليرتفع بذلك اجمالي الطاقة الانتاجية للشركة الي 21 مليون طن، ومن المنتظر ان ترتفع الي 39 مليون طن  بحلول عام 2009 بعد نزول الطاقات الانتاجية الاضافية لاسمنت الجزائر وسامبا وكردستان ونيجيريا بالاضافة الي مصنع الامارات.
 
وتمكن سهم  الشرقية للدخان من الحفاظ علي اتجاهه الصعودي حيث اغلق الخميس مسجلا 427 جنيها مقابل 420 جنيها. ومن المتوقع ان يحافظ السهم علي مكاسبه الاخيرة بدفع من تزايد احتمالات تعرض الشركة لعملية استحواذ بالاضافة الي اعلانها عن نتائج اعمال النصف الاول من العام المالي الحالي والتي اظهرت ارتفاع الارباح بنسبة %48 مسجلة 342 مليون جنيه. يأتي النمو القياسي في الارباح انعكاسا للسياسة الديناميكية التي تتبعها والتي تهدف الي تنويع سلة منتجاتها بالتزامن مع اجراء تغيرات سعرية تناسب المستجدات السوقية حيث كانت قد قامت في يوليو 2006  بزيادة سعر ورقتها الرابحة المتمثلة في كليوباترا كينج بمعدل %12 لتصل الي 2.25 جنيه مع قيامها في ديسمبر الماضي بطرح منتجين جديدين علي سعر 4 جنيهات لمخاطبة الطبقة المتوسطة. واستفادت الشركة منذ يونيو 2005 من تطبيق قانون الضرائب الاخير الذي خفض الضريبة علي الدخل الي النصف لتبلغ %20 وهو ما اعطي دفعة للربحية منذ تطبيقه. كما استفادت الشرقية من استقرار سعر صرف الجنيه منذ مطلع عام 2005. لتصبح بذلك الشرقية للدخان هدفا ثمينا  للاستثمارات الاجنبية المباشرة التي تتدفق بصورة غير مسبوقة علي مصر . وتبلغ نسبة التداول الحر من اسهم الشرقية %40,6 وتبلغ حصة القابضة للصناعات الكيماوية %52 وهي نسبة حاكمة. وكانت القابضة قد قامت في يوليو 2005 بطرح نسبة %14 من حصتها في الشرقية في بورصة دبي بنظام book building وتمت العملية علي سعر 200 جنيه. واستمر سهم باكين في التحرك حول مستوي 58 جنيها وهو السعر الذي تقدمت به شركة الشرق الاوسط للكيماويات في مطلع مايو للاستحواذ علي %100 من اسهم الشركة. ولم تعلن الشركة القابضة للصناعات الكيماوية التي تمتلك %35 من باكين عن موقفها النهائي من العرض. وكانت الدولة قد اعلنت عن توجهها لبيع حصة قطاع الاعمال في شركة باكين للبويات خلال العام الحالي خاصة بعد زيادة جاذبية الاخيرة نتيجة نجاحها في الصعود بصافي ارباحها في الاعوام الاخيرة علي الرغم من ارتفاع تكلفة المواد الاولية التي تقوم باكين باستيرادها والتي تشكل %60  من تكلفة الانتاج. وكانت باكين قد اعلنت مؤخرا عن نتائج اعمال التسعة اشهر المنتهية في مارس الماضي والتي اظهرت نمو الارباح بنسبة %12 مسجلة 76 مليون جنيه.
 
واغلق سهم اوليمبيك جروب الاسبوع علي تراجع مسجلا 57 جنيها مقابل 59.5 جنيها. واعلنت الشركةعن نتائج اعمال الربع الاول والتي اظهرت تراجع الارباح حيث بلغت 45 مليون جنيه مقابل 46.8 مليون جنيه في فترة المقارنة.
 
وفي قطاع الاتصالات اعلنت الشركة ذات الوزن النسبي الاعلي في المؤشرات وهي اوراسكوم تليكوم عن نتائج اعمال الربع الاول والتي اظهرت نمو الارباح بمعدل اقل من توقعات المحللين بلغ  %7 مسجلة 970 مليون جنيه. وانعكس ذلك علي السهم حيث اغلق الاسبوع مسجلا 70.5 جنيه مقابل 77.8 جنيه في اقفال الخميس قبل الماضي.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »