استثمار

المؤسسات الدولية تبدى استعدادها لتمويل الـ«P.P.P»

أمانى زاهر - محمد رجب أبدت مؤسسات التمويل الدولية استعدادها لتمويل مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص الـ«P .P .P » التى ستطرحها وزارة المالية الفترة المقبلة، لافتين إلى انتظارهم الإعلان عن التحالف الفائز بتنفيذ محطة أبورواش للمشاركة فى تقديم…

شارك الخبر مع أصدقائك

أمانى زاهر – محمد رجب

أبدت مؤسسات التمويل الدولية استعدادها لتمويل مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص الـ«P .P .P » التى ستطرحها وزارة المالية الفترة المقبلة، لافتين إلى انتظارهم الإعلان عن التحالف الفائز بتنفيذ محطة أبورواش للمشاركة فى تقديم التمويل اللازم.

وشدد المشاركون، خلال الجلسة الثالثة فى اليوم الثانى من مؤتمر الاستثمار فى مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص أمس على ضرورة تقديم الضمانات اللازمة من الحكومة لتقديم التمويل، لافتين إلى أن ارتفاع المخاطر وكثرة التحديات الاقتصادية يستلزم معه تقديم الضمانات الحكومية اللازمة.

بداية أكد خالد حمزة، كبير المصرفيين بالبنك الأوروبى للإنشاء والتعمير «EBRD »، دعم مصرفه مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص التى تطرحها وزارة المالية، لافتاً إلى اعتزام البنك تقديم جميع المساعدات والاستشارات الفنية اللازمة لوزارة المالية لاختيار التحالف الأفضل لتنفيذ محطة أبورواش.

وأوضح حمزة أن هناك خمسة تحالفات تأهلت للمنافسة على تنفيذ المحطة، مما يستلزم مساعدة الوزارة فى دراسة العرض الأفضل، مشيراً إلى امتلاكهم خبرات كبيرة فى هذا المجال تؤهلهم لتقديم الدعم الفنى اللازم للوزارة.

وكشف عن نية مصرفه المشاركة فى تمويل التحالف الفائز بهذا المشروع، مؤكداً رغبة «EBRD » فى مساندة الاقتصاد المصرى عبر تمويل المشروعات وتقديم الاستشارات الفنية اللازمة، لافتاً إلى أن مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص من المشروعات الجاذبة للتمويل.

ومن جهته شدد ألكسندر بوهمير، رئيس وحدة الاستثمار بمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية «OECD »، على ضرورة توافر الضمانات اللازمة لتمويل مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص كونها مشروعات طويلة الأجل.

وأضاف ألكسندر أن ارتفاع المخاطر داخل السوق المحلية على خلفية حالة عدم الاستقرار السياسي، خلق مزيداً من التحديات الاقتصادية خلال الفترة الراهنة.

وأشار إلى أن ضمان الحكومة ممثلة فى وزارة المالية والبنك المركزى يمثل الحد الأدنى من الضمانات المطلوبة من المؤسسات الدولية للمشاركة فى التمويل، لافتاً إلى أن دخول مؤسسات دولية أخرى كالبنك الدولى يعزز من مشاركة المؤسسات الخارجية فى التمويل.

وأكد أن منظمة التعاون الاقتصادى تولى أهمية كبيرة بدراسة المخاطر المحيطة بالتمويل، خاصة فى الدول الناشئة التى تتضاعف فيها المخاطر عن الأسواق الأخرى، لافتاً إلى ارتفاع مخاطر السوق وسعر الصرف داخل السوق المحلية مما يخلق تحدياً كبيراً فى تقديم التمويل.

وأشار إلى أن مؤسسته على استعداد لتقديم الدعم الكامل لمساندة المشروعات ومساعدتها فى الحصول على الضمانات اللازمة، علاوة على تقديم الدعم اللازم لمواجهة المخاطر المرتفعة داخل السوق المحلية.

فيما أكدت ندى شوشة، الممثل الإقليمى لمؤسسة التمويل الدولية فى مصر، عزم مؤسستها المشاركة فى تمويل التحالف الفائز فى مناقصة تنفيذ محطة أبورواش، مشيرة إلى تعاون مؤسستها الدائم مع وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بوزارة المالية منذ عام 2006، وذلك فى إطار استهداف دعم القطاع الخاص فى مصر.

وأشارت إلى أن تجاوز حجم المحفظة الاستثمارية للمؤسسة مليار دولار حالياً، يؤكد استمرارها فى دعم المشروعات فى مصر عقب الثورة، لافتة إلى أن إجمالى الاستثمارات بلغ خلال العامين الماضيين نحو 723 مليون دولار.

وأكدت استمرار رغبة المؤسسة فى تقديم الدعم المالى والفنى للمشروعات رغم الظروف الأمنية والسياسية غير المستقرة، لافتة إلى أهمية مساندة الدولة خلال الفترة الراهنة، خاصة فيما يتعلق بتوفير الموارد الأجنبية اللازمة.

شارك الخبر مع أصدقائك