أسواق عربية

الليرة التركية تواصل تراجعها بعد تشكيك أردوغان في نتائج انتخابات إسطنبول

الليرة انخفضت في وقت سابق اليوم إلى 5.7120، متراجعة أكثر من 1.5 % ، عن إغلاق يوم الجمعة الماضى البالغ 5.6220 ليرة وتتعرض العملة التركية لضغوط بفعل النتائج الأولية للانتخابات البلدية والتي أظهرت خسارة حزب أردوغان حزب العدالة والتنمية

شارك الخبر مع أصدقائك

هبطت الليرة التركية بأكثر من 1% فى ختام تعاملات، اليوم الإثنين، فى بورصة اسطنبول، لتصل إلى 5.686 للدولار الأمريكي. وتراجع سعر الليرة لمواصلة الرئيس رجب طيب أردوغان ضغوطه لإعادة فرز الأصوات في الانتخابات المحلية في إسطنبول كبرى المدن التركية.

وذكرت وكالة رويترز أن الليرة انخفضت في وقت سابق اليوم إلى 5.7120، متراجعة أكثر من 1.5 %، عن إغلاق يوم الجمعة الماضى البالغ 5.6220 ليرة.

وتتعرض العملة التركية لضغوط بفعل النتائج الأولية للانتخابات البلدية، والتي أظهرت خسارة حزب أردوغان حزب العدالة والتنمية بفارق ضئيل.

وفقد الحزب السيطرة على كل من أنقرة واسطنبول لصالح حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري. ويريد حزب العدالة والتنمية إعادة فرز الأصوات في اسطنبول، العاصمة الاقتصادية لتركيا.

وقال أردوغان إن الفارق بين أكبر مرشحين ضئيل للغاية بما لا يتيح للمعارضة أن تدعي أنها فازت، وزعم الرئيس التركي وجود جرائم منظمة استطاعت التزوير في التصويت.

وأضاف أردوغان أن الضفة الغربية تنتمي إلى الفلسطينيين، بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه سيضم مستوطنات إذا فاز في الانتخابات.

ويرى بيوتر ماتيس خبير عملات الأسواق الناشئة بشركة رابوبنك أن انخفاض الليرة يرجع إلى احتمال إعادة التصويت في اسطنبول، ويرجع أيضا إلى الخلاف الدبلوماسي مع إدارة واشنطن بخصوص إسرائيل.

وقال ماتيس إنه ربما يمتد هبوط العملة من تركيا إلى اقتصادات ناشئة أخرى مع استمرار موجة بيع الليرة في الأسابيع القادمة.

وأضاف أن الخطة الاقتصادية الجديدة التي سيعلنها وزير المالية براءت ألبيرق ربما تساهم في استرداد الثقة في العملة.

ومن المتوقع أن يعلن ألبيرق حزمة إصلاحات اقتصادية يوم الأربعاء المقبل، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

وفقدت الليرة حوالى 30% من قيمتها أمام الدولار العام الماضي، بفعل المخاوف من استقلالية البنك المركزي وتدهور العلاقات الأمريكية.

وحقق مرشح حزب الشعب الجمهوري منصور ياواس في أنقرة، فوزا واضحا، وفقا للإعلام التركي.

وإذا تأكدت النتائج فستكون أول مرة يفقد فيها حزب العدالة السيطرة على أكبر مدينتين تركيتين منذ 25 عامًا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »