اقتصاد وأسواق

الكويت تفتح الباب أمام القطاع الخاص لتملك شركات الكهرباء

العربية نت: تدخل الكويت في 2013 قائمة الدول الخليجية التي تشرك القطاع الخاص من مواطنين ومستثمرين في ملكية شركات لبناء محطات توليد الكهرباء وإدارتها، عبر تأسيس أول شركة هذه السنة، سيمتلك المواطنون 50% فيها والمستثمر الاستراتيجي 40% بينما تحتفظ الحكومة…

شارك الخبر مع أصدقائك


العربية نت:

تدخل الكويت في 2013 قائمة الدول الخليجية التي تشرك القطاع الخاص من مواطنين ومستثمرين في ملكية شركات لبناء محطات توليد الكهرباء وإدارتها، عبر تأسيس أول شركة هذه السنة، سيمتلك المواطنون 50% فيها والمستثمر الاستراتيجي 40% بينما تحتفظ الحكومة بـ10%.

وأوضح عادل الرومي، رئيس الجهاز الفني الكويتي للمشروعات التنموية والمبادرات أن البداية ستكون مع شركة “الزور الشمالية” البالغ رأسمالها 110 ملايين دينار كويتي والتي تصل طاقتها الانتاجية إلي 1500 ميجاوات.

وقال إنه سيتم تشكيل جمعية تأسيسية وتعيين مجلس إدارة لإدارة المشروع الذي يقدر رأسماله بنحو مليار دينار. وأضاف أنه بعد الانتهاء من تأسيس شركة “الزور الأولي”، ستنطلق شركة “الزور الثانية” بالحجم نفسه. ومن المقرر في مرحلة تالية تأسيس شركة “الخيران” بضعف الحجم تقريبا (2500 ميجاوات).

وتمثل هذه المشروعات الثلاث، بحسب الرومي، فرصاً استثمارية متاحة امام المستثمرين المحليين والاجانب بعوائد لا تقل عن 12%.

وأكد الرومي ان هناك جهات عدة ستستفيد من طرح هذه المشاريع التنموية الضخمة، على رأسها البنوك وشركات المقاولات، كما ان المستثمرين في اسهم هذه الشركات سيستفيدون ايضا، وستكون هناك قيمة مضافة للقطاع الخاص ستظهر مع بدء عملية البناء لهذه المشاريع.

وسيستهلك القطاع السكني نحو نصف انتاج الكهرباء المستقبلي اذ هناك اكثر من 100 الف وحدة سكنية سيتم بناؤها في السنوات العشر المقبلة، اضافة الى خطة تنموية طموحة تتطلب تجهيز البنية التحتية.

ويقول اياد الفلاح، الوكيل المساعد لقطاع مشاريع محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في وزارة الكهرباء ان “الكويت مقبلة على خطة تنمية كبيرة وطموحة جدا وما لم يسبقها الاعداد لهذه البنية التحتية الكبيرة فاعتقد ان الخطة سوف تتأثر”. ويضيف: “نحن نخطط من الآن لنلبي الاحتياجات المستقبلية”.

وتتحمل الدولة بين 90 الى 95% من تكلفة انتاج الكهرباء، وتعيد بيعها للمواطنين بأسعار مدعومة لا تتجاوز فلسين كويتي، أي أقل من سنت أمريكي لكل كيلوات/ساعة.

وبحسب الفلاح، فان تكلفة الانتاج تصل الى 40 فلسا لكل كيلوات-ساعة، بينما تكلفة انتاج المياه لكل ألف جالون حوالي 10 دنانير كويتية (35.6 دولار اميركي) بينما يباع بسعر 800 فلس.

شارك الخبر مع أصدقائك