لايف

الكشف عن بصمة يد تعود إلى 4400 عام بمقبرة “خوي” بالأقصر (فيديو وصور)

قال رئيس المجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، أن مقبرة "خوي" التي تم الكشف عنها اوائل الشهر الحالي، وتفقدها وزير الاثار اليوم برفقة عدد من الوزراء، تحتوي على بصمة نادر لكف اليد تعود إلى الفنان المصري الذي تولى نقص المقبر، مضيفا…

شارك الخبر مع أصدقائك

قال رئيس المجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، أن مقبرة “خوي” التي تم الكشف عنها اوائل الشهر الحالي، وتفقدها وزير الاثار اليوم برفقة عدد من الوزراء، تحتوي على بصمة نادر لكف اليد تعود إلى الفنان المصري الذي تولى نقص المقبر، مضيفا في تصريحات نقلتها قناة اكسترا نيوز الفضائية، أن المقبرة من أجمل المقابر المكتشفة حديثا بمنطقة سقارة، ويطغى عليها اللون الأخضر، مشيرا إلى ان استخدام هذا اللون كان يتم بإذن من الملك شخصيا، ما يشير إلى أن الفنان الذي قام بتصميم المقبرة قريب من الملك شخصيا.

وقال وزير الأثار خالد العناني ، ان الكشف الذي تم الإعلان عنه اوائل الشهر الجاري، يعود إلى القرن 24 قبل الميلاد (منذ 4400 عام)، لأحد كبار الموظفين ، بالأسرة الفرعونية الخامسة.

ولفت إلى أن المقبرة تمتاز بجودة رائعة من الألوان، وذكر ان نحو 24 من السفراء وزوجاتهم ، وعدد من الفنانين،حضروا مراسم تفقد المقبرة.

وتفقد الوزير اليوم السبت، مقبرة “خوى” من الأسرة الخامسة بجبانة سقارة والتي تم إعلان اكتشافها يوم 2 أبريل الحالي، وتتفرد بنقوشها وألوانها.

شهد الجولة التفقدية الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ونخبة من سفراء الدول الأجنبية والعربية والإفريقية، والفنانة يسرا إلى جانب وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية.

كانت البعثة المصرية برئاسة الدكتور محمد مجاهد نجحت أثناء أعمال الحفائر والتسجيل العلمي للمجموعة الهرمية للملك جدكارع من الأسرة الخامسة بجنوب سقارة، في الكشف عن مقبرة فريدة من نوعها لشخص يدعي خوي كان يشغل منصب النبيل لدى الملك، في أواخر عصر الأسرة الخامسة من الدولة القديمة.

وتتكون المقبرة من بناء علوي عبارة عن مقصورة قرابين شيدت على شكل حرف L، كما عثرت البعثة بالجدار الشمالي من المقبرة على مدخل البناء السفلي للمقبرة والذي يحاكي تصميمه أهرامات الأسرة الخامسة، وهو التصميم الذي يتم الكشف عنه لأول مرة داخل مقابر للأفراد وليس ملوك تلك الفترة.

كما كشفت البعثة عن حجرة ثانية غير منقوشة استخدمت كحجرة للدفن بها بقايا تابوت من الحجر الجيري الأبيض مهشم تمامًا، إلا أن البعثة تمكنت من الكشف عن البقايا الأدمية لخوي بين الأحجار والذي وجد عليها بقايا الزيوت ومادة الراتنج التي كان يستخدمها المصري القديم في التحنيط.

بدوره، قال الدكتور محمد مجاهد رئيس البعثة،إن هذا الكشف يعد استكمالا لإظهار أهمية فترة الملك جدكارع بصفة خاصة ونهاية الأسرة الخامسة بصفة عامة، حيث نجحت البعثة أيضا خلال موسم حفائرها الماضي في الكشف عن اسم زوجة الملك لأول مرة، والتي كانت تدعي الملكة (ست إيب حور)، محفورا على عامود من الجرانيت كان ملقاه بالجانب الجنوبي من معبدها.

وأضاف أن المجموعة الهرمية ومعبد الملكة قد تم الكشف عنها من قبل خلال خمسينيات القرن الماضي ولم يكن لدى الأثريين أية معلومة عن اسم صاحبتها أو ألقابها، موضحا أن المجموعة الهرمية للملكة ست إيب حور، والموجودة شمال شرق هرم زوجها، تعد أحد أضخم المجموعات الهرمية التي شُيدت لملكة خلال عصر الدولة القديمة، وواحدة من أوائل الأهرامات التي شيدت بجنوب سقارة خلال نهاية الأسرة الخامسة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »