الكروت الألكترونية وتطوير المحركات أفضل وسيلة لزيادة المبيعات

الكروت الألكترونية وتطوير المحركات أفضل وسيلة لزيادة المبيعات
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الخميس, 14 فبراير 08

مجدي زايد:
 
اشتعلت المنافسة بين شركات السيارات العالمية علي زيادة معدلات التطوير في السيارات التي تنتجها خلال السنوات القليلة الماضية في محاولة للاستحواذ علي اكبر نسبة من المبيعات .

 
ويري مسئولو شركات السيارات ان هذا التطوير امر طبيعي في ظل ارتفاع حجم المنافسة بين الشركات وهو ما يدفعها لارضاء عميلها من خلال اضافة بعض العناصر التي تجذب هذا العميل ، كما ان تشابه امكانيات الطرازات التي تنتجها الشركات دفعت كل شركة لان تضيف بعض الامكانيات التي تجعل منتجها مميزا .
 
ويشير هؤلاء المسئولون الي ان هذا التطوير يشمل جانبين مهمين الاول هو زيادة المكون التكنولوجي في السيارة من خلال الكروت الالكترونية ،او من خلال تطوير المحركات للعمل بانواع وقود اقل انبعاثا للتلوث وهو ما يستلزم اقامة وتطوير انواع الوقود ومحطاته .
 
ويؤكد مسئولو شركات السيارات ان الاقبال علي شراء السيارات ذات الامكانيات التكنولوجية المتطورة يرتبط بمدي ارتفاع المستوي الثقافي والمادي وذلك لاحتياج هذا النوع من السيارات لطريقة خاصة في التعامل بالاضافة الي ارتفاع تكلفة صيانتها .
 
وقال صبري خليل مديرالدعاية بشركة »مودرن موتورز« وكيل “سوزوكي” ان التطوير التكنولوجي للسيارات اصبح احد العناصر الاساسية في المنافسة بين الشركات العالمية لتطوير منتجاتها .
 
واوضح خليل ان هذه المنافسة تشتد يوما بعد يوم وهو ما يدفع الشركات الي الاهتمام بمعامل الابحاث والتطوير التابعة لديها من أجل ابتكار بعض العناصر الجديدة التي يمكن اضافتها لمنتجاتها كل فترة ،مشيرا الي ان هذه الشركات تستثمر أموالا طائلة في التطوير من اجل خدمة ورفاهية عملائها .
 
واكد ان المستهلك المصري بدأ يدرك خلال الفترة الماضية أهمية هذا التطوير في السيارة نتيجة ارتفاع مستوي الثقافة والمعرفة بالسيارات من خلال وسائل الاعلام المختلفة وخصوصا المواقع المتخصصة في السيارات علي الانترنت .
 
وأشار خليل الي ان عملية التطوير التي دخلت علي السيارات جعلت من بعض العناصر التي تحتوي عليها السيارة كعناصر اساسية حاليا مثل حزام الامان ” والباور ستيرنج” وتكييف الهواء ” وهو ما كان يعتبره البعض عنصر رفاهية في اوقات سابقة .

واستبعد ان يكون التطوير احد العوامل الرئيسية في رفع اسعار السيارات خلال الفترة الماضية ،مؤكدا ان تشابه بعض امكانيات السيارات تدفع كل شركة لتقديم عنصر جديد في منتجها يميزه عن السيارات الاخري كما  الي ان المستهلك المصري يبحث في العديد من الاحيان عن السيارة التي تحتوي علي اكبر عدد من الخصائص التكنولوجية الجديدة مع الوضع في الاعتبار السعر المناسب لهذه السيارة .
 
وأشار إلي ان التحالفات الاخيرة بين شركات السيارات العالمية سواء الامريكية او الاوروبية  أو الاسيوية ساهم بشكل كبير في انتشار التطوير التكنولوجي في جميع السيارات وان كان بشكل متفاوت .
 
واضاف ان هذه التحالفات هي السبب الرئيسي للتعاون بين شركات السيارات الصينية وما حققته من استفادة في تصميم طرازاتها في مكاتب اوروبية وادخال محركات الشركات الاوروبية في منتجاتها .
 
من جانبه قال علاء السبع رئيس مجلس ادارة شركة ” السبع أوتوموتيف ” ان هناك اختلافاً في مدي الاقبال علي السيارات التي تحتوي علي مستوي عال من الامكانيات التكنولوجية مشيرا الي ان هذا الاقبال يرتبط بالمستوي الثقافي والمادي فكلما ارتفع هذان العنصران زاد الاقبال علي السيارات التي تحتوي علي قدر كبير من التكنولوجيا.
 
واوضح ان هناك العديد من الشركات بدأت في طرح السيارات التي تعمل بناقل الحركة الاوتوماتيك نتيجة زيادة الطلب علي هذا النوع من التكنولوجيا محليا علي الرغم من ان هذه الخاصية كانت جديدة علي المستهلك المصري حتي وقت قريب وأكد السبع ان شريحة العملاء متوسطي الدخل لايرغبون في اقتناء سيارة ذات مستوي تكنولوجي عال نظرا لارتفاع اسعار الصيانة ببعض انواع من السيارات التي تحتوي علي هذا النوع من التكنولوجيا .
 
وأضاف السبع ان التطوير التكنولوجي لا يشمل الرفاهية فقط بل يصل الي زيادة عوامل الامان داخل السيارة لتلافي مشكلات الحوادث او التقليل من الخسائر البشرية الناتجة عنها ومن هذه العناصر الوسائد الهوائية وخاصية ABS   وهي عناصر ذات اهمية اذا ما قورنت بحماية ركاب السيارة .
 
واشار السبع الي ان التطوير التكنولوجي في السيارات صاحبه ايضا زيادة في الاهتمام بمراكز الصيانة التي تعمل باحدث الوسائل التكنولوجية لصيانة هذه الانواع من السيارات ،مضيفا ان الوكلاء يشترطون حاليا علي الموزعين امتلاكهم لمركز صيانة متخصص وبكفاءة عالية لصيانة هذه السيارات التي لايمكن اصلاحها في ورش الصيانة العادية .
 
في السياق ذاته قال عبد القادر طلعت مدير تنمية الاعمال بشركة ” ايجبشيان اوتوموتيف” وكيل “فورد”  ان التطوير التكنولوجي الذي تقوم به شركات السيارات ينقسم الي نوعين الاول يختص بالاعتماد بشكل كبير علي نظام الكروت الذكية في عمل السيارة (نظام الكمبيوتر)، في حين يشمل الجزء الثاني اضافة بعض التطويرات علي الاجزاء الميكانيكية في السيارة مثل المحركات وطريقة عملها .
 
واضاف ان تطوير المحركات للعمل بانواع معينة من الوقود الذي يقلل من الانبعاثات الضارة علي البيئة يصطدم بعدم وجود محطات لانواع الوقود الجديدة أو بانخفاض مستوي جودة الوقود المحلي لتشغيل هذه المحركات .
 
واشار طلعت الي ان سوء الاستخدام من جانب بعض مالكي السيارات ذات الكروت الالكترونية يؤدي في كثير من الاحيان الي تلف هذا النوع من السيارات في وقت قصير مقارنة ببعض الدول المتقدمة .

جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الخميس, 14 فبراير 08