سيـــاســة

القوات المسلحة: سنحافظ على الأمن مهما كلفنا الثمن

عبد الفتاح السيسى ا ف ب:   هنأت القوات المسلحة جماهير الشعب المصري العظيم بحلول شهر رمضان الكريم مشيرا إلي أن  القوات المسلحة تؤمن و تطلب من كل العناصر المؤثرة في الحياة السياسية  أن تحافظ علي السلم وجماهير الشعب والقوات…

شارك الخبر مع أصدقائك


عبد الفتاح السيسى


ا ف ب:

 
هنأت القوات المسلحة جماهير الشعب المصري العظيم بحلول شهر رمضان الكريم مشيرا إلي أن  القوات المسلحة تؤمن و تطلب من كل العناصر المؤثرة في الحياة السياسية  أن تحافظ علي السلم وجماهير الشعب والقوات المسلحة ورائها لاتريد أن تجنح خلف دعوات العنف ومن ثم يعرض الوطن والمواطنين .
 
وأضاف بيان مسجل صادر عن القوات المسلحة المصرية أن الجيش سيدافع عن البلاد وسيعمل علي اخراج البلاد من الأزمة الراهنة مهما كلفها ذلك.
 
وتابع البيان الصوتي : الرئيس المؤقت والموقر يمثل أعلي سلطة قضائية في البلاد قد أصدر اعلانا دستوريا  رسم وأوضح معالم الطريق وأعطي  للجميع الكفاية والطمأنينة ولالتزام شروط الحق وليس لأي طرف أن يخرج عن ارادة الأمة مهما كانت الأعذار والحجج ولن تقبل القوات المسلحة الخروج علي ذلك.
 
وهذا نص البيان : تتقدم القوات المسلحة إلى شعب مصر العظيم – فى مناسبة شهر رمضان المعظم – بأصدق المشاعر وبتحية الولاء والعرفان للشعب المصرى العظيم ، وتؤكد له من جديد أن قواته المسلحة واقفة حيث يريد منها الشعب ان تقف بأمانة وصدق ، قادرة – بأذن الله – على واجبها ومسئولياتها ، مدركة لمخاطر الظروف التى تجتازها الأمة فى هذه الظروف الصعبة والمعقدة .
 
والقوات المسلحة بدورها تعرف أن الشعب المصرى العظيم يثق فى جيشه ، مطمئناَ إلى حسن فهمه لمطالب الشعب ، وفى القدرة على تحمل المسئولية ، حتى يتمكن الشعب بإرادته الحرة من إختيار طريقه نحو مستقبل مطلوب من الجميع ، وحيوى بالنسبة لحياتهم وأمنهم ، وتأكيد مطالبهم حتى يتحدد مسار المستقبل وتستقر ضماناته .
وتؤمن القوات المسلحة أن كافة القوى المخلصة تريد لوطنها أن يخرج من هذه اللحظة الصعبة والمعقدة كى يستطيع مواجهه الضرورات الملحة التى يتحتم إنجازها فى الأيام والأسابيع المقبلة ، كما تؤمن القوات المسلحة بأن جماهير الشعب قبلها تطلب من كل العناصر المؤثرة فى الحياة السياسية والإجتماعية أن تستوعب الضرورات ، وتقدر عواقبها ، وتحافظ على السلم العام مهما كان الثمن .
 
إن جماهير الشعب والقوات المسلحة وراءها لا تريد لاحد أن يتجاوز حد الصواب فى هذه الحظة، أو يجنح عن الطريق متخطيا حدود الأمن والسلامة ، مندفعاَ إلى ذلك سواء برغبات أنانية أو جموح متعصب أو عصبى ، ومن ثم يعرض الوطن ويعرض المواطنين لما لابد من تجنبه .
 
ولذلك يفرض على الجميع أن يرتفعوا إلى مستوى المبادئ التى يمثلها شهر الصيام من تجرد خالص لله ومن إيمان ملتزم بالوطن أولا وأخيراَ .
 
إن سيادة رئيس الجمهورية المؤقت والموقر وهو الممثل الشرعى لأعلى منصة قضاء فى مصر بصفته رئيس المحكمة الدستورية العليا – قد أصدر إعلاناً دستورياً يغطى المرحلة الإنتقالية ، وقد أعلن معه جدول مواقيت محددة لكل خطوة من خطوات إعادة البناء الدستورى على النحو الذى يحقق ويكفل إرادة الشعب .
 
ومعنى ذلك أن معالم الطريق واضحة ، مرسومة ومقررة ، تعطى للجميع ما هو أكثر من الكفاية للطمأنينة إلى أن بناء المسيرة تتقدم على نحو واثق وشفاف على طريق معرفة الحق ، وإلتزام شروطه ، وليس لأى طرف بعد ذلك أن يخرج على إرادة الأمة ورؤاها لمستقبلها ، لأن مصائر الأوطان أهم وأقدس من أن تكون مجالاً للمناورة أو للتعطيل مهما كانت الأعذار والحجج ، ولن يرضى شعب مصر بذلك ، ولن تقبل به القوات المسلحة .
 
حمي الله مصر وشعبها العظيم وكل عام وأنتم بخير .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »