بورصة وشركات

«القلعة» تتصدر قائمة أقوى 100 شركة بمصر وتحصد جائزة الاستدامة والمسئولية المجتمعية 2019

تكليلًا لنموذج أعمالها عن المسئولية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية.

شارك الخبر مع أصدقائك

أعلنت شركة القلعة القابضة للاستثمارات المالية فوزها بجائزة في الاستدامة والمسئولية المجتمعية، خلال فعاليات أفضل 100 شركة في مصر للعام الخامس على التوالي «في قمة مصر للأفضل». جاء ذك في بيان صادر عن القلعة القابضة حصلت “المال” على نسخة منه.

وكرّم كل من وزير الدكتور هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام والدكتورة نيفين جامع، وزير التجارة والصناعة، شركة القلعة؛ تقديرًا لنموذج الاستثمار المسئول الفريد الذي تتبناه الشركة وإسهاماتها المتواصلة خلال الـ15 عامًا الماضية ذات المردود الإيجابي الملموس على الاقتصاد والبيئة والمجتمعات المحيطة بالشركة، وتسلمت الجائزة غادة حمودة رئيس قطاع الاستدامة والتسويق بالشركة.

وأقيمت الاحتفالية برعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور كل من الدكتور محمد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والسفيرة نبيلة مكرم، وزير الهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتورة هالة السعيد، وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، والدكتورة رانيا المشاط، وزير التعاون الدولي، والدكتورة نيفين القباج، وزير التضامن الاجتماعي.

كما شهدت الاحتفالية مشاركة أكثر من 700 قيادة من ممثلي الإدارة التنفيذية بأبرز الشركات العاملة في السوق المصرية ومجتمع الاعمال، والتي أسهمت في تحقيق أهداف الدولة؛ والمتمثلة في دفع عجلة النمو بكل المستويات الاقتصادية، فضلًا عن نجاحها في التجاوب مع برنامج الإصلاح الاقتصادي، والذي أثمر بدوره عن تعزيز المناخ الاستثماري بالسوق المصرية.

في هذا السياق أعربت حمودة عن اعتزازها بفوز شركة القلعة بجائزة الاستدامة والتنمية المجتمعية لعام 2019؛ تقديرًا لإسهاماتها المجتمعية والاقتصادية والبيئية.

حمودة: الاختيار يعكس الأداء القوي للشركة ودورها الرائد في الاستدامة والابتكار

وأكدت حمودة التزام شركة القلعة بنموذج الاستثمار المسئول من خلال تطوير المشروعات المتميزة بمردودها الإيجابي المتوازن على الاقتصاد والدولة والبيئة والمجتمع، وكذلك العاملين بالشركة، فضلًا عن ضمان تحقيق مصالح مختلف الأطراف ذات العلاقة.

كما حرصت الشركة على دمج وتأصيل معايير الاستدامة بجميع عملياتها ومواءمة رؤيتها مع أفضل الممارسات العالمية، وتبذل جهودًا حثيثة للمساهمة في تحقيق أهداف “رؤية مصر 2030” وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وأشارت حمودة إلى أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز نمو الاقتصاد المصري، وتضافر جميع الجهات المعنية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها الاستثمار في تنمية الطاقات البشرية والمحافظة على الموارد وتعظيم القيمة المضافة والمنفعة المشتركة في المجتمعات المحيطة والتصدي لظاهرة التغيّر المناخي، سعيًا إلى تحقيق مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

جاءت هذه الجائزة بالتزامن مع اختيار الجامعة الأمريكية لشركة القلعة للمشاركة في منتدى أعمال الجامعة الأمريكية الحالي كنموذج “للاستثمار المسئول” في إطار اهتمام شركة القلعة بالمشاركة في ترسيخ مفهوم الاستدامة وريادة الأعمال وتطوير نظرة الطلاب لفكرة المواطنة والمصلحة المشتركة وتنمية الوعي بأهمية ممارسات الاستدامة والتعاون مع الجامعات من أجل صناعة مستقبل مشترك مستدام للأجيال القادمة.

وفي إطار التزام شركة القلعة بتبني ممارسات التنمية المستدامة والاستثمار المسئول أعلنت الشركة مؤخرًا مشاركتها في الحملة الأممية للتصدي لمشكلة التغير المناخي وتوقيعها تعهدًا عالميًّا للتعاون لخلق مستقبل خالٍ من الانبعاثات الكربونية، فيما وضعها في طليعة المؤسسات العالمية والشركة المصرية الوحيدة التي تبنّت هذه المبادرة الطموحة.

وبالإضافة إلى ذلك قامت الشركة باستحداث منصب رئيس قطاع الاستدامة الذي تشغله حاليًّا السيدة غادة حمودة، إلى جانب تأسيس لجنة الاستدامة، والتي تتولى مسئولية التأكد من ضمان التزام القلعة وشركاتها التابعة بتطبيق أفضل ممارسات الصحة والسلامة المهنية والعمل العادل والحوكمة والبيئة.

جدير بالذكر أن شركة القلعة جاءت في طليعة الشركات التي تبنت أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs) منذ اطلاقها في 2015، تركيزًا على ثمانية أهداف منها؛ حتى تتمكن من تعظيم المردود الإيجابي بالعديد من القطاعات المحورية التي تستثمر بها.

وتتضمن: الارتقاء بجودة التعليم، وتوفير حلول الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، وتبنّي نموذج أعمال يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، ودعم مبادرات الابتكار والبنية الأساسية، والإنتاج والاستهلاك المسئولين، والمساواة بين الجنسين، والعمل المناخي، فضلًا عن عقد الشراكات الناجحة لتحقيق الأهداف.

كما عبّرت حمودة عن امتنانها بكونها جزءًا من كيان مؤسسي متطور وطموح مثل شركة القلعة الرائدة في تقدير أهمية مشاركة المرأة في مجالس إدارات الشركات وتقلدها المناصب العليا، حيث نسبة تمثيل المرأة في مجلس إدارة شركة القلعة وصلت إلى 25%، وما يقرب من 40% في المناصب القيادية والإدارية بالشركة.

تجدر الإشارة إلى اختيار أربعة من الكوادر النسائية التي تشغل المناصب التنفيذية بشركة القلعة ضمن قائمة أكثر 50 سيدة تأثيرًا في الاقتصاد المصري لعامي 2016 و2017 على التوالي، وهم: ماريان غالي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة جراندفيو القابضة، وهالة أبو بكر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة سيتي جاز ورئيس القطاع المالي بشركة طاقة للغاز، وباكينام كفافي، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة عربية إحدى شركات القلعة بقطاع الطاقة، وغادة حمودة رئيس قطاع الاستدامة والتسويق بشركة القلعة.

وقد نجحت القلعة منذ نشأتها قبل 15 عامًا في تأسيس وتطوير 50 شركة، وتوفير ما يربو على 40 ألف فرصة عمل ضمن مختلف القطاعات الاستراتيجية التي استثمرت فيها، ومن بينها قطاع الطاقة، وإدارة المخلفات، والنقل النهري، وتأسيس المصانع وفق أحدث التطورات التكنولوجية، فضلًا عن تعزيز القدرات التصديرية، وتوفير البدائل العملية للاستيراد، مما سيثمر عن تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز النمو الاقتصادي.

واختتمت حمودة بأن الشركة تتطلع إلى الاستمرار في الممارسات المسئولة والمساهمة في تحقيق اقتصاد تنافسي متوازن وخلق فرص عمل والتركيز على الارتقاء بقدرات الشباب المصري وسد فجوة المهارات عن طريق إعداد قادة المستقبل، بالتعاون مع شركاء النجاح ومبادراتها المؤثرة، والتي بلغ عدد المستفيدين منها- بشكل مباشر وغير مباشر- أكثر من 300 ألف شاب وشابة مصرية حتى الآن.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »