اقتصاد وأسواق

«القفص يتراجع لـ130 جنيهًا».. انخفاض أسعار الطماطم في أسواق الجملة

انخفضت أسعار الطماطم في أسواق الجملة

شارك الخبر مع أصدقائك

انخفضت أسعار الطماطم بشكل حاد في سوقي العبور وأكتوبر لتجارة الجملة، وسجل القفص الفاخر 130 جنيها، و7 إلى 8 جنيهات للكيلو، مقابل 150 إلى 220 جنيها أمس.

أكد عدد من التجار أن الانخفاض الحاد في سعر الطماطم يرجع إلى زيادة المعروض من الطماطم الخريفي الواردة من عدة محافظات، أهمها الاسماعيلة ومحافظات جنوب الصعيد، أسيوط وأسوان.

وتوقع التجار أن ينعكس ذلك التراجع على سوق التجزئة في الغد، ولن يزيد الكيلو على 12 جنيهًا مقابل 15 جنيهًا للأصناف السوبر، وقد تنخفض إلى أقل من ذلك في الأسواق الشعبية.

وفسر التجار انخفاض الأسعار إلى تحسن الظروف المناخية، واقتراب دخول السوق فترة وفرة الموسم الشتوي.

ويعتبر العرض والطلب هو الالية الوحيدة المتحكمة في حركة الأسعار والبورصة اليومية بسوق العبور.

كان عدد من التجار والمزارعين قد فسر أسباب ارتفاع سعر الطماطم في الأسواق، مؤخرًا للتقاوي المغشوشة وسوء الأحوال الجوية ​وارتفاع تكاليف الزراعة وتقلص المساحة في الموسم الحالي.

اقرأ أيضا  لماذا ارتفعت أسعار الطماطم في الأسواق بنحو 275%

وسجل سعر القفص في سوق العبور حتى أمس لوزن 20 كيلو يتراوح بين 130 جنيهًا حتى 175 جنيهًا، مقابل 50 جنيهًا خلال الفترة المقابلة من العام الماضي بزيادة 250%.

وشهدت أسواق التجزئة زيادة مماثلة، فوصل سعر الكيلو من 4 جنيهات خلال نفس الفترة من العام الماضي مقابل 15جنيها، بارتفاع 275%، نتيجة انصراف المزارعين عن المحصول الذي يحتاج إلى تكاليف باهظة من أسمدة مخصوصة وتقاوي مستوردة وأجور وري وتقفز تكلفة الزراعة في الفدان إلى 50 ألف جنيه، وكان عائداته ما بين 45 إلى 48 ألف جنيه طبقًا للتجار.

وينتج متوسط فدان الطماطم ما بين 22 إلى 25 طنا في الموسم الواحد.

قال حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين إن أسعار الطماطم متقلبة نتيجة مرور السوق بفترة فواصل العروات، لكنها ما تلبث أن تستقر عند وفرة المعروض.

اقرأ أيضا  الجمارك تحذر من تطبيق غرامات في حال مخالفة بنود القانون الجديد (مستند)

وطالب عبد الرحمن من وزارة الزراعة بضبط إيقاع المحاصيل المهمة من حيث المساحة، وعدم ترك المنظومة الزراعية رهينة العشوائية التي تسهم في التذبذب الشديد في الأسعار، خصوصا مع الارتفاع الجنوني لأسعار الطماطم هذا الموسم، ووصول كيلو الطماطم لـ15جنيها في بعض الأماكن.

ولفت إلى أن ارتفاع أسعار الطماطم في فاصل العروات لا يتعدى مدته 15 أو 20 يوما، ولم يتعد سعر كيلو الطماطم عند باعة التجزئة في مثل هذه الايام العام الماضي 5 او 6 جنيهات.

وأضاف ابوصدام أن طول مدة ارتفاع أسعار الطماطم حاليا سببه الرئيسي ضعف انتاجية بعض انواع بذور الطماطم مشيرا إلي أن تقاوي وبذور الطماطم المغشوشة ذات الإنتاجية الضعيفة والمتأخرة وغير المقاومة للعوامل المناخية والأمراض التي تصيب المحصول هي السبب وراء قلة المعروض وارتفاع الأسعار، إضافة إلى قلة المساحة المزروعة من الطماطم في هذه العروة تأثرًا بالخسائر المتلاحقة من تدني أسعار الطماطم لأقل من سعر التكلفة العروات السابقة.

اقرأ أيضا  «تنمية التجارة» يبحث إنشاء مناطق وأسواق تجارية في القليوبية

وأشار عبدالرحمن إلى أن مصر تستورد ما يقارب من 98% من تقاوٍ وبذور الخضراوات، بما يهدد مستقبل هذه الزراعات، مع تفشي ظاهرة غش التقاوي وتقليدها.

وطالب عبدالرحمن الحكومة بالإسراع في تنفيذ البرنامج الوطني لإنتاج التقاوي والبذور المتطورة وسرعة الانتهاء من المشروع القومي لزراعة الـ100 ألف فدان من الصوب الزراعية الحديثة.

وناشد عبد الرحمن الحكومة بتوفير الأدوات اللازمة لبناء الصوب بكميات كافية، وبأسعار مناسبه للمزارعين للتوسع في هذه الطريقة من الزراعة ذات الإنتاجية العالية والموفرة للمستلزمات الزراعية.

كما طالب بقديم الإرشاد الكافي والدعم المالي والفني للراغبين في إنشاء صوب على أراضيهم، وتسهيل إنشاء الصوب للراغبين والقضاء على الصعوبات التي تواجههم مع تسهيل إعطاء الرخص والموافقات الحكومية المطلوبة لإنشاء الصوب وسرعة إقرار قانون الزراعات التعاقدية وإنشاء صندوق التكافل الزراعي.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »