بورصة وشركات

القطاع المصرفي يتلقي أول تأگيد علي استمرار جاذبيته

فريد عبد اللطيف:   تلقي قطاع البنوك اول تأكيد واقعي علي استمرار جاذبيته بعودته من جديد هدفا للاستثمارات الاجنبية المباشرة باعلان البنك التجاري الدولي في مطلع الاسبوع الحالي عن قيام دبي كابيتال جروب، التي تمثل الذراع الاستثمارية لمجموعة دبي هولدنج…

شارك الخبر مع أصدقائك

فريد عبد اللطيف:
 
تلقي قطاع البنوك اول تأكيد واقعي علي استمرار جاذبيته بعودته من جديد هدفا للاستثمارات الاجنبية المباشرة باعلان البنك التجاري الدولي في مطلع الاسبوع الحالي عن قيام دبي كابيتال جروب، التي تمثل الذراع الاستثمارية لمجموعة دبي هولدنج بشراء حصة فيه تبلغ %5.24. جاء ذلك ليعزز من ثقة الاوساط الاستثمارية في اداء القطاع في المرحلة المقبلة كون مجموعة دبي هولدنج تعد احد اكبر الشركات الاستثمارية في المنطقة، ويسبق قيامها باي عملية شراء او استحواذ اجراء دراسات جدوي مستفيضة مستعينة باعرق بيوت الخبرة العالمية. ولا بد ان تكون تلك الدراسات قد اخذت في الاعتبار التحديات التي تواجه القطاع في المرحلة الحالية وقدرته علي التعامل معها، وكانت تلك التحديات احد اسباب فشل صفقة بيع بنك القاهرة مؤخرا.
 
ويأتي في مقدمة تلك التحديات الارتفاع الحاد لمعدلات التضخم، مع قيام البنك المركزي بزيادة الفائدة في نهاية يونيو الماضي. ومن المتوقع أن يشكل ذلك ضغطاً علي معدل تشغيل القروض للودائع نتيجة لقيام عدد من البنوك، ومن بينها التجاري الدولي، برفع الفائدة علي الودائع، وسيتبع ذلك بالضرورة قيامه بزيادة الفائدة علي القروض، مما سيرفع تكلفة الائتمان. وسيحد ذلك من اتجاه الشركات الكبري للبنوك للتمويل، ويعد التجاري الدولي ضمن اكثر البنوك حساسية لهذا البند كونه يعد عنصراً مشتركاً في القروض المشتركة التي تم منحها مؤخرا لعدد من الشركات التي تعمل في قطاعات حيوية تشمل الاتصالات ، الاسمنت، البترول، المقاولات. ويتزامن ذلك مع عودة البورصة بقوة كمصدر لتمويل الشركات، وتدشين بورصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي كانت البنوك قد اعلنت توجهها لتكثيف القروض الموجهة الي مشاريعها، وسيشكل ذلك المزيد من الضغط علي معدل تشغيل القروض للودائع. يأتي ذلك مصحوبا بالغاء الاعفاء الضريبي علي الاذون، وهو الوعاء الآمن الذي كانت البنوك توجه اليه جانباً مؤثراً من فائض السيولة لديها مؤخرا، وسيقلل ذلك من القنوات المربحة التي توجه البنوك فائض السيولة المتوافر لديها.
 
وستكون قدرة البنك التجاري الدولي علي توظيف مستويات السيولة المرتفعة لديه هي المحك الذي سيحدد قدرته علي الاستمرار في الصعود بمعدلات نمو ارباحه علي غرار السنوات الثلاث الاخيرة. وسيساعده في هذا النطاق استراتيجيته الاخيرة الهادفة الي التوسع اقليميا.
 
ويأتي قيام البنك التجاري الدولي بالدخول في شراكة استراتيجية مع مجموعة دبي كابيتال متماشيا مع استراتيجيته الاخيرة، وسيستفيد في هذا المجال من التواجد المكثف لمجموعة دبي هولدنج في السوق الخليجية التي تشهد فيها الانشطة البنكية والاستثمارية رواجا غير مسبوق .
 
ويتزامن شراء دبي كابيتال لحصة %5.24 في التجاري الدولي مع المستجدات الايجابية التي يشهدها البنك نتيجة للسياسة الديناميكية التي يتبعها الهادفة لتحقيق اقصي استفادة ممكنة من الانتعاش غير المسبوق للانشطة المصرفية والاستثمارية في مصر والاسواق العربية. وكان ذلك وراء قيامه مؤخرا بتطوير الاستراتيجية التي كان قد استهلها مع رجل الاعمال نجيب ساويرس بتدشين مجموعة »سي آي كابيتال« في ابريل 2007. وقام البنك في هذا الاطار بالاستحواذ علي %100 من المجموعة الشهر الماضي عن طريق شراء حصص المساهمين به غير المملوكة له في مجموعة »سي آي كابيتال« التي تعمل تحت مظلتها انشطة البنوك الاستثمارية للتجاري الدولي وشركة ديناميك لتداول الاوراق المالية، بالاضافة الي بلونيل لإدارة صناديق الاستثمار المباشر.
 
وجاء الجانب الاكبر من تلك الحصص طرف رجل الاعمال نجيب ساويرس،  وتتماشي تلك الخطوة مع التأسيس المرتقب للبنك التجاري الدولي _ الجزائر. وكان البنك قد حصل علي موافقة مبدئية من السلطات الجزائرية بتزكية من الحكومة المصرية. وصاحب ذلك ترحيب رجل الاعمال نجيب ساويرس بالدخول كمساهم رئيسي في الكيان الجديد المتوقع ان ينشأ خلال العام الحالي، حيث لا يوجد ما يحول دون تاسيسه. علي ان يسبق ذلك استيفاء الاجراءات الفنية والقانونية. ويعد دخول عائلة ساويرس كشريك مع التجاري الدولي في الجزائر، في حالة حدوثه، مكسباً كبيراً للطرفين حيث يستفيد الاول من الاستثمارات الضخمة للعائلة في الجزائر والتي تقدر بمليارات الدولارات، وسيعطي دفعة لانشطة البنك الوليد. كما سيستفيد الكيان الجديد من العلاقات القوية للعائلة والتي اكتسبتها عبر سنين من التواجد في الجزائر حيث كانت المشغل الاول للمحمول عن طريق اوراسكوم تيليكوم، كما تعد اكبر منتج للاسمنت عبر اوراسكوم للانشاء قبل خروجها من استثماراتها في الاسمنت مع بقائها واحدة من اكبر منفذي مشروعات البنية التحتية في الجزائر. ومن جهته، سيستفيد نجيب ساويرس من خبرة التجاري الدولي المتراكمة في المجال المصرفي حيث يعد اعرق البنوك التجارية الخاصة المصرية واكثرها تحكما في آليات توليد العائد.
 
وكانت مجموعة »سي آي كابيتال« قد تأسست في 2007، وامتلك البنك التجاري الدولي %67 من رأسمالها عند التأسيس، وقام البنك في الربع الثاني من 2007  ببيع 9.3 مليون سهم من حصته الي نجيب ساويرس لتتراجع مساهمته الي %50.1 . وحقق البنك ارباحاً رأسمالية من هذا البند بلغت  148مليون جنيه.
 
وكان قرار التجاري الدولي بالاستحواذ علي مجموعة »سي آي كابيتال« قد تزامن مع استبعاد الدمج مع البنك العربي الافريقي، حيث لم تسفر المفاوضات عن اي نتيجة. وكان الدمج في حالة حدوثه سيؤدي الي ميلاد اكبر البنوك التجارية الخاصة، بالاضافة الي تماشيه مع استراتيجية التجاري الدولي الهادفة الي التوسع اقليميا، والتوجه للاسواق الخليجية، وتمتلك هيئة الاستثمار الكويتية %49.3 من اسهم العربي الافريقي، وكان ذلك سيفتح المجال امام الكيان الجديد لدخول السوق الكويتية. يأتي هذا مصحوبا بكون العربي الافريقي متواجداً بالفعل في سوق ابوظبي من خلال فرعين، بالاضافة الي فرع في لبنان.
 
وينحصر الجانب الاكبر من انشطة البنك التجاري الدولي في الوقت الحالي علي السوق المحلية الذي يعد احد اللاعبين الاساسيين فيها، مع تمكنه من اليات توليد العائد. ويترقب المحللون اعلان البنك عن نتائج اعماله للنصف الاول والتي ستعكس قدرته علي التعامل مع المستجدات التي يشهدها القطاع، وتمكنه من الصعود بأرباحه بمعدلات تقارب مستوياتها الاخيرة. وكانت نتائج اعمال البنك للربع الاول من العام المالي الحالي قد اظهرت ارتفاع صافي الربح بمعدل قياسي بلغ %65، جاء ذلك انعكاسا لصعود العائد من الفوائد والذي صاحبه نمو الايرادات من الانشطة المصرفية الاخري بالاضافة الي توافر مخصصات انتفي الغرض منها بقيمة 94 مليون جنيه بعد ان تمكن البنك من التوصل لتسويات للقروض الموجه لها تلك المخصصات مما اعادها للخدمة.
 
وبالنسبة للنشاط الرئيسي للبنك المتمثل في الائتمان فقد شهد نموا في الربع الاول من العام المالي الحالي، انعكاسا لارتفاع العائد من القروض والارصدة لدي البنوك بمعدل قياسي بلغ %43 مسجلا 782 مليون جنيه مقابل 544 ميون جنيه في فترة المقارنة . وارتفعت تكلفتها بمعدل محدود بلغ %4 ليرتفع بذلك صافي ربح البنك من القروض والارصدة لدي البنوك قد ارتفع بنسبة قياسية بلغت %198 مسجلة 331 مليون جنيه مقابل 111 مليون جنيه في الربع الاول من عام2007 . وساهم في صعود البند الاخير وصول النقدية والودائع المربوطة لدي البنك المركزي لمستوي 6.4 مليار جنيه في مارس 2008 مقابل 4.9 مليار جنيه في ديسمبر 2007. وارتفعت الارصدة لدي البنوك في الربع الاول لتصل في مارس الماضي الي 20 مليار جنيه مقابل 13.8 مليار جنيه في ديسمبر 2007.
 
وتمكن البنك من الصعود برصيده من القروض في الربع الاول من العام الحالي بنسبة %13 مسجلا 23.3 مليار جنيه. وصاحب ذلك ارتفاع رصيد الودائع بمعدل اعلي بلغ   % 20.5 ليبلغ في نهاية مارس الماضي 47 مليار جنيه، وضغط الارتفاع الكبير للبند الاخير علي معدل تشغيل القروض للودائع ليتراجع مسجلا %49 مقابل %51 في ديسمبر 2007.
 
وكان البنك التجاري الدولي قد اتجه مؤخرا للحد من رصيده من اذون الخزانة وهو ما ادي لتراجع كبير في عائدها منها في العاميين الاخير، وشهد المزيد من التراجع خلال الربع الاول بنسبة بلغت  %42 مسجلا 83.9 مليون جنيه مقابل 144 مليون جنيه في فترة المقارنة . ولم يؤثر ذلك في صافي عائد البنك من الفوائد حيث تمكن من الصعود به بنسبة %62 مسجلا 415 مليون جنيه مقابل 255 مليون جنيه في فترة المقارنة.
 
ويوجه البنك التجاري الدولي الجانب الاكبر لما يمنحه من ائتمان للشركات متعددة الجنسيات والتي تتمتع بدعم قوي من الشركات الام وكان اخرها الممنوح لاتصالات مصر ، وتتركز القروض التي يمنحها للشركات المحلية علي العاملة منها في القطاعات الحيوية والتي تشمل الاتصالات، البترول، الاسمدة، السياحة، الزراعة، الكهرباء والغاز الطبيعي.
 
وكان التجاري الدولي قد اعطي اولوية مؤخرا للقيام بزيادة القروض الممنوحة  للقطاع العائلي والاستهلاكي الذي بدء في المساهمة بشرائح متزايدة من اجمالي القروض الممنوحة من القطاع المصرفي، وذهب نصيب الاسد منها للبنوك الاجنبية مستغلة خبراتها المكتسبة في مجال التجزئة المصرفية وفي مقدمتها الاهلي سوسيتيه وكريديه اجريكول وسيتي بنك. وفي حالة نجاح التجاري الدولي في زيادة حصته من الائتمان الممنوح للقطاع الاستهلاكي رغم الضغوط المتوقعة في هذا النطاق، فسيرتفع هامش ربح الفوائد كون الفائدة علي القروض الممنوحة لهذا القطاع اعلي بمعدل ملحوظ من الفائدة الممنوحة للقطاع الصناعي والتجاري لارتفاع نسبة مخاطرة الاولي، وكان ذلك قد دفع التجاري الدولي لبناء ادارة ائتمانية منفصلة لها. وكانت القروض الممنوحة للقطاع العائلي قد بلغت في نهاية الربع الاول  2.170 مليار جنيه لتشكل %8.7 من اجمالي القروض الممنوحة  من البنك في نهاية مارس الماضي.
 
وبالنسبة للعائد الرئيسي للتجاري الدولي من خارج الفوائد، المتمثل في العمولات والخدمات المصرفية، فقد شهد ارتفاعاً ملحوظاً انعكاساً لاستغلال البنك شبكة فروعه الضخمة التي يصل عددها الي 140 فرعاً في الترويج لسلة الخدمات المصرفية التي يقدمها وهو ما ساعد البنك علي مواجهة المنافسة المتصاعدة في مجال التجزئة المصرفية مع تنامي اهتمام البنوك العامة بها، وارتفعت ايرادات البنك من هذا البند في الربع الاول بنسبة %44 لتبلغ 231 مليون جنيه مقابل 160 مليون جنيه في الربع الاول من عام 2007.
 
وبالنسبة للانشطة المصرفية الأخري من خارج الفوائد فقد شهدت صعوداً جماعياً حيث ارتفعت الارباح من عمليات النقد الاجنبي بمعدل قياسي لتبلغ 70 مليون جنيه مقابل 21.5 مليون جنيه في فترة المقارنة. جاء ذلك بعد ارتفاع الارباح من التعامل في العملات الاجنبية لتبلغ 58.7 مليون جنيه مقابل 31 مليون جنيه في فترة المقارنة. وصاحب ذلك ارتفاع ارباح البنك من اعادة تقييم التزاماته واصوله النقدية بالعملة الاجنبية لتبلغ 31.8  مليون جنيه في الربع الاول من عام 2007.
 
وارتفعت ارباح البنك من توزيعات الاسهم ووثائق الاستثمار لتبلغ 57 مليون جنيه مقابل 20 مليون جنيه في فترة المقارنة.
 
ومما اعطي العائد من خارج الفوائد دفعة قوية قيام البنك ببيع حصته في شركة كونتكت للسيارات مع تحقيقه ارباح راسمالية من وراء الصفقة 50 مليون جنيه ليرتفع العائد في الربع الأول بنسبة %11 8 مسجلا 52 7 مليون جنيه مقابل 241 مليون جنيه في فترة المقارنة.  لتبلغ مساهمته في اجمالي عائد النشاط %56 مقابل   %48 في فترة المقارنة.
 
وباضافة العائد من خارج الفوائد الي العائد من الفوائد يكون صافي ايرادات النشاط قد ارتفع بنسبة %90 مسجلا 942 مليون جنيه مقابل 496 مليون جنيه في فترة المقارنة.
 
وجاءت رغبة التجاري الدولي في النهوض بكوادره والمامها باحدث التقنيات البنكية خاصة في مجال التجزئة المصرفية لتزيد من المصروفات الادارية والعمومية بمعدل ملحوظ لتبلغ 204 ملايين جنيه بنسبة %21 من صافي ايرادات النشاط مقابل 135 مليون جنيه بنسبة %27 من صافي ايرادات النشاط في فترة المقارنة. ليرتفع صافي الربح قبل المخصصات في الربع الاول بمعدل غير مسبوق بلغ %73 مسجلا  604 ملايين جنيه مقابل 348 مليون جنيه في فترة المقارنة . وقام البنك بالحفاظ علي معدل معتدل للارباح بتعزيز قياسي للمخصصات علي الرغم من كون معدل تغطيتها للقروض المتعثرة تعد الاعلي بين البنوك التجارية الخاصة مع تخطيها مستوي %100. وبلغ اجمالي ما تم بناؤه من مخصصات في الربع الاول163  مليون جنيه مقابل 81 مليون جنيه في فترة المقارنة. وبخصم المخصصات يكون صافي الربح قد ارتفع بنسبة %65.5مسجلا 441 مليار جنيه مقابل 266 مليون جنيه في الربع الاول من عام 2007.
 
ومن المرجح ان تشهد الفترة المقبلة قيام التجاري الدولي بالحد من بناء المخصصات بعد ان وصل معدل تغطيتها للقروض المتعثرة الي مستويات قياسية حيث تراوح هذا المعدل في ديسمبر الماضي حول %160. يتزامن ذلك مع قيام البنك بتخفيض محفظة قروضه في الثلاثة اعوام الأخيرة بإعدامه لجزء من القروض المتعثرة وغير المنتظمة لتتراجع نسبتها  لاجمالي القروض الي حوالي %3 .
 
وسيمكن تخفيض معدلات بناء مخصصات البنك من الصعود بارباحه وهو ما سيزيد من نصيب السهم من الارباح. وسينعكس ذلك بدوره علي مضاعف ربحية السهم ويجعله اكثر جاذبية. وسيساعد ذلك السهم علي العودة لاستهداف اعلي مستوياته علي الاطلاق التي سجلها في الربع الاول من العام الحالي باقترابه من مستوي 100 جنيه، ثم تأثر بعد ذلك بالقرارات الاقتصادية في الخامس من مايو التي القت بظلالها علي القطاع ليتراجع لقرب مستوي 70 جنيهاً. واستعاد توازنه بعد ذلك بدعم من قوة الاداء التشغيلي للبنك ليعوض اغلب خسائره ويقترب في منتصف يونيو من مستوي 90 جنيهاً. وتبع ذلك عدة عوامل شكلت ضغطاً قوياً علي السهم، وفي مقدمتها الغاء الدمج مع العربي الافريقي  وتأجيل صفقة بيع بنك القاهرة بالاضافة الي الحركة التصحيحية التي شهدتها السوق. ووصل السهم لمستوي 72 جنيهاً في 3 0 يوليو الماضي مع استحقاق زيادة راس المال بنسبة %50 من الاحتياطيات لحملة السهم في اغلاقه. وقام البنك بتوزيع سهم مجاني امام كل سهمين قائمين، مع دخول اسهم الزيادة في ارصدة حملة السهم في 31 يوليو، وتم تعديل سعر السهم في فتح الجلسة.
 
للسماح له بالتراجع  بمعدل مماثل للزيادة في رأس المال، ليتداول عند مستوي 48 جنيهاً. ومن المنتظر ان يتجه السهم للصعود علي خلفية اجماع بيوت الخبرة المحلية والدولية علي أن يتداول بأقل من قيمته العادلة، وستزيد السيولة الاضافية للسهم الناتجة عن زيادة عدد الاسهم القائمة من قدرته علي الاستجابة للمستجدات الايجابية التي يشهدها البنك.

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »