اقتصاد وأسواق

القضاء الإداري يقر باختصاص حماية المنافسة في فحص ممارسات الاتصالات

حسام الزرقانى أصدرت محكمة القضاء الإداري، حكمًا في الدعوى القضائية المرفوعة من شركة موبينيل (أورانج حاليًا) يقر باختصاص جهاز حماية المنافسة، في فحص الممارسات الاحتكارية التي تقوم بها الشركات في قطاع الاتصالات، مؤكدًا أن الجهاز صاحب الاختصاص الأصيل وحده في هذا المجال. وقال جهاز حماية المنافسة، خلال

شارك الخبر مع أصدقائك

حسام الزرقانى

أصدرت محكمة القضاء الإداري، حكمًا في الدعوى القضائية المرفوعة من شركة موبينيل (أورانج حاليًا) يقر باختصاص جهاز حماية المنافسة، في فحص الممارسات الاحتكارية التي تقوم بها الشركات في قطاع الاتصالات، مؤكدًا أن الجهاز صاحب الاختصاص الأصيل وحده في هذا المجال.

وقال جهاز حماية المنافسة، خلال بيان اليوم الأربعاء، إن محكمة القضاء الإداري أستندت في حيثيات حكمها إلى الحكم السابق صدوره من محكمة القاهرة الاقتصادية في الجنحة رقم 721 لسنة 2013، والمؤيد استئنافيًّا بحكم رقم 111 لسنة 2014.
 
وأضاف أن الحكم وقتها قضى بتغريم الممثل القانوني لشركة موبينيل، نظرًا لعدم تعاونه في تقديم البيانات المطلوبة من الجهاز، وذلك تطبيقًا للمادة 22 مكرر من قانون حماية المنافسة.

وذكر الجهاز أن شركة موبينيل (أورانج حاليًا) كانت قد طعنت على قرار الجهاز بثبوت مخالفتها لقانون حماية المنافسة، مدعية بأن القرار المطعون فيه صدر منعدمًا لصدوره ممن لا ولاية له مغتصبًا سلطة جهاز تنظيم الاتصالات.

ولفت إلى أن الشركة أوردت بأسباب طعنها عدم اختصاص جهاز حماية المنافسة بالنظر في قضايا المنافسة بقطاع الاتصالات وانعقاد الاختصاص فقط للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وهو الأمر الذي رفضته المحكمة، مشيرة إلى أن هذا القول يتناقض مع قانون حماية المنافسة وحكم محكمة القاهرة الاقتصادية المستقر في هذا الخصوص.

ونبه الجهاز إلى أن المحكمة أوضحت أنه صاحب الاختصاص الأصيل في النظر بكافة الممارسات التي ترتكبها الشركات العاملة بسوق الاتصالات في نطاق المنافسة.

وأشادت الدكتورة منى الجرف رئيس مجلس إدارة الجهاز، بالحكم الصادر عن محكمة القضاء الإداري، مشيرة إلى أن الجهاز يختص بفحص الممارسات الاحتكارية التي من شأنها أن تحد من تطبيق المنافسة في كافة القطاعات الاقتصادية، وفقًا لما أقره قانون حماية المنافسة.

ونوهت بأن ذلك يتم على نحو لا يتعارض مع دور الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ولا يتداخل معه، حيث يختص الأخير بكافة الإجراءات التنظيمية والفنية الخاصة بقطاع الاتصالات دون أي تدخل من جانب جهاز حماية المنافسة، بما يقع على جهاز حماية المنافسة مسئولية الكشف عن الممارسات الاحتكارية على نحو ما جاء بالقانون.

وقالت الجرف إنه على الرغم من أن هذه الشركات تعمل بإشراف من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لكن ذلك لا يعني أبدًا أنها غير خاضعة للفحص من جانب جهاز حماية المنافسة الأمر الذي يضمن التكامل بين الأجهزة المختلفة، وبما يخدم المواطن والاقتصاد المصري على حدٍ سواء.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »