تأميـــن

القابضة للتأمين «تسد رمق» العمالة الموسمية بـ 10 ملايين جنيه

من خلال المساهمة فى صندوق إعانات الطوارئ للعمال

شارك الخبر مع أصدقائك

فى خطوة تستهدف، سد رمق العمالة الموسمية، المتضررة من الآثار الاقتصادية، الناتجة عن جائحة “كوفيد 19” والمعروف بفيروس «كورونا المستجد» قررت شركة مصر القابضة للتأمين وشركتاها التابعتان، مصر لتأمينات الحياة، ومصر للتأمين، التبرع بـ10 ملايين جنيه، لصندوق إعانات الطوارئ للعمال، التابع لوزارة القوى العاملة.

ومن المعروف أن صندوق إعانات الطوارئ للعمال، تأسس فى عام 2002 بالقانون رقم 156 لسنة 2002، ومن بين مهامه، تقديم إعانات للعاملين الذين يتوقف صرف أجورهم من المنشآت التى يتم إغلاقها كليًا أو جزئيًا، أو تخفيض عدد عمالها المقيدين فى سجلاتها المؤمن عليهم لدى التأمينات الاجتماعية، بالإضافة إلى رسم السياسات العامة لمواجهة إغلاق المنشآت، أو تقليص حجم إنتاجها أو نشاطها نتيجة لما تتعرض له من ظروف اقتصادية.

الحينى: التبرع يأتى فى إطار مساندة جهود الدولة لترويض آثار «كورونا»

وقال باسل الحينى، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مصر القابضة للتأمين، إن التبرع الذى ساهمت به شركته وتوابعها، لصندوق إعانات الطوارئ للعمال، يأتى فى إطار الدور المجتمعى للقابضة للتأمين، ودورها فى مساندة جهود الدولة لمكافحة تبعات فيروس كورونا.

وأضاف، أن القابضة للتأمين، وشركتيها التابعتين، ساهمت خلال الأيام الماضية، بتبرع قيمته 10 ملايين جنيه، لعلاج مرضى فيروس كورونا، وحماية وتأمين الأطباء، وفرق التمريض والعاملين بالقطاع الطبى التى أطلقتها مؤسسة «أهل مصر» للتنمية، فى إطار التكاتف من أجل حماية شعب مصر، لافتًا إلى أن شركته – كمجموعة قابضة – رأت استكمال ما بدأته من خطوات لمساندة الدولة، وتوجهها لدعم الفئات المتضررة من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا.

وأضاف قائلًا: «بعد قرار رئيس الوزراء مصطفى مدبولى، بتشكيل لجنة برئاسته لدعم العمالة المتضررة، قررت القابضة للتأمين التبرع بعشرة ملايين جنيه، من خلال تلك اللجنة، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية تتطلب تضافر الجهود كافة، واصطفاف قطاعات الدولة بتنوع أطيافها وتعدد أطرافها، العام منها والخاص، خلف القيادة السياسية، التى أثبتت رؤيتها الثاقبة وفاعليتها فى إدارة الأزمة».

ولفت إلى أن تبرع «القابضة» لصالح متضررى كورونا المستجد، خاصة العمالة الموسمية، يأتى فى إطار حرص الشركة على أن تكون فى طليعة القطاعات لحماية الفئات التى تأثرت اقتصاديًا، مشيرًا إلى أن القابضة بدأت بحماية العاملين فى الشركة وتابعتيها، بالإجراءات المطلوبة لذلك، ثم امتدت الجهود لمساندة المرضى والجيش الأبيض، وأخيرًا وليس آخرًا العمالة المتضررة”.

عبد العزيز: التحرك السريع لدعم المتضررين بات ضرورة

من جهته، أكد الدكتور أحمد عبد العزيز، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مصر لتأمينات الحياة، أن مساهمة شركته، التى تنضوى تحت القابضة للتأمين، تأتى فى إطار دعم الجهود الجادة المبذولة، لاحتواء الأزمة التى تمر بها البلاد، والتى أثرت على دخل العمالة اليومية، مما استلزم التحرك السريع لمساندة الدولة، التى تسعى إلى توفير كل أوجه الرعاية والدعم للمتضررين لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

مختار: الظروف الحالية تحتم على المؤسسات القيام بمسئولياتها تجاه المجتمع

وقال مؤمن مختار، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مصر للتأمين، إن الظروف الحالية تحتم على كل المؤسسات ومن بينها مصر للتأمين، القيام بمسئولياتها تجاه المجتمع، بهدف التكاتف من جهة، وتضافر الجهود من جهة أخرى، لمواجهة الأزمات وترويض الآثار المترتبة على فيروس كورونا المستجد.

ولفت إلى أنه إزاء هذا الدور، لم تتردد مصر للتأمين، فى اتخاذ قرار المساهمة فى تلبية احتياجات الأفراد من العمالة غير المنتظمة فى ظل التحديات التى يواجهونها نتيجة فيروس كورونا المستجد.

وتعد مجموعة مصر القابضة للتأمين، وشركاتها التابعة، من أبرز الشركات التى تتبع قطاع الأعمال العام، إسهامًا فى الموازنة العامة للدولة، لقدرتها على تحقيق نتائج إيجابية، تتعاظم أرقامها عامًا بعد الآخر، وبلغ نصيب الدولة –المالك للقابضة- من الأرباح التى حققتها المجموعة 1.5 مليار جنيه، فى العام المالى 2019/2018، بخلاف 2.1 مليار، تم سدادها فى صورة ضرائب وتأمينات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »