استثمار

القابضة تواصل التفاوض مع توتال حول مشروع البروبلين بالسويس

كتب ـ عادل البهنساوي:   أكد المهندس أسامة كمال، رئيس الشركة القابضة المصرية للبتروكيماويات، استمرار التفاوض مع شركة »توتال« الفرنسية حول مشروع ضخم لانتاج البروبلين والبولي بروبلين بمنطقة شمال غرب خليج السويس وبتكلفة مبدئية تتراوح بين 4 و6 مليارات دولار.…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب ـ عادل البهنساوي:
 
أكد المهندس أسامة كمال، رئيس الشركة القابضة المصرية للبتروكيماويات، استمرار التفاوض مع شركة »توتال« الفرنسية حول مشروع ضخم لانتاج البروبلين والبولي بروبلين بمنطقة شمال غرب خليج السويس وبتكلفة مبدئية تتراوح بين 4 و6 مليارات دولار.
 
وقال كمال، لـ»المال«، إن ما تردد أمس عن انسحاب »توتال« من المشروع ليس له أي أساس من الصحة، مؤكدا استمرار الطرفين في العمل علي إنهاء الدراسة الأولية الخاصة بالمشروع والتي تستغرق مدة تتراوح بين 8 و10 أشهر، مشيرا الي أن الاتصالات مع »توتال« ومجموعة العمل المشكلة منذ 6 أشهر لهذا المشروع لا تنقطع يوميا، وهناك اجتماع سيعقد نهاية هذا الشهر مع الشركة الفرنسية للوقوف علي مدي ما تحقق في دراسة المشروع.
 
وأشار كمال الي أنه من المستهدف، اذا انتهت الدراسة واثبتت جدوي المشروع اقتصاديا، أن ينتج المعمل مليون طن من البروبلين والبولي بروبلين، وهي طاقة تساوي حجم طاقة البتروكيماويات المنتجة حاليا في مصر، ولفت الي أن جزءا من الانتاج سيضخ في السوق المحلية والجزء الآخر سيوجه الي التصدير.

 
وأوضح أن السوق المصرية واعدة جدا، مؤكدا أن سياسات الاغراق التي تمارسها شركات إقليمية مجاورة لمصر لن تؤثر كثيرا، لأن مصر تبنت خيارات التوجه نحو انتاج مواد بتروكيماوية لا تنتجها الشركات الأخري.

 
من ناحية أخري، كشف مصدر بالبترول أن تكاليف خط الناقل للغاز، إضافة الي محطات الضواغط للمشروع قدرتها الشركة القابضة للغاز بنحو نصف مليار دولار تقريبا، مما دفع القابضة للبتروكيماويات الي طلب التفاوض مع »إيجاس« حول هذه القيمة المرتفعة لبناء الخط.

 
وأشار المسئول الي أن »إيجاس« أخطأت في تقدير القيمة المبدئية للخط وتراجع حسابات التكلفة بدقة حاليا بعد اعتراض طرفي المشروع، وأوضح المصدر أن إمدادات الغاز الي المشروع ستصل الي نحو 380 مليون قدم مكعب يوميا، متوقعا أن يصل حجم القروض بالمشروع الي نحو 4 مليارات دولار، وأن تحصل »توتال« وشركاء آخرون علي الحصة الحاكمة في المشروع.

 
وأوضح المصدر أن جميع خطط الخطة القومية للبتروكيماويات تسير حسب الجدول الزمني المخطط له، موضحا أن القابضة للغاز ملتزمة بتوريد كميات الغاز الي المشروعات حسب الخطة المتفق عليها، وليس هناك أي تغيير في هذه الخطط.

 

شارك الخبر مع أصدقائك