نقل وملاحة

القابضة تؤكد: تسلم مطار الإسكندرية من المقاولين خلال شهر

مسئول: لم يكن منطقيًا وقف أعمال التطوير بعد قرب الانتهاء تقرير الرئاسة لم يصل بعد ..وشركة واحدة تستخدمه هاجر عمران توقع مصدر مسئول من الشركة القابضة للمطارات أن يتم تسليم المطار بعد انتهاء التطوير خلال شهر تقريبًا، وأن الشركتين المخولتين بالتطوير ملتزمتان بتعاقد قيمته 340 مليون جنيه. وقال إن المق

شارك الخبر مع أصدقائك

مسئول: لم يكن منطقيًا وقف أعمال التطوير بعد قرب الانتهاء
تقرير الرئاسة لم يصل بعد ..وشركة واحدة تستخدمه

هاجر عمران

توقع مصدر مسئول من الشركة القابضة للمطارات أن يتم تسليم المطار بعد انتهاء التطوير خلال شهر تقريبًا، وأن الشركتين المخولتين بالتطوير ملتزمتان بتعاقد قيمته 340 مليون جنيه.

وقال إن المقاولين الذين يعملون على تطوير مبنى الركاب بمطار النزهة أوشكوا على الانتهاء من المشروع بنسبة تتعدى الـ%95، وبالتالى لم يكن من المنطق أن يتم إيقافهم خلال الفترة القليلة الماضية، خاصة أنه حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار بشأن وقف استخدام المطار من عدمه.

وأضاف المصدر المصدر الذى فضل عدم ذكر اسمه لـ«المال»، أن شركة الخدمات الجوية البترولية pms تعمل داخل المطار وتقوم بتشغيل الطائرات وهو أمر معلن وليس سريًا، على حد قوله، مشددا على أنها الشركة الوحيدة التى تستخدم المطار.

وقال إن الوزارة لم تتلق حتى الآن التقرير الذى تنتظره من رئاسة الجمهورية حول مطار النزهة ولم يشأ أن يحدد توقيتًا معينًا لتسلمه، مرجعا ذلك إلى تقصى الرئاسة عن جميع المعلومات حول المطار بشكل دقيق والاستفسار من أكثر من جهة.

..وبورسعيد ينتظر التجديد بعد مرور أكثـر من عام على إعلان رفع كفاءته.

وكشف الحسينى الغراز، أحد العاملين بمطار بورسعيد، أن تطوير المطار لن يتم إلا بقرار سيادى يضم مساحة 1200 متر، تخضع لولاية هيئة الثروة السمكية إليه، بهدف توسعة مهبط الطائرات إلى 3550 متراً، حتى يتمكن المطار من استقبال الطائرات الكبيرة، لافتا أن تلك المساحة تتماس مع مسار الطريق الدائرى، ما يتوجب بعض التعديلات عليه، إذا ما تم ضم الأرض للمطار.

وأشار إلى أن هناك أرض أخرى تبلغ مساحتها 6677 فداناً، يمكن استغلالها كمخزن لصادرات المنطقة الحرة الاستثمارية، من المطار إلى أوروبا وأمريكا، بدلا من شحنها عبر البحر.

وكشفت دراسة حديثة أن سعة مبنى الركاب بمطار بورسعيد لا تتجاوز 500 راكب / ساعة، والترماك لا يتسع سوى لأربع طائرات، كما أن طول ممر الهبوط لا يتجاوز 2349 مترا، ولا يتحمل إقلاع وهبوط الطائرات الكبيرة.

وطالبت الدراسة بسرعة تطويره وتوسعته، والتنسيق مع أجهزة الدولة على ردم جزء من البحيرة المحيطة به، لإنشاء منطقة لوجستية للبضائع، خاطة وأن مطار بورسعيد هو المطار الوحيد الذى يخدم المشروع الجديد لقناة السويس، وخدمة المنطقة الصناعية والتجارية الجديدة التى ستقام شرق القناة.

وأوضح محمد نجيب، الخبير السياحى، وسكرتير عام غرفة ملاحة  بورسعيد، أنه كلما سارعت الحكومة بتطوير المطار، كلما زادت فرص تمويل مشروع مارينا اليخوت المتعثر، بعد جفاف منابع وموارد صندوق المنطقة الحرة ببورسعيد، مشيرا إلى أن المكتب الاستشارى الفرنسى الذى وضع تصميمات ودراسات مشروع المارينا، ربط الجدوى الإقتصادية للمشروع بتطوير المطار.

وبحسب نجيب فإن التكامل بين المارينا والميناء والمطار بموقعه الحالى، يساعد على تنشيط برامج السائحين، واستغلال بقائهم فى بورسعيد أكبر وقت ممكن، وذلك بالتنسيق مع شركات السياحة، بحيث يأتى أصحاب اليخوت إلى المارينا، ثم يذهبون عبر طائرات الشارتر من المطار إلى الأقصر وأسوان والمناطق السياحية الأخرى داخل الجمهورية، ثم يعدون إلى يخوتهم فى مسار عكسى.

وأكد رجل الأعمال حسنى رزق الله، أن مطار الجميل يخدم موانىء بورسعيد ودمياط وشرق بورسعيد، ويعتبر أقرب مطار للقاهرة على البحر المتوسط، ويخدم 5 محافظات بشرق الدلتا، هى (بورسعيد ودمياط والإسماعيلية والدقهلية والشرقية)، ويمكن استخدامه فى رحلات الحج والعمرة، كما أن المطار يمتلك ظهيرا زراعيا ضخماَ بالمحافظات المجاورة، يؤهله ليكون مركزا محوريا لتصدير الحاصلات الزراعية والمنتجات الغذائية.

فيما أكد مصدر مسئول لـ «المال» أن فكرة نقل مطار الجميل إلى شرق بورسعيد، أو إقامة مطار دولى بالمنطقة أمرا غير وارد، وقد اعتمدت كل المخططات سواء مخططات الحكومة لمنطقة شرق بورسعيد على دراسات المكتب الاستشارى الهولندى dhv، الذى إرتكز على وجود مطار الجميل فى موقعه الحالى لخدمة أغراض التنمية المستقبلية للمدينة.

وكشف المصدر عن مخاوفه من اكتفاء الحكومة بتطوير مطار الميلز بوسط سيناء لخدمة المشروعات الصناعية للرخام والأسمنت، وخدمة أغراض التنمية بشرق بورسعيد وحركة المستثمرين.

شارك الخبر مع أصدقائك