ثقافة وفنون

“الفيل الأزرق 2″ و”ولاد رزق 2” يعيدان ظاهرة الأجزاء الثانية بعد سنوات

عبدالرحيم كمال: تقديم أجزاء ثانية ليست بدعة ولم نخطط لجزء ثان للكنز في البدايةصلاح الجهيني: أنافس نفسي بأولاد رزق 2 ولا أقدمه كـ"سبوبة"مجدي أحمد علي: استغلال للنجاح التجاري للأجزاء الأولى إفلاس في الأفكارأحمد حمديأعلن بعض صناع الأفلام السينمائية مؤخرا شروعهم في تقديم أجزاء ثانية من عدد من ال

شارك الخبر مع أصدقائك

عبدالرحيم كمال: تقديم أجزاء ثانية ليست بدعة ولم نخطط لجزء ثان للكنز في البداية

صلاح الجهيني: أنافس نفسي بأولاد رزق 2 ولا أقدمه كـ”سبوبة”

مجدي أحمد علي: استغلال للنجاح التجاري للأجزاء الأولى إفلاس في الأفكار

أحمد حمدي

أعلن بعض صناع الأفلام السينمائية مؤخرا شروعهم في تقديم أجزاء ثانية من عدد من الأفلام التي لاقت الأجزاء الأولى منها نجاحا جماهيريا، بل تم البدء في تصوير بعض هذه الأفلام بالفعل، مثل فيلم “الفيل الأزرق 2″، والذي قام ببطولة الجزء الأول منه النجمان كريم عبدالعزيز ونيلي كريم، وتنضم للجزء الثاني النجمة هند صبري، وهو مأخوذ عن رواية الفيل الأزرق لأحمد مراد، وإخراج مروان حامد.

وهناك كذلك فيلم “الكنز2” الذي قام بإخراجه شريف عرفة، وطرح الجزء الأول منه منذ عامين، وحقق إيرادات جيدة، وقام ببطولته كوكبة من النجوم محمد رمضان، وهند صبري، ومحمد سعد، وأحمد رزق، وأمينة خليل، وتأليف عبدالرحيم كمال.

وفيلم ولاد رزق 2 أيضا الذي قدم الجزء الأول منه النجم أحمد عز منذ سنوات وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا وأخرجه طارق العريان، وسيتم تقديم جزء ثان منه الفترة القادمة، وتم بدء تصوير الجزء الثاني منذ أسابيع قليلة.

كما يستعد النجم محمد هنيدي لتقديم جزء ثان لفيلم” صعيدي في الجامعة الأمريكية” الذي قدمه في فترة التسعينيات، وكان بداية انطلاقة قوية لأفلام شبابية سميت قدمت في تلك الفترة وصنعت نجوما كبار على الساحة الفنية مثل علاء ولي الدين، هاني رمزي، وأحمد السقا، وطارق لطفي وغادة عادل وغيرهم.

وعن هذه الظاهرة، يؤكد الكاتب عبدالرحيم كمال، مؤلف فيلم “الكنز” أنه حينما كان يكتب أحداث فيلم الكنز1 لم يكن مخطط له أن يتم تقديم جزء ثان منه.

وأضاف للمال أنه أثناء جلسات العمل بينه وبين المخرج شريف عرفة، وجدا أنه من الأفضل أن يتم تقسيم الأحداث الخاصة بالعمل على جزأين بسبب تتابعها وكثرتها ولكونها مقسمة على 3 فترات زمنية مختلفة منذ فترة الستينيات في تاريخ مصر.

وأشار أيضا إلى أن تقديم أجزاء ثانية للأفلام السينمائية ليست بدعة مننا كصناع للأعمال الفنية في مصر، وإنما هي ظاهرة موجودة في العالم أجمع.

ولفت عبدالرحيم كمال إلى أن تقديم أجزاء ثانية لبعض الأفلام السينمائية مثل “الكنز” لا يمكن الحكم عليه هل هو استثمار واستغلال لنجاح الجزء الأول أم لا إلا بعد عرض الجزء الثاني للفيلم والحكم في النهاية سيكون للجمهور.

وتابع قائلا إن نجاح الأعمال السينمائية يأتي من خلال التراكم والعمر عبر السنين، فهناك أفلام سينمائية تبقى في ذاكرة الجمهور وتاريخ السينما وأفلام أخرى تنتهي تماما مع مرور فترة زمنية على عرضها.

ويقول مؤلف فيلم “ولاد رزق” صلاح الجهيني إن صناعة السينما المصرية واسعة ولا يجب حصر أفكارنا في مثل هذه الانتقادات بأن تقديم أجزاء ثانية لبعض الأفلام السينمائية عبارة عن إفلاس في الأفكار واستسهال من جانب صناعها، كما يسمع من البعض الفترة السابقة بمجرد الإعلان عن تقديم جزء ثان لفيلم ولاد رزق.

وأشار الجهيني إلى أن تقديم سلاسل مختلفة مكونة من أجزاء للأفلام السينمائية أصبح شيئا معروفا في صناعة السينما منذ سنوات، وذلك موجود في العالم مثل سلسلة أفلام جيمس بوند وهاري بورتر وغيرهما، ويقدم من تلك الأفلام أجزاء متتالية وليست جزء ثان وثالث فقط في الخارج.

وتابع أن الفيلم الجيد يفرض نفسه ويحقق نجاحا والأفلام الناجحة هي التي تفرض تقديم أجزاء ثانية منها مثل فيلم “عمر وسلمى” لتامر حسني منذ سنوات، و”الجزيرة” لأحمد السقا، و”مستر إكس” قدم منه جزأين.

وقال أيضا إنه يوجه له هذا السؤال كثيرا ما سبب تقديمه جزء ثان لفيلم ولاد رزق؟ لافتا إلى أن ذلك يعد انتصارا لصناعة السينما، والفيلم الذي قدمناه منذ سنوات ولاد رزق 1 ، مضيفا أن المرحلة الجديدة من عمر صناعة السينما في مصر منذ عام 2004 ظهر فيها بعض الأفلام التي قدم منها أجزاء ثانية لكنها قليلة جدا منها الجزيرة وعمر وسلمى والأجزاء الثانية  لتلك الأفلام حققت نجاحات تفوق الجزء الأول لهذه الأفلام.

ويضيف الجهيني أننا لا نستطيع الحكم على أي تجربة إلا بعد عرضها فلو لم يحقق فيلم “ولاد رزق” 2 له نفس نجاح الجزء الأول وحقق فيلم الفيل الأزرق 2 نجاحا كبيرا مثل الجزء الأول لا يعني ذلك أن تقديم أجزاء ثانية للأفلام خطا لأن ولاد رزق 2 لم يحقق نفس النجاح.

واستطرد قائلا إن فيلم الجزيرة 2 حقق إيرادات أعلى من الجزء الأول برغم حب الجمهور للجزء الأول، مشيرا أن فيلم ولاد رزق2 قد لايحقق نفس نجاح الجزء الأول فذلك أمر وارد .

وأن تقديمه جزء ثان له يعتبر تحد كبير بالنسبة له لانه ينافس نفسه به والاهم ان يحقق الفيلم الفترة القادمة نجاحا ولايفشل مؤكدا انه لايقدم جزء ثان لفيلم ولاد رزق “سبوبة” كما يتصور البعض لان الامر ليس سهلا ابدا بسبب ان ولاد رزق 1 له ارضية كبيرة مع الجمهور اضافة الى اراء البعض بانه لن يحقق نفس نجاح الجزء الاول فهذه كلها امور تصعب المهمة عليه كثيرا .

ويرى المخرج السينمائي مجدي أحمد علي ان تقديم اجزاء ثانية لهذه الافلام السينمائية استغلال للنجاح التجاري الذي حققته الاجزاء الاولى منها السنين الماضية .

وأوضح أن ذلك يعتبر افلاس في الافكار وعدم التجدد والتطوير في الموضوعات التي تقدم في السينما ويجب على صناع السينما الاهتمام بتقديم افكار جديدة الفترة القادمة حتى تعود السينما المصرية لعصرها الذهبي.

شارك الخبر مع أصدقائك