Loading...

الــشــائــعــات وارتــفــاع الــدولار يــربــكــان ســوق «الــمــستــعــمــل»للسيارات

أكد خبراء السيارات تأثر سوق المستعمل بالسلب بعد ارتفاع سعر الدولار، بالإضافة إلى تداول أخبار خاطئة ببعض الصحف عن تخفيض أسعار السيارات الأوروبية، وفقًا لاتفاقية الشراكة الأوروبية، مما أدى إلى ارتباك سوق السيارات المستعملة، واتجاه الكثير من المستهلكين لتأجيل قرارات الشراء حتى يستقر سعر الدولار، ولحين التأكد من حقيقة أسعار السيارات الأوروبية خلال الفترة المقبلة.

الــشــائــعــات وارتــفــاع الــدولار يــربــكــان ســوق «الــمــستــعــمــل»للسيارات
جريدة المال

المال - خاص

1:57 م, الثلاثاء, 6 يناير 15

كتبت _ إيمان حشيش:

أكد خبراء السيارات تأثر سوق المستعمل بالسلب بعد ارتفاع سعر الدولار، بالإضافة إلى تداول أخبار خاطئة ببعض الصحف عن تخفيض أسعار السيارات الأوروبية، وفقًا لاتفاقية الشراكة الأوروبية، مما أدى إلى ارتباك سوق السيارات المستعملة، واتجاه الكثير من المستهلكين لتأجيل قرارات الشراء حتى يستقر سعر الدولار، ولحين التأكد من حقيقة أسعار السيارات الأوروبية خلال الفترة المقبلة.

أوضح هانى سالم، رئيس قطاع «بنتلى»، مدير إدارة المستعمل بشركة «MTI»، وكلاء جاجوار، ولاند روفر، وبنتلى، وفيرارى، ومازيراتى، أن السوق بشقيها الجديد والمستعمل فى حال ترقب نتيجة ارتفاع سعر الدولار بشكل كبير مؤخرًا، مشيرًا إلى ضرورة التدخل الفورى من الحكومة للعمل على استقرار الدولار.

وأوضح سالم أن سعر السيارات الجديدة يؤثر على سعر السيارة المستعملة، فإذا ارتفع سعر الجديد، تأثرًا بارتفاع الدولار يزيد سعر المستعمل أيضًا.

وأوضح سالم أن سعر السيارة يرتبط بثلاثة عوامل هى: الثمن من المصنع، وسعر الدولار الجمركى والتعريفة الجمركية، مضيفًا أنه عادة ما ترفع الشركة الأم سعر السيارة الجديدة بنسبة تتراوح بين 2 و%5 بناء على الأوضاع الجديدة.

وأكد أنه ضد «الجمارك»، لأن العميل هو من يتحملها، مضيفًا أن إلغاء الجمارك سيعمل على إنعاش سوق السيارات الجديدة والمستعملة، وسيؤدى أيضًا إلى تحسن معدل استهلاك الوقود مع انتشار السيارات الحديثة.

وأشار إلى أن اتجاه بعض الوكلاء لإنشاء قسم للمستعمل، لا علاقة له بالتخفيضات الجمركية المتوقعة بعد تطبيق الشراكة الأوروبية كاملة، ولكنه يأتى بناء على توجه من الشركة الأم، كوسيلة تسويقية تحافظ على ولاء العميل وخلق علاقة مستمرة بينه وبين الشركة، بحيث لا يحمل عبء التفكير فى كيفية بيع السيارة إذا ما أراد ذلك بعد فترة من شرائها.

وأضاف رئيس قطاع «بنتلى» أن رواج المستعمل مرهون بسعر الدولار، إذ يؤثر على قرارات العملاء بشكل يدفعهم إلى الشراء قبل أى زيادة جديدة، بينما يفضل البعض الآخر، تأجيل تغيير سيارته القديمة حتى يستقر الدولار.

وأكد أن تداول أخبار خاطئة عن خفض أسعار السيارات الأوروبية هذا العام، أدى إلى ارتباك سوق المستعمل، مشيرًا إلى أن البعض من غير المتخصصين توقعوا انخفاض الأسعار ولم يأخذوا فى الحسبان أن زيادة سعر الدولار ستأكل أى تخفيضات جمركية هذا العام.

فيما توقع تامر عبدالسلام، مدير شركة «الليثى» للاستيراد والتصدير فرع النزهة، ألا يؤثر سعر الدولار على مبيعات العام الحالى من السيارات، مؤكدًا أن المستهلكين سيؤجلون قرارات الشراء لبعض الوقت ريثما تستقر الأسعار.

وأضاف أن السيارات الأوروبية تمثل %25 فقط من حجم سوق السيارات، التى تسيطر عليها الشركات اليابانية والكورية، وبالتالى فإن تخفيض سعر الأوروبى، لن يضيف قوة شرائية جديدة للسوق.

من جهته، يرى علاء السبع، العضو بشعبة وكلاء السيارات، رئيس مجلس إدارة السبع أوتوموتيف، أن سوق المستعمل لن تتأثر حال تطبيق التخفيضات الجمركية على السيارات الأوروبية، لأن تقييم السيارة المستعملة يتوقف على حالتها وإمكانياتها.

وأضاف السبع أن سوق المستعمل مستمرة ولا تتوقف ولا تتأثر إلا بسعر الجديد، يذكر أنه بموجب اتفاقية الشراكة الأوروبية ستعفى السيارات المستوردة من القارة العجوز من التعريفة الجمركية.

جريدة المال

المال - خاص

1:57 م, الثلاثاء, 6 يناير 15