سيــارات

«الغلاء والدولار» وراء زيادة مبيعات التجميع المحلى

أرجع خبراء السيارات السبب وراء تفوق مبيعات المجمعة محليًا على قرينتها المستوردة بالكامل من الخارج بحسب تقرير «اميك»، مجلس معلومات سوق السيارات خلال الفترة الماضية، إلى ارتفاع سعر الدولار الذى بدوره أدى إلى زيادة أسعار المستورد بجانب الأعباء المعيشية والزيادات المتكررة فى السلع الأساسية والمواد البترولية والتى اجبرت المصريين على شراء سيارات منخفضة الأسعار، هذا بالإضافة إلى زيادة ثقة البعض مؤخرًا فى شراء المجمع محليًا من بعض الشركات الكبيرة كـ«غبور وجنرال موتورز» وغيرهما بشكل زاد من مبيعاتها، خاصة أن أغلبها من السيارات المتوسطة والأقل من متوسطة التى تحظى بنسبة طلب عالية.

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت – إيمان حشيش:

أرجع خبراء السيارات السبب وراء تفوق مبيعات المجمعة محليًا على قرينتها المستوردة بالكامل من الخارج بحسب تقرير «اميك»، مجلس معلومات سوق السيارات خلال الفترة الماضية، إلى ارتفاع سعر الدولار الذى بدوره أدى إلى زيادة أسعار المستورد بجانب الأعباء المعيشية والزيادات المتكررة فى السلع الأساسية والمواد البترولية والتى اجبرت المصريين على شراء سيارات منخفضة الأسعار، هذا بالإضافة إلى زيادة ثقة البعض مؤخرًا فى شراء المجمع محليًا من بعض الشركات الكبيرة كـ«غبور وجنرال موتورز» وغيرهما بشكل زاد من مبيعاتها، خاصة أن أغلبها من السيارات المتوسطة والأقل من متوسطة التى تحظى بنسبة طلب عالية.

ولفت الخبراء إلى اتجاه بعض الشركات إلى تقليل عدد سياراتهم المستوردة بسبب طول فترة حجز السيارة، وأصبح على العميل وإما الانتظار أو الشراء فورًا بسعر أعلى من المحدد أيضًا أثر بالسلب على نسب مبيعاتها بشكل عام.

بداية قال رأفت مسروجة، رئيس مجلس إدارة الشركة الهندسية لصناعة السيارات التابعة للشركة القابضة للنقل البرى والبحرى والرئيس الشرفى لمجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، إن السيارات المجمعة محليًا تفرض نفسها على السوق، فالجميع بدأ يتعامل معها بنفس قدر معاملة المستوردة فى الفترة الأخيرة.

وتوفع مسروجة أن يشهد النصف الثانى من العام زيادة مبيعات السيارة المجمعة محليًا، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تزايدًا فى حجم الاستثمارات الأجنبية فى مصر الخاصة بتجميع السيارات والعمل على تطويرها بشكل أعلى.

وأشار مسروجة إلى أن المواصفات القياسية التى تم تطبيقها على السيارات ساهمت فى زيادة جودة المجمع محليًا ليكون منافسًا للمستورد.

وارجع وليد توفيق، رئيس مجلس إدارة شركة «وامكو موتورز» انخفاض مبيعات السيارات المستوردة إلى قلة المعروض وزيادة قوائم الانتظار لدى البعض، كما أن اختفاء الدولار من السوق أثر بالسلب على حجم الاستيراد.

وأضاف توفيق أن بعض الطرازات لديها قوائم انتظار لمدة طويلة تتعدى ثلاثة اشهر نتيجة لعدم توافر السيارة بالسوق بشكل أدى إلى استغلال البعض من الشركات الصغيرة زيادة الأسعار التى تباع فورًا من 20 وحتى 30 ألف جنيه على مستوى السيارات التى يصل سعرها إلى 200 ألف على سبيل المثال، فأصبح على العميل إما انتظار السيارة أو شراؤها بسعر مرتفع حتى لا ينتظر طويلاً.

ويرى توفيق أن ارتفاع الدولار زاد من سعر السيارة المستوردة، فأصبح المجمع محليًا أقل تكلفة على العميل بشكل دفع الكثير للاتجاه نحوه، كما أن الأعباء المعيشية والغلاء ساهما فى تراجع الطلب على السيارات المستوردة مرتفعة الأسعار والاتجاه لشراء محلية الصنع.

وقال علاء السبع، رئيس مجلس إدارة «السبع أوتوموتيف»، العضو بشعبة وكلاء وموزعى ومستوردى السيارات، إن انخفاض تكلفة السيارات التى تجمع محليًا زاد من حجم الإقبال عليها خاصة أنها تمس الشريحة الكبرى من المستهلكين، بالإضافة إلى زيادة الثقة فى المصنع محليًا بعد تجربته.

واتفق السبع مع الآراء التى ترى أن ارتفاع سعر الدولار أحد الأسباب الرئيسية وراء انخفاض مبيعات المستوردة، فالسيارة المستوردة بالكامل تكون أعلى سعرًا من المجمعة محليًا والتى أصبح سعرها متوازنًا مع أغلب العملاء.

وقال تامر عبدالسلام، مدير شركة الليثى للاستيراد والتصدير فرع النزهة، إن هناك تعمدًا واضحًا من بعض الشركات لإخفاء المستوردة لتكون أقل من العدد المطلوب حتى يتم بيعها بسعر أعلى.

واعتبر ان التلاعب فى الأسعار لا يحتاج إلى رقابة فقط بل، يحتاج إلى صبر من العميل الذى يضطر إلى الشراء بسعر أعلى من المتاح مما خلق سوقًا سوداء، لافتاً إلى أن العميل عليه انتظار مدة حجز السيارة حتى يقضى على هذه المشكلة التى تزايدت مؤخرًا بشكل كبير. 

شارك الخبر مع أصدقائك