لايف

العلماء يدرسون استنساخ حيوان ماموث منقرض منذ 10 آلاف عام


أيمن عزام

يدرس العلماء استنساخ حيوان الماموث المغطى بالصوف الذي كان يعيش في براري سيبريا منذ 10 آلاف عام، وذلك بعد العثور على بقايا للحيوان في منطقة منعزلة مغطأة بالجليد.

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام

يدرس العلماء استنساخ حيوان الماموث المغطى بالصوف الذي كان يعيش في براري سيبريا منذ 10 آلاف عام، وذلك بعد العثور على بقايا للحيوان في منطقة منعزلة مغطأة بالجليد.

وذكرت صحيفة الإندبندنت أن العلماء منقسمون بشأن قرار استنساخ الحيوان استنادا لأسباب أخلاقية وعملية. وأصيب العلماء الروس بالدهشة بعد مشاهدتهم حالة الحيوان الجيدة للغاية رغم مرور سنوات طويلة على مقتله.

تم اكتشاف الحيوان في مايو 2013 ليتبين أنه أنثى يصل طولها الى 2.5 متر، بما يعني أنه لم يكن ضخما للغاية مقارنة بالفيل الآسيوي. وكان المدهش بقاء ثلاثة من ارجلها ومعظم اجزاء جسمها وبعض اجزاء من رأسها دون اضرار تذكر. ويعتقد العلماء انها كانت في الخمسينات من عمرها عندما انزلقت في حفرة لتلقى مصرعها وتبدأ الضواري في التغذي على لحمها.

وقام فريق كوري جنوبي بجمع انسجة لتحديد امكانية استخدامها في الاستنساخ، حيث اكدوا ان آمال الاستنساخ ستزداد كلما كانت حالة الانسجة سليمة وعدم تعرض ال DNA لاضرار كبيرة.

وحذر الفريق من أن الفيل سيكون اول الضحايا في حالة اعادة الماموث الى الحياة، كما ان المشقة الكبيرة التي ستطلبها عملية الاستنساخ تدفع العلماء للتفكير في المنافع التي سيتم جلبها وعما اذا كانت ستعوض مشاق الاستنساخ.

 

وقال دكتور هيردج الخبير في تشريح الماموث أن الاستنساخ سيتطلب العثور على انثى لفيل اسيوي، وانه سيتم اخضاعها لتجارب طويلة تشمل مرورها بفترة حمل تصل الى 22 شهرا لتلد شيئا قد لا يكتب له الحياة أو يلحق بها اضرارا.

 

وقال أحد العلماء إن إعادة الماموث إلى الحياة عن طريق تقنية الاستنساخ أو الهندسة الوراثية ستكون عملية طويلة، مشيرا الى أنهم سيحاولون استكمال العملية خلال الجيل الح

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »