عقـــارات

العضو المنتدب لـ«إيوان للاستثمار»:التخصيص المباشر منح الأمان للمطور ويعيد التوازن للسوق

ضخ 1.6 مليارات جنيه استثمارات نهاية العام الجارى ورأس المال ارتفع من 16 إلى 200 مليون جنيه

شارك الخبر مع أصدقائك

اتسعت قاعدة المنافسة بين الشركات العقارية العاملة فى السوق، مع ظهور شركات جديدة وتنوع المشروعات المطروحة، بما زاد من مسئولية الشركات نحو تطوير منتجاتها لاستقطاب العملاء والعمل بوتيرة سريعة للانتهاء من تنفيذ المشروعات قبل المواعيد المحددة، كما زادت مسئولية العملاء فى البحث والتعرف على سابقة أعمال كل شركة لانتقاء الجادة منها .

تراهن إيوان للاستثمار والتنمية فى السوق العقارية على سابقة أعمالها فى السوق، التى بدأتها بقطاع الإنشاءات، مروراً بالتطوير العقارى، واستطاعت على مدار 15 عاماً ترسيخ مكانتها فى السوق العقارية، بتقديم منتجات ذات جودة عالية ومبتكرة تحقق عنصر إدخال منتجات جديدة وتقديم قيمة مضافة للسوق.

قال وليد مختار، العضو المنتدب لشركة إيوان فى حوار لـ «المال»، أن الشركة بدأت نشاطها فى قطاع التطوير العقارى منذ 2005 ، عندما قررت استغلال خبراتها فى قطاع الإنشاءات، الذى نفذت به المشروعات الكبرى لصالح كبار المؤسسات والشركات، وقامت الشركة بإنشاء كيان جديد، للقيام بمهمة التطوير العقارى وضع فى استراتيجيته تنفيذ مشروعات مبتكرة تمثل إضافة للسوق المصرية، وكان أول المشروعات التى قامت بها الشركة مبنيين إداريين فى القرية الذكية بالقطاع المالى وبالمنطقة التكنولوجية، ثم قامت الشركة بالدخول لقطاع التطوير العقارى السكنى وتنافست على العديد من قطع الأراضي فى مزايدة وزارة الإسكان الأولى 2007، واستحوذت على قطع أراض نفذت بها مشروعاتها الأولى، كان أولهما ما يعكسه مشروع «جيرة» في الشيخ زايد، الذي يعد أول المشروعات السكنية المتكاملة التي أطلقتها الشركة عام 2007 وتبلغ مساحته 60 فدانًا بإجمالي عدد وحدات 245 في المرحلة الأولى والثانية، وهو أول مشروعات إيوان التي تعزز مفهوم المجتمع المترابط وتشجع على تكوين العلاقات المقربة بين السكان والجيران، كما نفذت الشركة فى 2009 كومباوند جوار بالشيخ زايد، ليضم عددًا من المرافق الخدمية، و224 من الشقق السكنية المتعددة ذات الإطلالة المتميزة على البحيرة والمناظر الخلابة، لتملأ المجمع بالأجواء الدافئة وتغمر السكان بالشعور بالراحة والسعادة.

أطلقت الشركة مشروع «جدار» عام 2015 في قلب مدينة السادس من أكتوبر، ليضم 267 وحدة على مساحة 43.5 فدان.

أضاف أن الشركة وضعت أفكاراً معمارية خاصة بالمشروعات لتلبى اجتياجات العملاء فى المساحات ومواصفات التشطيب والتنفيذ واللاند سكيب والخدمات المتنوعة وتمزج تلك الافكار بين الطرازات المعمارية القديمة والحديثة فمزج على سبيل المثال كومباوند جيرة بين الطابع السائد فى ذلك الوقت وهو الاسقف المائلة مع عدم تنفيذ المشروع بالكامل على الطراز المودرن وحققت افكار الشركة رواجاً على منتجاتها واستطاعت فى وقت زمنى قصير تلبية احتياجات قطاع عريض من العملاء .

الشركة طورت 1.2 مليون متر مربع بإجمالى 8 مشروعات كبرى بغرب القاهرة

أوضح أن الشركة نفذت خلال فترة عملها فى السوق العقارية 8 مشروعات عقارية كبرى، فى غرب القاهرة بالشيخ زايد، والسادس من أكتوبر، وبالطريق الصحراوى، وتبلغ محفظة الأراضي الحالية للشركة 2 مليون متر طورت منها، وجار تطوير مليون و200 ألفمتر بغرب القاهرة .

خطة توسعية لاقتحام شرق القاهرة والسواحل بتنمية 800 ألف متر

أشار إلى أن نجاح مشروعات الشركة بغرب القاهرة زاد طموحها نحو التوسع بتنفيذ مشروعات أكثر، وتخدم قطاع جديد من العملاء، وقررت التوسع بشرق القاهرة بتنفيذ مشروع مدينة القاهرة الجديدة، بالشراكة مع وزارة الإسكان ومساحته 104 أفدنة، كما قررت التوسع بالمناطق الساحلية وتستهدف تنفيذ مشروع جديد بالعين السخنة.

أوضح أن محفظة الأراضي المملوكة للشركة بالقاهرة الجديدة والعين السخنة 800 ألفمتر ويتم إجراء الدراسات والاعمال الاستشارية لتلك الأراضي تمهيداً لتنفيذ مشروعين ضخمين يمثلان اضافة للسوق المصرية أسوة بمشروعات الشركة بغرب القاهرة.

أضاف أن رأسمال الشركة شهد تطوراً سريعاً فى السنوات الماضية يتناسب مع التوسعات الحالية والمستهدفة في تطور من 16 و30 إلى 50 مليون جنيه ويتم رفعه حالياً إلى 200 مليون جنيه، مشيراً إلى أن مساهمى الشركة احتفظوا بالأرباح لفترة طويلة دون أن تتم عملية التوزيع لتلبية الخطط التوسعية.

110 إلى 280 مترًا مساحات الوحدات في «Axis» واستثماراته تخطت 2.4 مليار جنيه

أشار إلى أن اغلب مشروعات الشركة ذاتية ودون شراكات ويتم الحصول على الأراضي من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة باستثناء مشروع اكسس «Axis» والذى حصلت الشركة على الارض الخاصة بالمشروع من شركة المروج للتطوير العقارى وقامت ايوان بدور المطور والمالك للمشروع.

أوضح أن المشروع يقع على مساحة إجمالية 55 فدانا بدأت الشركة فى تنفيذه أول 2018، ويتبع محافظة الجيزة سبب اختيارها للمشروع الموقع المميز للأرض التي تتميز بموقعه في وسط القاهرة على بعد 7 دقائق فقط من مدينة الشيخ زايد وعلى بعد 10 دقائق من ميدان لبنان، ما يجعله سهل الوصول إليه من خلال الطرق المختلفة مثل محور 26 يوليو وطريق الإسكندرية الصحراوي، كما يعد المشروع الوجهة الأفضل لمحبي الطبيعة والهدوء لما يتميز به من مساحات خضراء واسعة وسط مجتمع هادئ.

أشار إلى أن المشروع يستفاد من حركة التنمية والتطوير واهتمام الدولة بجذب الاستثمارات المختلفة إلى منطقة غرب القاهرة والتى تعد مستقبل التطوير والعمران .

لفت إلى أن الشركة طورت بالمشروع عدة افكار تتعلق بالمساحات والخدمات فتتراوح مساحات الوحدات بين 110 إلى 280 مترًا عمارات أرضى و3 أدوار وتتسم الأرض بمناسيب متنوعة تم استغلال فروقها فى تنفيذ مصاطب ولاند سكيب من أعلى نقطة ويمتلك المشروع رخصة فندقية ستقوم الشركة خلالها بتنفيذ فندق أو وحدات تضفى للمشروع طابع سياحى وتتلاءم مع طبيعة المنطقة .

كشف وليد مختار عن أن حجم استثمارات المشروع تتخطى 2.4 مليار جنيه وتم البناء على %18.5 من إجمالى مسطح الأرض .

الجدية وسابقة الأعمال مكنتنا من تكوين قاعدة من العملاء فى وقت قصير

أضاف أن الشركة استطاعت بفضل جديتها والتزامها مع العملاء بمواصفات ومواقيت التسليمات للمشروعات وعمليات الإدارة والصيانة، وخدمات ما بعد البيع فى خلق علاقة مترابطة بينها وبيع العملاء، ما دفعها لتكوين قاعدة كبيرة فى وقت زمنى قصير تحرص على امتلاك وحدات بمختلف مشروعات إيوان .

لفت إلى أن الشركة لديها قطاع إدارة خاص للقيام بأعمال الصيانة الدورية للمشروعات، وهناك فريق فى كل مشروع مسئول عن تلك العمليات وتلبية احتياجات العملاء، مشيراً إلى أن إيوان ينبثق منها 5 شركات تابعة .

شدد على أن الشركة حريصة قبل البدء فى تنفيذ أى مشروع عقارى على وضع دراسات مستوفية ومستفيضة لضمان الخروج بمنتج يتلاءم مع احتياجات العملاء ومتطلبات السوق ويمثل إضافة للقطاع.

أوضح أن حجم استثمارات الشركة تخطت المليار جنيه العام الجارى ومن المتوقع إنهاء العام الجارى بحجم استثمارات يصل إلى 1.6 مليار جنيه، سيتم زياداته مع البدء فى تنفيذ مشروعات القاهرة الجديدة والتجمع الخامس العام المقبل .

أسعار الأراضي ارتفعت من 10 إلى 15 ضعفًا مقارنة 2007

أوضح أن مشاريع الشركة الأولى سلمت حتى 2015 وتراوحت تكلفة الإنشاء بين 700 إلى 800 مليون جنيه، حين لو تم تنفيذ مشروع بتلك المواصفات فى ضوء التكاليف الحالية وبمدينة الشيخ زايد ستتخطى التكلفة 6 مليارات جنيه، لارتفاع جميع تكاليف مدخلات تنفيذ المشروعات بداية من الأرض، التى ارتفع سعرها 10 إلى 15 ضعفا عن 2007، وحصلت الشركة على أول قطعة أرض لها بسعر 450 جنيها للمتر يصل فى المنطقة ذاتها إلى 6000 جنيه للمتر.

أضاف أن الوزن النسبى للأرض من القيمة الإجمالية للمنتج النهائى كان يمثل فى 2007 من 15 إلى %20 واصبح يمثل الان بين 40 إلى %50 كما أن جميع مدخلات التنفيذ ارتفعت بصورة كبيرة الامر الذى ادى إلى تقليل هامش ربح المطور فى العديد من المشروعات خاصة فى ضوء الارتفاعات الفجائية والتى حدثت إبان فترة قرارات الاصلاح الاقتصادى .

لفت إلى أن الطلب المتنامى يعد احد الاسباب الكبرى وراء ارتفاع الأسعار خاصة وأن السوق شهدت فترة من ندرة المطروح والمتاح من الأراضي، ولجأت الدولة إلى طرح الأراضي بأسعار عالية، وأسهم الطلب المستمر والمتنامى رغم الارتفاعات فى الاستمرار فى زيادة الاسعار كما اتسمت الأراضي بالمناطق المميزة كاملة المرافق بالندرة بما ساهم فى تضاعفأسعارها.

أوضح أن الشركة لديها مشروعات مرت بجميع إجراءات الإصلاح الاقتصادى مثل التعويم، وارتفاع أسعار الفائدة بما أدى إلى تضاعف تكلفة تنفيذها.

أشار إلى أن الشركة تدرس جميع الفرص الاستثمارية المتاحة فى السوق بصورة دورية ولكنها ستراكز فى المرحلة الحالية على تنمية 800 ألف متر بالعين السخنة والقاهرة الجديدة.

أضاف أن السوق تشهد إعادة ترتيب أوراقها، وتستطيع فقط الشركات الجادة التى قامت بالدراسة الجيدة للسوق ومتطلبات العملاء البقاء والاستمرارية، وإثبات نفسها وقد أصبح العميل أكثر دراية بالشركات الجادة ذات سابقة الأعمال القوية.

التزمنا على مدار تعاوننا مع المجتمعات العمرانية فى 6 مشروعات على 300 فدان بالجدوال الزمنية والأقساط

أشار إلى أن الشركة رغم عدم إتمام الاتفاقات مع هيئة المجتمعات العمرانية بشأن قطعة الأرض التى تقدمت للحصول عليها بمدينة الشيخ زايدن إلا أنه لا توجد خلافات بينها وبين الهيئة، وما زالت مستمرة وملتزمة بتنفيذ مشروعها الآخر بمدينة القاهرة الجديدة، ونفذت الشركة عبر أراض حصلت عليها من هيئة المجتمعات 6 مشروعات عقارية بإجمالى مساحة 300 فدان، وكانت الشركة نموذجاً للالتزام بالجدول الزمنى الخاص بالتنفيذ وبسداد المستحقات على الأراضى.

شدد على أن الآلية الجديدة المتبعة من الدولة لتخصيص الأراضي للمستثمرين وهى التخصيص المباشر منحت المطور أماناً وثقة أن وقت رغبته فى الحصول على أراض يجد ما يلبى طلبه وبالتالى لن يحدث تكالب وتنافس على الأراضي كما فى السابق والذى دفع الشركات للتنافس للفوز باراضى حتى بأعلى الأسعار أو فى وقت لديها اولويات أخرى للمشروعات وذلك تخوفا لعدم وجود مايلبى طلبها المستقبلى كما اسهم التنافس وندرة الأراضي فى رفع الأسعار ما صححته الآلية الجديدة للأراضى، التى من المتوقع أن تحقق التوازن السعرى .

أكد أن هيئة المجتمعات العمرانية تتسم بخطوات سريعة ومتطورة على مستوى الفكر والاجراءات وانهاء التراخيص لدفع المشروعات مقارنة بالمحليات .

شدد على أن قطاع التسويق العقارى يتحتاج إلى تنظيم وفلترة من الغير جادين خاصة وان هناك قطاع عريض من الشركات يمتلك خبرات وقواعد قوية من العملاء .

أضاف أن هناك شركات تبالغ فى تكلفة الاعتماد على التسويق بما يؤثر على التكاليف النهائية للمنتج فاصبحت تتجاوز الـ%7 فى بعض المشروعات فى حين المتعارف عليه ألا تزيد تكلفة التسويق عن 3 إلى %5 .

أوضح أن تفعيل تجربة الشراكة بين القطاع الخاص والدولة فى الإسكان الاجتماعى والمتوسط ستحل فجوة كبيرة فى السوق فى ظل الطلب المتنامى وعدم قدرة المعروض على تلبيته وتلبية قطاع عريض من العملاء فئات محدودى ومتوسطى الدخل.

شدد على أن السوق العقارية قوية، وكل أعراض الفقاعة لا تنطبق عليه فالتمويل العقارى لايتخطى %3.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »