بورصة وشركات

العرب يتجهون للبيع والأجانب للشراء بالبورصة خلال أسبوع

سجل الأجانب صافي شراء بقيمة 7.9 مليون جنيه، والعرب صافي بيع بقيمة 121.2 مليون جنيه، وذلك بعد اسبعاد الصفقات.

شارك الخبر مع أصدقائك

اتجهت تعاملات المستثمرين العرب نحو البيع بالبورصة المصرية، خلال الأسبوع المنقضي، وذلك بعد استحواذهم على 8.9% من التعاملات، بينما اتجه الأجانب نحو الشراء بنسبة استحواذ 25%.

وذكر تقرير صادر عن مركز معلومات البورصة، أن الأجانب قد سجلوا صافي شراء بقيمة 7.9 مليون جنيه، والعرب صافي بيع بقيمة 121.2 مليون جنيه، وذلك بعد اسبعاد الصفقات.

وأوضح التقرير – الذي وصل “المال” نسخه منه – أن الأجانب سجلوا صافي شراء بقيمة 118 مليون جنيه منذ بداية العام، بينما سجل العرب صافي بيع بنحو 462.7 مليون جنيه، خلال الفترة المذكورة.

يذكر أن تداولات البورصة قد تراجعت بما يعادل 6.6 مليار جنيه، مسجلة 7.5 مليار جنيه خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مقابل 14.1 مليار جنيه الأسبوع السابق.

وجرى التعامل على 707 ملايين ورقة مالية منفذة على 95 ألف عملية بيع وشراء، هذا الأسبوع، مقابل 834 مليون ورقة و102 ألف عملية الإسبوع السابق.

واستحوذت الأسهم على 36.67 % من اجمالي قيم التداول داخل المقصورة، في حين مثلت قيمة التداول للسندات نحو 63.33 % خلال الأسبوع.

وتوقع خبراء التحليل الفنى استمرار الحركة العرضية للمؤشر الرئيسى، خلال الجلسات المتبقية من شهر فبراير الجارى، على أن تشهد السوق تغييرًا الدفة نحو اتجاه صاعد صوب مناطق المقاومة 14300 نقطة، ثم استهداف مناطق 14500 نقطة.

وضمت المحددات التى ستؤثر فى حركة المؤشر خلال موجته الصاعدة المتوقعة، وأهمها التوزيعات المجانية المرتقبة لسهم البنك التجارى الدولى، إضافة إلى بداية طرح %28 من أسهم شركة «إميرالد» للاستثمار العقارى، واحتمالات إغلاق ملف ضريبة الدمغة نهاية فبراير الجارى.

قال محمد الأعصر، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة أمان لتداول الأوراق المالية، إن المؤشرات الفنية تُشير إلى أن «EGX30» سيقترب من مستوى المقاومة 14300 نقطة خلال جلسات الأسبوع المقبل، إلا أنه سيعاود الهبوط دون أن ينجح فى اختراق تلك المقاومة.

وأضاف أن السوق تشهد هبوطا على نطاق ضيق، عقب اقترابها من نقطة المقاومة، مشيرًا إلى أن حالتها جيدة لكن يشوبها بعض البطء فى الحركة والتعاملات وفقًا لقيم التداولات التى وصفها بأنها ضعيفة.

وأوضح أن الثقة فى قدرة السوق على تسجيل حركة صاعدة ممتدة غائبة، لافتًا إلى أن المستثمرين بحاجة إلى طمأنة ستحدث من خلال تقديم الأسهم الكبيرة المدرجة فى مؤشر «EGX30» لأداء إيجابى ممتد.

وأشار إلى أن التوزيعات المعلنة من قبل البنك التجارى الدولى ستعزز من حركة السهم خلال الفترة الراهنة، ومن ثم إعطاؤه دفعة معنوية للوصول إلى 95 جنيهًا، خلال شهر مارس المقبل، بما يدفع المؤشر الرئيسى للبورصة نحو14300 نقطة ثم 14600.

وقال إيهاب السعيد، عضو مجلس إدارة البورصة المصرية ورئيس قسم التحليل الفنى بشركة أصول لتداول الأوراق المالية، إن البورصة ستستمر فى حركتها العرضية خلال الأيام المقبلة، وحتى إغلاق أحد الملفات المؤثرة فى حركة السوق سواء ضريبة الدمغة أو برنامج الطروحات الحكومية.

وأضاف أن تصريح وزير المالية بإنهاء الملف فى نهاية فبراير الجارى قد يكون عنصرًا محفزًا لحركة إيجابية فى السوق خلال الشهر المقبل، مؤكدًا أن إلغاء الضريبة سيساهم فى إحداث دفعة كبيرة نحو حركة صاعدة قوية وممتدة.

وأوضح أن طرح شركة إميرالد للاستثمار العقارى قد يساهم فى تحسين جزئى لحركة المؤشر الرئيسى للبورصة «EGX30»، لافتًا إلى أن صغر حجم الطرح المميز من وجهة نظره لن يساعد فى جذب سيولة كبيرة من الخارج.

وأكد أن السوق بحاجة إلى طرح ضخم مثل إنبى أو بنك القاهرة، بشكل يسمح بجذب سيولة من خارج الدولة تضيف عنصر النشاط والحيوية على قيم التداولات بالسوق.

وتوقع تحرك «EGX30» بين مستويى 13600 – 14100 نقطة خلال الأيام المقبلة.

فى سياق متصل، قال مهاب عجينة، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة بلتون لتداول الأوراق المالية، إن البورصة ستظل رهينة التحركات العرضية حتى نهاية شهر فبراير الجاري.

وأضاف أن السوق بحاجة إلى حافز يساعدها على تقديم الأداء الجيد، مشيرًا إلى أن تصريحات وزير الكهرباء بشأن عدم خفض الأسعار للمصانع أثرت سلبًا على حركة الأسهم المرتبطة بقطاع الطاقة، مؤكدًا عدم حاجة السوق إلى مثل تلك التصريحات.

وتوقع تحرك «EGX30» بشكل عرضى بين مستوى الدعم 13500 نقطة، ومناطق المقاومة عند 14100 نقطة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »