استثمار

“العربية للتصنيع”: تعميم محطات معالجة الصرف الصحى بـ 4800 قرية

"العربية للتصنيع": تعميم محطات معالجة الصرف الصحى بـ 4800 قرية 

شارك الخبر مع أصدقائك

سمر السيد:

قال الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، إن مشروع إنشاء محطات معالجة مياه الصرف الصحى باستخدام الإسفنج المضغوط يمكن فى زراعة الأشجار والخضراوات بل الشرب أيضاً، مشيراً إلى أنه بدلا من إلقائها فى الترع بما يؤدى لتلويث الأغذية، ولذا فإنه سيتم إلقاء مياه معالجة بدلا منها، ومن المقرر تعميم ذلك فيما بعد على 4800 قرية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى نظمته الهيئة العربية للتصنيع اليوم،      لتوقيع مذكرة تفاهم إنشاء مشروع محطات معالجة مياه الصرف الصحى باستخدام الإسفنج المضغوط بالتعاون مع الجامعة المصرية اليابانية وجامعة توهوكو وأكاديمية البحث العلمى وأن هدف الهيئة  منه هو ربط البحث العلمى بالتنمية المستدامة ودعم الصناعة الوطنية.
وأضاف أن الهيئة تسعى لخدمة أهداف التنمية الشاملة بالمجتمع والالتزام بمعايير الجودة وسرعة التنفيذ من خلال تنفيذ مشروعات استراتيجية مختلفة ومنها البيئة والطاقة والمنتجات العسكرية وتنقية محطات المياه ومعالجة الصرف الصناعى بمختلف السعات وإنتاج عربات السكك الحديدية وسيارات الركوب والإطفاء.
 حضر مراسم توقيع مذكرة التفاهم الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس مجلس إدارة الهيئة والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي سابقاً والبحث العلمي والدكتور محمود عسكر رئيس أكاديمية البحث العلمي والدكتور أحمد الجوهرى رئيس الجامعة المصرية اليابانية والدكتور هايرك هاردا رئيس جامعة توهوكو والأساتذة المشرفون علي المشروع من جامعة طوهوكو اليابانية والمهندس محمود جمال الدين زغلول مدير عام الهيئة العربية للتصنيع.
                     
قال رئيس الهيئة، إن توقيع مذكرة تفاهم إنشاء محطات معالجة مياه الصرف الصحى باستخدام الإسفنج المضغوط فى المعالجة الحيوية دون استخدام الكهرباء أو التهوية الخارجية سيكون لها دور بارز فى حل مشكلات القرى من الكهرباء وندرة المياه والحفاظ على البيئة فى الأماكن الأكثر احتياجا.
وأضاف أن التكنولوجيا المستخدمة فى المشروع تعتبر جديدة ورخيصة الثمن ولم تستخدم قبل ذلك فى مصر، حيث تنازل خبير يابانى عن براءة اختراعه لمصر مقابل الحصول على نسبة من الربح، ومن المقرر تنفيذه كبداية اولى فى محطة تجريبية فى إحدى القرى لم يتم الاستقرار عليها حتى الآن وبسعة 100 متر.

شارك الخبر مع أصدقائك