ثقافة وفنون

العربية لحقوق الإنسان تواجه تشميع ثالث مكتباتها

سلوى عثمان أعلنت إدارة مكتبات الكرامة التابعة، للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عن تشميع مكتبة ثالثة ــ مكتبة الزقازيق، بعد إغلاق مكتبتين أول ديسمبر بمنطقتي طرة ودار السلام.  وأوضحت إدارة "الكرامة" في بيان لها، أنه بغلق ثالث المكتبات لم تتبق سوي مكتبتين بمنطقتى الخانكة وبولاق الدكرور. و

شارك الخبر مع أصدقائك

سلوى عثمان

أعلنت إدارة مكتبات الكرامة التابعة، للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عن تشميع مكتبة ثالثة ــ مكتبة الزقازيق، بعد إغلاق مكتبتين أول ديسمبر بمنطقتي طرة ودار السلام.

 وأوضحت إدارة “الكرامة” في بيان لها، أنه بغلق ثالث المكتبات لم تتبق سوي مكتبتين بمنطقتى الخانكة وبولاق الدكرور.

وسرد البيان وقائع غلق المكتبات من البداية، موضحا قيام لواءين بمصاحبة قوات أمنية لتشميع مكتبتين من سلسلة مكتبات الكرامة فى وقت واحد، رغم عدم إخطارالغدارة بوجود قرار إداري أو قضائي يفيد بالإغلاق.

وقامت إدارة المكتبات بإعطاء العاملين بباقي المكتبات إجازة، إلا أنه طبقا لشهادة جيران وجمهور مكتبة “الكرامة بالزقازيق” فقد تم تشميع المكتبة من قبل ضباط أمن الدولة، منذ يومين فجرا.

وأعلن البيان أن الشبكة العربية لم تتسلم أو يتم إخطارها بأى سبب لإغلاق المكتبات، كما لم يتم التوقيع على أي محاضر رسمية أو أوراق إدارية أو قضائية تفيد علم الإدارة بقرار التشميع، مضيفًا أن مكتبة الزقازيق لديها أوراق من الحي وإيصالات رسمية بدفع ما يطلب منهم، كما أن الإغلاق جاء رغم ان المكتبة لا تعمل منذ أكثر من أسبوعين.

وشدد البيان على أن الإغلاق تم رغم وعد السفيرة مشيرة خطاب، مرشحة مصر لرئاسة منظمة اليونسكو، ببذل الجهد لوقف قرار الغلق، وإعلان رفضها إغلاق مكتبات تقدم خدمة ثقافية للأطفال، وتساءل كيف يتم ترشيح مصر عضوا لرئاسة أهم مؤسسة ثقافية عالمية ــ اليونسكو ــ فى الوقت الذى تغلق فيه مكتبات ثقافية.

مكتبات “الكرامة” هي مكتبات عامة مجانية موجودة بست مناطق هى طرة ودار السلام والخانكة والزقازيق وبولاق الدكرور، والسادسة تدار بالتعاون مع مركز ثقافي بعين الصيرة، وكانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تعتزم التوسع في افتتاح المزيد من فروعها.

وتخدم تلك المكتبات في الأحياء الأكثر فقراً كمركز ثقافي يهدف إلى نشر المعارف وتكوين ملتقى لأصحاب الرأي والفكر والمواهب الشابة، وتنمية ملكات الأطفال في هذه المناطق، وتركز على الأطفال ابتدءًا من سن 6 سنوات وكذلك المراهقون والشباب.

شارك الخبر مع أصدقائك