سيـــاســة

العدالـــــة‮ ‬‮ ‬مشـروع قومي لمصر

لا أمان.. ولا كرامة.. ولا انتماء.. ولا تنمية.. دون عدالة، حقيقة نقبلها جميعاً، نرددها كثيراً، دون أن نعطيها حقها في التدبر والتفكر. فلترسيخ العدالة ولتحقيق دولة القانون يجب أن نتساءل أولاً عن الأسباب التي أوجدت كل هذه الثقوب السوداء في…

شارك الخبر مع أصدقائك

لا أمان.. ولا كرامة.. ولا انتماء.. ولا تنمية.. دون عدالة، حقيقة نقبلها جميعاً، نرددها كثيراً، دون أن نعطيها حقها في التدبر والتفكر. فلترسيخ العدالة ولتحقيق دولة القانون يجب أن نتساءل أولاً عن الأسباب التي أوجدت كل هذه الثقوب السوداء في رداء العدالة في دولة قدست هذا المفهوم منذ آلاف السنين في صورة الإلهة »ماعت«، لكن البحث في الأسباب وحده لا يكفي، ويجب أن نحاول أن نتعرف علي حجم التكلفة ـ السياسية والاقتصادية ـ لترسيخ جذور هذه العدالة.

ولأن العدالة تصلح كمشروع قومي لمصر »فليس من الضروري أن تكون كل مشاريعنا القومية سدوداً عالية أو مترو للأنفاق«، حاولنا طرح العديد من الأسئلة التي تتعلق بالمرفق القضائي كسؤال الاستقلالية، ومسألة التمويل، ولعنة البطء السلحفائي لإجراءات التقاضي، مع رسم صورة حية لدهاليز واحدة من أشهر محاكم مصر »محكمة زنانيري«، التي كثيراً ما شهدت عذابات وآلام العديد من الأسر التي تفككت وتحولت إلي جبهات متناحرة حتي الرمق الأخير، واستطلعنا كذلك أحوال إحدي المهن المعاونة »المحضرين« التي كثيراً ما وجهت إليها أصابع الاتهام بأنها »كعب أخيل«، الذي يتم من خلاله اختراق حصانة النظام القضائي ضد الفساد، وبالإضافة إلي شهادة حية من أحد أقطاب القضاء المصري المهمومين باستقلال ونزاهة منصة القضاء.الا

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »