بورصة وشركات

“العامة للصوامع” : لن نتضرر من انخفاض الجنيه .. والحكومة الخاسر الأكبر

شريف عمر :
 
قلل محمد عبداللطيف مدير علاقات المستثمرين بشركة العامة للصوامع والتخزين من احتمالية تأثر شركته سلباً بتراجع قيمة الجنيه المحلى امام العملات الاجنبية.

شارك الخبر مع أصدقائك

شريف عمر :
 
قلل محمد عبداللطيف مدير علاقات المستثمرين بشركة العامة للصوامع والتخزين من احتمالية تأثر شركته سلباً بتراجع قيمة الجنيه المحلى امام العملات الاجنبية.

واوضح فى تصريحات خاصة لـ المال ان شركته تحصل فقط على رسوم تتعلق بانشطة تفريغ وتخزين الحبوب، لافتاً الى ان  هيئة السلع التموينية تتعهد بدفع تلك الرسوم لشركته بالعملة المحلية، دون الاخذ فى الاعتبار التقلبات المفاجئة التى تحدث فى ملفات اسعار الصرف وانخفاض قيمة الجنيه.

وتابع: الحكومة ممثلة فى هيئة السلع التموينية هى المتضرر الاكبر من ارتفاع اسعار العملات الاجنبية ، خاصة وان مصر أكبر البلدان العالمية استيراداً للحبوب، وهو الامر الذى يزيد من حدة الاعباء المالية على الحكومة، نظراً لاستيراد تلك الحبوب وفقاً لاسعار البورصات العالمية بالدولار الامريكى.

جدير بالذكر أن البنك المركزي المصري قد خفض الخميس الماضى اسعار الفائدة القياسية للودائع والقروض لليلة واحدة بمقدار 50 نقطة اساس الي 8.75 و9.75 بالمئة على الترتيب، كما تقرّر تخفيض سعر العملة الرئيسية للبنك المركزي، بمقدار 50 نقطة مئوية إلى 9.25%، وكذلك سعر الائتمان والخصم بمقدار 50 نقطة مئوية إلى 9.25%.

وتعمل شركة العامة للصوامع فى مجال تجارة واستيراد وتصدير وتخزين وتبخير وصيانة وتعبئة وتجهيز ونقل وتوزيع الحبوب ومنتجاتها وبدائلها – الأعلاف ومكوناتها – مختلف السلع والمواد الغذائية والخمائر – مستلزمات التعبئة والتغليف.

 وتمارس الشركة العديد من الانشطه الإستراتيجية الهامة التي تخدم اقتصاد مصر و أمنها الغذائي إلى جانب نشاطها الرئيسي في استقبال بواخر الحبوب بالمواني المختلفة وتفريغها بأحدث الوسائل بمعدلات عالية وتخزين كشمولها بالصوامع التي تمتلكها بالموانئ المختلفة وبداخل الجمهورية .

شارك الخبر مع أصدقائك