أسواق عربية

الطيران المدني السعودي يسحب تراخيص “مزورة” لطائرتين

صورة - ارشيفية العربية.نت:   لم تتهاون الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية في قرار سحب تراخيص "مزورة" لطائرتين من نوع "هوكر 400" في أسطول الخطوط الجوية العربية السعودية، وفقا لصحيفة الشرق السعودية.   وبدورها أكدت الهيئة أن جلب الطائرتين…

شارك الخبر مع أصدقائك


صورة – ارشيفية

العربية.نت:
 
لم تتهاون الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية في قرار سحب تراخيص “مزورة” لطائرتين من نوع “هوكر 400” في أسطول الخطوط الجوية العربية السعودية، وفقا لصحيفة الشرق السعودية.

 
وبدورها أكدت الهيئة أن جلب الطائرتين ذات النداء الآلي HZ-SPAC  والأخرى HZ-SPAP ، يمثل مخالفة صريحة لأنظمة الملاحة الدولية. وقالت إن الطائرتين عبرتا المحيط الأطلسي بوجود نظام “GPS ” واحد فقط في الطائرة، فيما تنص الأنظمة على ضرورة وجود نظامي “GPS “.
 
ورفع المسؤولون في خدمات الرحلات الخاصة بالخطوط للهيئة العامة للطيران معلومات مغلوطة، للحصول على تصاريح تؤهل الطائرتين لعبور المحيط دون تركيب الأجهزة اللازمة.
 
وكشف تقرير أُعد ورفع لمدير عام الخطوط خالد الملحم، تفاصيل القضية ومتابعة المتلاعبين، ذكر فيه العثور في الطائرة المخالفة على رخص صادرة من الهيئة، تم تعديل البيانات فيها بشكل مخالف، واستخرجت بتاريخ 29 يوليو 2009، أي بعد وصول الطائرة الثانية بـ19 يوما، حيث دونت فيها بيانات مغلوطة، باحتوائها على جهازي «2-GPS »، و»2-IRS/INS »، غير أنها تحوي جهاز «GPS » واحداً فقط.
 
وأوضح التقرير أن المستفيد من التلاعب على علم مسبق بذلك، وحاول تغطية أمر ما، وأنه عمد لاستخراج شهادات مغلوطة، ما أدى إلى تدخل الهيئة وسحب رخص الطائرتين، بعد اكتشاف ما قامت به إدارة خدمات الرحلات الخاصة في 11 من أغسطس في 2009، وقررت الهيئة إلغاء ومصادرة جميع الرخص التي تم إصدارها مسبقاً والخاصة بطائرات “الهوكر”.
 
وانتهت اللجنة المكلفة بالتحقيق أن إدارة السلامة استلمت طائرتين جديدتين دون مراعاة توفر جهازي الملاحة اللازمين لعبور المحيط الأطلسي، وهو ما يعرف بـ”MNPS ” ووفق الأنظمة المرعية فإن الأمر يستلزم توفر جهازين للملاحة، عند تسيير الطائرة على ارتفاع 29 ألف أو 41 ألف قدم. وتوصلت اللجنة إلى أن تصريح تشغيل الطائرتين الموافق عليه من قبل الهيئة، بني على معلومات خاطئة، ووجود تباين في تقرير اللجنة بشأن من تسلم الطائرة الأولى، حيث تشير إلى أن الشركة المصنعة «BCC » سلمت الطائرة، في حين تذكر المستندات أن الكابتن بالخطوط السعودية «س،ص» وآخر يعمل لحسابه، جلبا الطائرة المشار إليها.
 
وأشار مصدر مطلع إلى مناقشة الموضوع مع رئيس هيئة الطيران المدني، الأمير فهد بن عبدالله، حيث اعترفت الخطوط بالخطأ الذي بدر بعبور هاتين الطائرتين للمحيط الأطلسي، وتجاوزهما الحدود المسموح بها دون وجود أجهزة خاصة لمثل هذه المسافات البعيدة، فيما يجب توفر جهازين GPS  والذي توفر في الطائرتين جهاز واحد فقط. لافتاً إلى أن هاتين الطائرتين أخذتا مساراً غير مسارهما المسموح به.
 
من جهته، أكد المدير العام للخطوط السعودية المهندس خالد الملحم أن اللجنة المشكلة للتحقيق كشفت فعلاً التزوير وعالجت الموضوع، قائلاً “الأمر صحح قبل تحليق الطائرات في الجو”.
 
ويتعارض تصريح الملحم مع المستندات الرسمية التي كشفت تحليق الطائرات إلى ما بعد المحيط الأطلسي دون اكتمال أجهزة السلامة فيها.

شارك الخبر مع أصدقائك