اقتصاد وأسواق

الطبقة الوسطى تحسم الصراع على البيت الأبيض

إعداد - نهال صلاح      اوباما مع اقتراب العد التنازلى لمعركة الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة فى 4 نوفمبر المقبل التى يسعى خلالها الرئيس الديمقراطى باراك أوباما للفوز بولاية ثانية، فيما يطمح ميت رومنى المرشح الجمهورى للإطاحة به والفوز برئاسة…

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد – نهال صلاح

 

 
 اوباما

مع اقتراب العد التنازلى لمعركة الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة فى 4 نوفمبر المقبل التى يسعى خلالها الرئيس الديمقراطى باراك أوباما للفوز بولاية ثانية، فيما يطمح ميت رومنى المرشح الجمهورى للإطاحة به والفوز برئاسة أقوى فى العالم ليكون أول أمريكى ينتمى لطائفة «المورمون » يحكم أمريكا، وبات واضحاً أن الطبقة الوسطى التى تراجعت عدداً ودخلاً خلال العقد الماضى ستكون «كلمة السر » فى حسم معركة البيت الأبيض .

 

وكشف تقرير أصدره مركز «بيو للأبحاث » ، أن متوسط دخل القطاع العائلى للطبقة الوسطى الأمريكية هبط من 72956 دولارا فى عام 2001 إلى 69487 دولاراً فى عام 2010 «مع القياس بقيمة الدولار فى عام 2011» وهى المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التى انهت فيها الطبقة الوسطى عقداً بدخل أقل مما بدأته به .

 

وبينما تعرضت جميع القطاعات فى المجتمع لتناقص فى دخلها فإن الطبقة الوسطى هى الوحيدة التى صغر حجمها أيضاً، حيث تقلصت من %61 من البالغين فى عام 1971 إلى %51 فى العام الماضى .

 

وقال بول تايلور، النائب التنفيذى لرئيس مركز بيو للأبحاث، إن المفهوم الخاص بتمتع الطبقة الوسطى دائماً بمستوى متزايد من المعيشة هو جزء من الفكرة المعروفة عن الولايات المتحدة، والآن فإن الطبقة الوسطى تملك قطعة أصغر من كعكة أصغر .

 

وأوضح أن الحالة الضعيفة للاقتصاد الأمريكى بعد ثلاث سنوات من انتهاء الركود هى القضية الأهم بالنسبة للناخبين مع اقتراب الانتخابات الرئاسية فى 6 نوفمبر المقبل، كما أنها تعد نقطة ضعف كبيرة للرئيس أوباما فى الوقت الذى يحاول فيه اقناع الناخبين بأنه الأكثر قدرة على اصلاح الاقتصاد عن ميت رومنى المرشح الجمهورى المفترض .

 

وخلال زيارته مدرسة ثانوية فى مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا، قال أوباما إن خطة منافسه لتمديد التخفيضات الضريبية للأغنياء بينما يعمل على تخفيض الانفاق التعليمى يساوم بها على الجيل القادم، مشيراً إلى أن ذلك ليس ما نحن عليه، ولا هى الطريقة التى قمنا بها ببناء أعظم اقتصاد وأقوى طبقة وسطى فى العالم .

 

من جانبه قال رومنى وهو مليونير كبير، رئيس تنفيذى سابق لأحد الصناديق الخاصة، والذى يدعى أن لديه الخبرة لاصلاح الاقتصاد، إنه إذا كان الرئيس قلقاً على الشباب الصغير كما يزعم فكان لا ينبغى عليه أن يتخذ خطوات لكى يمرر اليهم تريليونات من الديون، وأضاف خلال جولة انتخابية فى مصنع لصب الألومنيوم فى مدينة «ييتيندورف » فى ولاية «أيوا » أن الاستثمار فى الأشخاص لن يعظم من رصيد بطاقة الائتمان .

شارك الخبر مع أصدقائك