الإسكندرية

«الطاقة المتجددة» بالإسكندرية تبحث الاستفادة من برنامج «شمس»

الطاقة المتجددة معتز محمود :  اجتمعت لجنة الطاقة المتجددة بغرفة تجارة الإسكندرية  مع القائمين على تنفيذ مشروع «شمس» الذى يتم تمويله من الاتحاد الأوروبى  لدول حوض البحر الأبيض المتوسط  والذى يضم  إسبانيا ، وفرنسا، وإيطاليا، واليونان، والأردن ولبنان،  بمقر الغرفة…

شارك الخبر مع أصدقائك

الطاقة المتجددة
معتز محمود :

 اجتمعت لجنة الطاقة المتجددة بغرفة تجارة الإسكندرية  مع القائمين على تنفيذ مشروع «شمس» الذى يتم تمويله من الاتحاد الأوروبى  لدول حوض البحر الأبيض المتوسط  والذى يضم  إسبانيا ، وفرنسا، وإيطاليا، واليونان، والأردن ولبنان،  بمقر الغرفة التجارية بالإسكندرية  لبحث إمكانية استفادة شركات الطاقة المتجددة باللجنة من تطبيقات المشروع.

 وأكد الدكتور أحمد حمزة مدير مشروع  «شمس» ومدير المركز البحثى  لمصادر الطاقة وإدارتها  بالجامعة المصرية اليابانية ببرج العرب، أن المشروع يهدف فى الوقت الحالى لايجاد حلول وتكنولوجيات  حديثة تتلاءم مع دول حوض «المتوسط»، بالإضافة لتسريع وتيرة الأبحاث والمشروعات التى تستخدم تطبيقات الطاقة الشمسية  خلال الفترة المقبلة.

وأضاف حمزة أن  المشروع يقدم الدعم الفنى  للشركات الناشئة  فى مجال تطبيقات الطاقة الشمسية ، علاوة على زيادة التوعية المجتمعية  بتطبيقات الطاقة الشمسية  وعرضها لطبقات المجتمع ، لافتا  الى أن ذلك سيؤدى إلى زيادة الوعى بتلك التطبيقات  وخلق فرص نمو جديدة للشركات العاملة فى هذا المجال.

 وشدد مدير مشروع «شمس» على وجود بعض الأهداف المحددة  التى يسعى المشروع لتنفيذها وفقا لجدول زمنى  أهمها تسهيل نقل تكنولوجيا  الطاقة الشمسية خاصة فى مجال التصنيع على أن يتم ذلك على عدة مراحل، بالإضافة لتنمية الشركات  والبحوث ، لافتا إلى أن هناك بنية جيدة  فى الجامعات  المصرية  بالرغم من عدم وجود صناعة فى مصر حتى الآن  لتستفيد من مخرجات  تلك الأبحاث  .

وطالب حمزة  بإعادة النظر فى البيئة التشريعية المنظمة لعمل الطاقة الجديدة والمتجددة والتى تعوق التوسع فى تطبيقات الطاقة الشمسية ، موضحا أن أبرز تلك العقبات تتمثل في  عدم وجود آلية حتى الآن للمواطن والمصانع التى تولد  طاقة شمسية من تحويل  طاقتها الفائضة للشبكة الرئيسية، مقترحا إلزام  المبانى الجديدة  بإنشاء محطات مصغرة للطاقة الشمسية أعلى أسطحها.

 وأكد  حمزة أن المشروع  يتم تمويله من الاتحاد الأوروبى وبدأ فى نوفمبر 2012 ويستغرق تنفيذه 3 سنوات يتم فى نهايتها الخروج  بتوصيات ونتائج محددة  يمولها الاتحاد الأوروبي  فى المرحلة الثانية التى تبدأ بعد انتهاء المشروع الحالى.

 وكشف عن أن  إدارة المشروع تسعى لتطبيق إدارة احترافية تتوافق مع  القواعد المالية والإدارية والتنظيمية التى يشترطها الاتحاد الأوروبى، لافتا إلى أنه فى حال عدم تطبيق  تلك القواعد والالتزام بها  فإن الاتحاد لن يقوم بدعم  وتمويل المرحلة الثانية.

من جانبها أكدت الدكتورة سحر عبد الجيد الأستاذ  المساعد بكلية العلوم جامعة أسيوط وأحد المسئولين عن إدارة المشروع أن حزمة التنمية المجتمعية تتطلب تغطية كل  محافظات الجمهورية وليس الإسكندرية فقط باعتبارها  إحدى المدن المطلة على البحر المتوسط.

وأضافت  أن البرنامج يعمل مع الجمعيات الأهلية وكوادرها فى هذا الشأن ، لافتة إلى أنهم فى سعى دائم للاجتماع والتواصل مع متخذى القرار فى كل الجهات المعنية بالدولة  لتنفيذ  تطبيقات الطاقة الشمسية على أرض الواقع.

من جانبه أكد  الدكتور على كامل عبدالرحمن، مدير إدارة تسريع  البحوث وتنمية الشركات الناشئة بالمشروع أن البرنامج  يسعى لإنشاء هياكل فعالة  ودعم  السوق وتنمية البنية التحتية  فى الأقاليم المشاركة، علاوة على تحسين القدرات التقنية والتشغيلية  فى أسواق العمل فى دول حوض المتوسط .

وأضاف أن البرنامج يسعى خلال الفترة المقبلة للتعرف على الفرص  المتاحة فى السوق فى مجالى  الطاقة والطاقة الشمسية بوجه خاص لخلق مجال عمل يحكمه تكافؤ الفرص  المتاحة فى السوق لكل المستثمرين والباحثين.

من جانبه قال المهندس محمد عبد الصادق،  رئيس قطاع الجودة فى شركة كهرباء غرب الدلتا، إنه تم طرح قضية تسعير الطاقة الشمسية فى نهاية اجتماع مع وزير الكهرباء والطاقة السابق المهندس أحمد أمام ، لافتا إلى أن الوزير أوضح أن تلك الأسعار سيتم تحديدها وفقا للنتائج النهائية للمناقصة العالمية التى طرحتها الوزارة لإنشاء محطة كوم أمبو الشمسية والتى يجرى فتح مظاريفها.

 وأضاف عبد الصادق أن الدولة حاليا تقوم بشراء الطاقة المولدة فى المنازل بأعلى سعر للشريحة المنزلية من المواطنين وهو 68 قرشاً للكيلو وات.

وأكد أعضاء  اللجنة فى نهاية الاجتماع سعيهم للاستفادة من الامكانيات والدراسات  والأبحاث  التى يقدمها هذا المشروع  خلال الفترة المقبلة ، لافتين إلى أنهم سيبادرون بتقديم مقترحاتهم بشكل مفصل إلى  القائمين على المشروع . 

شارك الخبر مع أصدقائك