اقتصاد وأسواق

الصين: لا نخاف الحرب التجارية وسنقاتل حتى النهاية

أوضح المتحدث باسم الخارجية أن "الصين لا ترغب في خوض حرب تجارية، لكننا لا نشعر بالخوف من خوض حرب تجارية“ مضيفا أن باب الصين مفتوح أمام محادثات مبنية على المساواة.

شارك الخبر مع أصدقائك

قال قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الثلاتاء، إن بلاده لا تخشي من خوض حرب تجارية مع واشنطن “وستقاتل حتى النهاية”، وفق رويترز.

وأوضح أن “الصين لا ترغب في خوض حرب تجارية، لكننا لا نشعر بالخوف من خوض حرب تجارية“ مضيفا أن باب الصين مفتوح أمام محادثات مبنية على المساواة.

وأضاف ”إذا كانت الولايات المتحدة ترغب فقط في تصعيد النزاعات التجارية، فسنرد بالتأكيد ونقاتل للنهاية“.

وجاء ذلك بعد وقت قصير من حديث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب على تويتر ”الرسوم أداة تفاوض عظيمة“.

ووفق رويترز، جاء حديث ترامب بعد يوم من قوله إنه مستعد لفرض جولة جديدة من الرسوم العقابية على الصين، إذا لم يستطع إحراز تقدم في محادثات تجارية مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في وقت لاحق هذا الشهر.

لقاء مرتقب بين رئيس الصين وترامب

وجدد ترامب استعداده للقاء الرئيس الصيني في هذه القمة التي تستضيفها مدينة أوساكا باليابان في نهاية يونيو ، لكن الصين لم تؤكد الأمر.

وأحجم متحدث الخارجية الصينية مجددا عن تأكيد اجتماع شي وترامب خلال قمة العشرين، قائلا إن المعلومات سيُفصح عنها فور توافرها للوزارة.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي إنه سيتخذ قرارا بعد الاجتماع مع زعماء أكبر الاقتصادات العالمية بشأن ما إذا كان سينفذ تهديدا بفرض رسوم على سلع صينية إضافية لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار.

أمريكا تسعي لكبح الشركات الصينية

وتصاعدت التوترات بين واشنطن وبكين بحدة في مايو الماضي بعد أن اتهمت إدارة ترامب الصين بالنكوص عن تعهدات بإجراء تعديلات هيكلية في الاقتصاد بعد محادثات تجارية امتدت لأشهر، وفق تقرير لـ”رويترز”.

وتسعى الولايات المتحدة لإجراء تغييرات شاملة، من بينها إنهاء النقل الإجباري للتكنولوجيا وسرقة الأسرار التجارية الأمريكية.

وتريد واشنطن أيضا كبح الدعم عن الشركات الصينية المملوكة للدولة والسماح بدخول الشركات الأمريكية بشكل أكثر سلاسة إلى الأسواق الصينية.

وقلل وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس يوم الثلاثاء من أهمية القمة التي ستُعقد في اليابان هذا الشهر، قائلا إنها ليست ”مكانا يستطيع فيه أي شخص إبرام اتفاق حاسم“.

وأبلغ روس قناة سي.إن.بي.سي في مقابلة ”في اجتماع مجموعة العشرين، سيكون هناك على الأكثر… بعض التوافق على مسار للمستقبل، لكن بالتأكيد لن يتم التوصل إلى اتفاق حاسم“.

شارك الخبر مع أصدقائك