اقتصاد وأسواق

الصينيون رقم مهم في سوق السلع الفاخرة الإماراتي

الصينيون رقم مهم في سوق السلع الفاخرة الإماراتي

شارك الخبر مع أصدقائك

متابعات:
    
يعد السياح الصينيون في دول التعاون وتحديداً الإمارات شريحة رئيسية ضمن سوق السلع الفاخرة، وعلى الرغم من أنهم يمثلون نحو 2.5% من إجمالي السياح إلا أنهم يشكلون 7% من حجم الإقبال على مراكز التسوق وأيضاً يعتبرون من أكبر شرائح السياح إنفاقاً.

ويقوم الصينيون بشراء 70% من منتجات العلامات التجارية الفاخرة من الخارج أو عن طريق وكالات «دايغو»، أما من حيث وجهات السفر فجاءت كل من كوريا واليابان في الصدارة خلال العام 2014.

وقال سيريل فابر، أحد شركاء «بين آند كومباني» في الشرق الأوسط ورئيس قسم تجارة التجزئة والمنتجات الاستهلاكية لدى الشركة: «تصاعدت وتيرة استهلاك السلع الفاخرة بنسبة 11% في المنطقة، وعلى الرغم من التباطؤ النسبي في الربع الأخير من العام 2014 وشهر يناير الماضي، إلا أننا نتوقع أن يستمر اتجاه النمو في السوق خصوصاً في دول مجلس التعاون مع افتتاح مراكز تسوق جديدة ودخول علامات تجارية فاخرة على مدى السنوات الخمس المقبلة».

وفيما ينمو سوق السلع الفاخرة العالمي بدرجة اعتيادية لكنها ثابتة على المدى الطويل، يشهد سوق السلع الفاخرة في الصين تباطؤاً مظهراً وللمرة الأولى اتجاهاً سلبياً في العام 2014 ليحقق نمواً سلبياً بمعدل 1%، أي ما يصل إلى نحو 115 مليار رينمنبي.

ووفقاً لدراسة «سوق السلع الفاخرة في الصين 2014» التي أجرتها شركة «بين آند كومباني» فإن سوق السلع الفاخرة في الصين يشهد تحولاً جوهرياً ناجماً عن تطور ديناميكيات العملاء وتدفق العلامات الفاخرة الجديدة والتباطؤ الاقتصادي ونتيجة لذلك فإنه ينبغي على العلامات التجارية الفاخرة في الصين أن تستعيد دورها خلال العام الجاري عن طريق التكيّف مع الظروف الجديدة في السوق وتلبية توقعات العملاء.

سلوكيات مشتركة

ولم تعد شرائح العملاء واضحة المعالم، إذ لوحظت سلوكيات مشتركة عبر المجموعات السكانية، حيث أصبح هنالك تنوع متزايد للعلامات التجارية المفضلة في السوق، والتفرد (المنتجات الخاصة) والجودة والقيمة مقابل المال دون شعارات أصبحا ذا أهمية متزايدة.

وأظهرت دراسة «بين آند كومباني»، التي شملت 1400 مستهلك صيني، أن هؤلاء يميلون بشكل متزايد إلى التبديل بين العلامات التجارية الفاخرة.

العلامات الناشئة

وقال برونو لانيس أحد شركاء «بين آند كومباني» ومؤلف دراسة «سوق السلع الفاخرة 2014»: «إن سوق العلامات التجارية الفاخرة في الصين مفتوح على مصراعيه، الأمر الذي يتيح فرصة جديدة أمام العلامات التجارية الناشئة. وفي الوقت نفسه ينبغي على العلامات التجارية العريقة ألا تقف مكتوفة الأيدي في ظل ما يشهده سوق السلع الفاخرة في الصين من تطور وتغيير، وإلا فإنها ستفقد حظوتها لدى المستهلكين».

وكانت المنتجات الخاصة والأزياء هي الرابحة خلال العام، حيث قادت النسخ المحدودة والمنتجات التي تركز على الموضة والمنتجات المشتركة للمصممين، اتجاه النمو على الرغم من الرياح المعاكسة للسوق.

الوضع المستقبلي

وأضاف لانيس: أن الوضع المستقبلي للعلامات التجارية وشعبيتها داخل سوق العلامات التجارية الفاخرة يتوقف على مدى استعداد هذه العلامات وقدرتها على تجديد مفاهيم تلبية الاحتياجات المتطورة بازدياد للمستهلكين الصينيين، مع إدارة التنوع المتنامي في قنوات المبيعات، مثل مفهوم «الشراء بالنيابة» أو ما يعرف بـ «دايغو».

شارك الخبر مع أصدقائك