بنـــوك

الصندوق المصرى الأمريكى: قوة الدولار تزيد مخاطر تعاملات العملات الأجنبية

الصندوق المصرى الأمريكى: قوة الدولار تزيد مخاطر تعاملات العملات الأجنبية 

شارك الخبر مع أصدقائك

سهير محمد:

 أكد صندوق المشاريع المصري الأمريكي فى خطابه السنوى لصندوق لعام 2016، أنه رغم جهود الإصلاح التي تبذلها الحكومة المصرية، فإن مناخ الأعمال الهش في العالم أثر على اقتصادها.
وذكر الصندوق فى بيان صادر اليوم، أن قوة الدولار الامريكي أدت إلى زيادة مخاطر تعاملات العملات الأجنبية بالدولة وانخفاض أسعار النفط والحاجة إلى تقديم المزيد من الإصلاحات في منظومة الدعم المصرى, كما أثرت الحركة البطيئة التي تسير بها التجارة العالمية إلى انخفاض إيرادات قناة السويس. وفي الوقت نفسه، أضحى عدم الاستقرار فى المنطقة سلاحا ذا حدين بالنسبة لمصر. كما انخفض عدد السياح أكثر من 35٪ على أساس سنوي، ولكن ما زالت البلاد تتلقي مساعدات مالية من دول الخليج، مما يخفف الهبوط الحاد الذي يتعرض له الاقتصاد القومي.
وذكر التقرير انه في ظل هبوط أسعار النفط الحالية، أصبح التمويل الذي تقدمه دول الخليج أكثر تقيدًا بصورة الاستثمار بعد أن كان يقدم في شكل منح لا ترد. وتمتلك البنوك الاستثمارية المصرية عروضا مبدئية للاكتتاب العام جاهزة للسوق عندما يتحسن الوضع الاقتصادى للدولة.
وبالنسبة لمجتمع الأعمال في مصر، وصناع القرار، فإن صندوق المشاريع المصري الأمريكي يمكن أن يلعب دورا مهما ومحوريًا في توجيه المستثمرين، إلا أن مؤسسة دولية مثل الصندوق تستثمر بشكل مربح بمصر في مواجهة الرياح المعاكسة القادمة من المناخ الاقتصادي العالمي. كما أنه من الضروري للدولة توفير استثمارات موجهة في شكل أسهم بالعملة الصعبة، خالية من عبء تمويل الديون التي يتم سدادها بالعملة الأجنبية.
 
واكد الصندوق أن وجود قطاع مالي مزدهر وصحيح البنية هو أمر بالغ الأهمية في مسار التنمية الاقتصادية حيث تقدر نسبة المصريين الذين لديهم حسابات مصرفية  بـ10٪ فقط من إجمالي عدد السكان، ولذلك استثمر صندوق المشاريع المصري الأمريكي في اثنين من شركات الخدمات المالية من أجل تعزيز الشمول المالي، الشركة الأولى، هي فورى، وهي متخصصة في المدفوعات الإلكترونية ولديها أكثر من 15 مليون عميل يعتمد على الخدمات التي تقدمها في تلبية احتياجاتهم لتحويل الأموال.
وعقد صندوق المشاريع المصري الأمريكي شراكة مع اثنين آخرين من المستثمرين الماليين الدوليين لجذب ما يقرب من 80 مليون دولار لدعم إدارة الشركة في خططها التوسعية. واستثمر أيضًا 56 مليون دولار في ثروة كابيتال، وهي شركة تمويل استهلاكي سريعة النمو تقوم حاليا بتنويع عروضها منتجاتها وتوسع نطاق التمويل ليشمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وتدعم كلتا الشركتين الابتكار المالي وتتحدى الشركات الأخرى مما يمهد لها طريق النمو والازدهار.
 
وأكد أن فريق الإدارة الخاص بالصندوق يقوم بعقد العديد من الاجتماعات من أجل تقييم الشركات التي في حاجة إلى تنمية رأسمالها، ولكن من الواضح أن رأس المال الخاص بصندوق المشاريع المصري الأمريكي الذي يقدر بمبلغ 300 مليون دولار امريكي ليس كافيا لمعالجة وتناول كل فرص الاستثمار التي نشهدها. ونأمل أن يساعد في تسهيل دخول مؤسسات المستثمرين الأخرى إلى السوق المصرية من خلال نموذج “التمويل الموازي” الذي يمكن استثمارات أخرى مع الصندوق.
وجاء فى التقرير أن “التمويل الموازي” لديه القدرة على جذب مضاعفات من رأس المال التي يستثمرها صندوق المشاريع المصري الأمريكي في مصر. وفي هذا الصدد، سيفتح صندوق المشاريع قيمته الحقيقية في دعم منطقة الشرق الأوسط التي يعيش 60٪ من سكانها تحت سن 25 عامًا، ويمكن أن تكون حقلًا متنوعا ومستداما من جهات وأدوات التمويل التي تمول أعمال وشركات تخلق فرص عمل طويلة الأمد وتستطيع أن تساهم في ترسيخ الأمن العالمي.
وتخطط الادارة الصندوق لتسويق الموازي للقطاع الخاص وصناديق الثروة السيادية،
واكد انه سيتم اصدار تقارير حول أنشطة الصندوق الموازي , من اجل زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر، وبالتالي الاستفادة من رأس المال المبدئي من دافعي الضرائب الأمريكيين الذي يصب في صندوق المشاريع.

شارك الخبر مع أصدقائك