سيـــاســة

الصحافة العالمية تصف احتجاجات “الجمعة” بالأضخم منذ عامين

الصحافة العالمية تصف احتجاجات "الجمعة" بالأضخم منذ عامين

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين

نشرت العديد من الصحف، ووكالات الأنباء العالمية، تقاريراً حول ما وصفته بأضخم وأول احتجاجات شعبية منذ حوالى عامين، وتجاهلتها معظم الصحف والفضائيات المصرية، والتى طالب فيها آلاف الغاضبين بعدم التنازل عن جزيرتى تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، مرددين هتافات تشبه تلك التى ترددت خلال ثورة 25 يناير 2011 .

قال شهود لـ«رويترز»، إن قوات الأمن فرقت المحتجين الذين تظاهروا يوم الجمعة مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع، بعد انتشار هتافات جريئة ضد الحكومة، ومنها «إحنا الشعب أصحاب الأرض» و«إنتوا العملا وبعتوا الأرض»، و«الشعب يريد رحيل النظام»، ما جعل قوات الأمن تلقى القبض على أكثر من 119 شخصاً .

وذكرت وكالة CNN أن آلاف المتظاهرين خرجوا فى مناطق متفرقة بالقاهرة والمحافظات، وهم يهتفون بشعار «الأرض هى العرض»، و«عواد باع أرضه»، وتحول هتاف «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية» الذى ظهر فى ثورة 25 يناير عام 2011، ضد نظام حسنى مبارك إلى «عيش.. حرية.. الجزر دى مصرية»، كما استخدم المتظاهرون هتافات سبق استخدامها فى الاحتجاجات التى أدت إلى الإطاحة بمبارك، والرئيس الأسبق محمد مرسى، مثل: «الشعب يريد إسقاط النظام ».

وأعلنت وكالتا BBC البريطانية، وAFP الفرنسية، أن آلاف المصريين تظاهروا احتجاجاعلى تنازل الحكومة بسهولة عن الجزيرتين، بدون مفاوضات، ورددوا هتافات تؤكد ملكية الأرض للشعب المصرى .

ووصفت صحيفتا «فاينانشيال تايمز» البريطانية، و«نيويورك تايمز» الأمريكية، خروج آلاف المحتجين إلى شوارع القاهرة فى نهاية الأسبوع، بأنه من التحديات الواضحة للوجود الأمنى الكثيف الذى يملأ شوارع القاهرة، منذ عزل الرئيس محمد مرسى، وأن الهتافات التى ترددت خلال هذه المظاهرات هى الأكثر جرأة، لأنها تضمنت عبارات مثل «الشعب يريد إسقاط النظام»، والتى تشبه تماما ما حدث خلال الاحتجاجات التى أدت إلى الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك .

وكانت عدة محافظات مصرية شهدت يوم الجمعة احتجاجات طالبت باسترداد ثورة يناير، ورحيل النظام، والإفراج عن المعتقلين، ومحاكمة قتلة الثوار، رغم أن عشرات المتظاهرين أصيبوا، واعتقل عشرات آخرون أثناء محاولة قوات الأمن المصرية تفريق تلك المظاهرات، ومع ذلك فقد دعت قوى سياسية مختلفة إلى مظاهرات جديدة يوم 25 من الشهر الجارى .

ويتطلع المصريون لإحياء اقتصاد بلادهم بعد سنوات من القلاقل السياسية، ولكن التنازل السهل عن الجزيرتين جرح كبرياءهم الوطنى، الأمر الذى جعل الآلاف ينزلون إلى الشوارع من جديد حسبما ذكرت وكالات غربية .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »