بورصة وشركات

الشُّح يضرب البورصة والآمال معلقة على «الحكومة»

صفقة جلوبال والطروحات المميزة.. حلول سريعة للإنعاش

شارك الخبر مع أصدقائك

سجلت قيم التداولات بالبورصة المصرية خلال جلسة أمس الأحد أدنى مستوى منذ 6 سنوات، بقيمة 190.6 مليون جنيه، أي ما يعادل 11.093 مليون دولار فقط، في الوقت الذي سجلت فيه السوق السعودية أمس تداولات بقيمة 2.9 مليار ريال سعودي، بما يعادل 767 مليون دولار.

بالتزامن مع ذلك شدد خبراء سوق المال على ضرورة زيادة الاهتمام الحكومي بملف البورصة، مع الإسراع في علاج الملفات العالقة، وأبرزها صفقة جلوبال تيلكوم، بالإضافة إلى طرح شركات حكومية مميزة وخلق حوافز على مستوى الاقتصاد الكلي تُزيد من فرص جذب سيولة جديدة للبورصة.

وكانت مؤشرات البورصة قد أنهت تعاملات أمس الأحد على هبوط جماعي، فتراجع الرئيسي EGX30 بنسبة 0.25% ليستقر عند 14838 نقطة.

كما هبط EGX70 بنسبة 0.64% إلى 654 نقطة، بجانب تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا EGX100 «
0.59% »ليسجل 1672 نقطة.

العطلات والأجازات تضعف قيم التداولات

من جهته، وصف كريم خضر، العضو المنتدب بشركة التجاري الدولي للسمسرة، قيم التداولات بجلسة أمس، بالضعيفة للغاية.

وأرجع ذلك إلى مرور البورصة بفترة من العطلات والإجازات الرسمية طويلة الأمد بدءًا من نهاية الأسبوع الحالي.

وأضاف أن غياب المحفزات ساهم في انخفاض أحجام التداول على الأسهم بالبورصة.

وأشار إلى وجود سيولة محتجزة في سهم «جلوبال تيلكوم» تنتظر البت في صفقة استحواذ «فيون» على كامل أسهم «جلوبال تيلكوم».

وأوضح أيمن صبري، رئيس مجلس إدارة شركة أصول للسمسرة وعضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للأوراق المالية «اكما»، أنه انتعاش البورصة بيد الحكومة، وذلك عبر الفصل النهائي في صفقة استحواذ فيون على جلوبال تيلكوم.

وأضاف أن إلغاء ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة سيُحدث أثرًا إيجابيًّا على أحجام التعاملات.

وأوضح أن الجمعية المصرية للأوراق المالية تسعى بقوة خلال الفترة المقبلة للحصول على موافقة الحكومة لإلغاء تلك الضريبة.

ومن جهته، قال إبراهيم النمر، رئيس قسم البحوث بشركة النعيم لتداول الأوراق المالية، السوق تحتاج طروحات ضخمة ومميزة ليتحسن الأداء، ويجذب سيولة جديدة.

تسريع الاكتتابات الأولية للشركات الحكومية

وطالب بطرح شركات حكومية في اكتتابات أولية بأسرع ما يمكن، فبيع حصص إضافية من شركات مقيدة فعليًّا لن يفيد بالشكل المطلوب في المرحلة الحالية.

وأشار إلى ضرورة قيام الجهات التنظيمية لسوق المال بتسهيل تفعيل الأدوات المالية الجديدة مثل المشتقات والشورت سيلينج، فضلا عن توسيع نظام الشراء والبيع فى ذات الجلسة بغرض تعزيز سيولة لسوق.

وقال محمد فتح الله، العضو المنتدب بشركة بلوم مصر لتداول الأوراق المالية، إن قيم التعاملات أمس تعكس شح السيولة التي تمر بها البورصة فى الوقت الراهن تأثرا بالعديد من العوامل من ضمنها انتظار الانتهاء من حسم التعديلات الدستوية، وما سيترتب عليه من تحريك المياه الراكدة.

وأكد محمد نبراوي، الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول بشركةHC للاستثمار والأوراق المالية، عدم مواجهة السوق أمس لاستردادات من قبل حملة الوثائق، في ظل عدم وجود أحداث جوهرية.

وأوضح أنه عادة ما تشهد جلسات بداية الأسبوع تراجعًا لأحجام التداول.

وقال نبراوي إن السوق المصرية تتماشى مع أداء الأسواق الناشئة، والتي تشهد تحركات إيجابية منذ بداية العام الحالي.

واستكمل أن انخفاض العائد على أذون الخزانة من شأنه التأثير إيجابيًّا على الاستثمار في الأسهم.

وقال أدهم جمال الدين، رئيس قسم التحليل الفني بشركة كايرو كابيتال لتداول الأوراق المالية، إن البورصة سجلت أمس تدنيًا كبيرًا فى مستويات التداول بسبب غياب محفزات جذب السيولة، تزامنًا مع انتظار المستثمرين للمستجدات بشأن صفقه جلوبال تيلكوم.

جهاد سالم وأحمد علي

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »