Loading...

الشرگات العقارية الگبري الهندية تتجه إلي الإسگان المتوسط

Loading...

الشرگات العقارية الگبري الهندية تتجه إلي الإسگان المتوسط
جريدة المال

المال - خاص

3:11 م, الأربعاء, 11 فبراير 09

نهال صلاح:
 
تراجع الطلب علي الوحدات السكنية والمكتبية الفاخرة في الهند، مما أدي إلي هبوط أرباح كبري شركات الاستثمار العقاري، واتجاهها إلي الوحدات السكنية المتوسطة.

 
وحذرت شركة »DLF « كبري الشركات العقارية الهندية من استمرار انخفاض هامش الأرباح خلال الأشهر المقبلة، وذلك بعد الإعلان عن تراجع أرباحها بمقدار %69 خلال الربع الأخير من العام الماضي.
 
وتوقع راجيف سينج نائب رئيس »WDLF « هبوط أسعار العقارات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بما يتراوح بين %10 و%15 في الوقت الذي تقوم فيه الشركة بتعديل أشكال استثماراتها العقارية لتعكس التغير في الطلب.
 
وذكرت جريدة »الفاينانشيال تايمز« ان ثقة المستهلكين الهنود تراجعت نتيجة لارتفاع معدلات الفائدة والأوضاع الاقتصادية العالمية التي تزداد سوءاً.
 
وانخفض صافي أرباح »DLF « في الفترة من بداية شهر أكتوبر حتي نهاية ديسمبر بنحو 6.7 مليار مقابل 21.3 مليار روبية في نفس الفترة من عام 2007، كما هبطت مبيعات الشركة بمقدار %62 لتصل إلي 13.6 مليار روبية في الربع الأخير من العام الماضي مقابل 35.9 مليار روبية في نفس الفترة من عام 2007.
 
وأشار سينج إلي توقف جميع أشكال الانشطة الاقتصادية العقارية في فترة الربع الأخير من العام الماضي موضحا أن قطاع العقارات يعتمد كثيرا علي ثقة المستهلكين بالاضافة إلي توافر السيولة المالية.
 
وقال نائب رئيس شركة »DLF « إن الشركة تهدف إلي جميع ما يصل إلي 25 مليار روبية عن صناديق الاستثمار المباشر خلال الأشهر المقبلة وهي -حاليا- بصدد مباحثات مع عدة بنوك لإعادة تمويل ما يصل إلي40  مليار روبية من القروض قصيرة الأجل لتقليل نفقاتها المالية.
 
وتأتي التوقعات القائمة لشركة »DLF « بعد التقرير الذي أصدرته »يونيتيك« احدي شركات الاستثمار العقاري الكبري في الهند منذ اسبوعين عن تراجع أرباحها في الربع الأخير بنحو %74.
 
وذكرت جريدة »الفاينانشيال تايمز« ان اسعار العقارات في الهند قد ارتفعت بشدة خلال الأعوام الأخيرة في بعض المراكز بمقدار %100 منذ عام2005  حتي 2007.
 
وأضافت الجريدة أن الارتفاع الكبير في الاسعار كان يقوده الشراء بهدف المضاربة وسط سهولة الحصول علي رهون عقارية للمنازل وقوة الطلب علي الوحدات المكتبية عالية الجودة وتدفق الاموال الاجنبية وضخامة التوقعات العامة بشأن إمكانيات تقدم الاقتصاد الهندي.
 
وأوضحت الجريدة أن تحركات الحكومة الهندية لكبح جماح التضخم الذي نتج عنه ارتفاع أسعار الفائدة بالاضافة إلي تباطؤ الاقتصاد العالمي أدي بعد ذلك إلي تلاشي الثقة الايجابية للمستهلكين.
 
ومازالت شركات الإنشاء العقاري -حسب آراء الخبراء- تستطيع تنفيذ مشروعات جديدة رغم أن احجام الصفقات العقارية والأسعار قد هبطت ولكن مازال هناك مشترين للوحدات السكنية بأسعار عالية.
جريدة المال

المال - خاص

3:11 م, الأربعاء, 11 فبراير 09