سيــارات

الشركــــــات تتــــــــوقع انتعـــــــــاش مبيعات السيارات

ارتفعت مبيعات السيارات خلال الأحد عشر شهراً الأولى من العام الماضى، بنسبة %51 ، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013 ، لتسجل 264.6 ألف سيارة، مقابل 175.2 ألف سيارة، فقد ارتفعت مبيعات سيارات الركوب بنحو %57 لتصل إلى 188 ألف سيارة، مقابل 120.1 ألف سيارة، فيما ارتفعت مبيعات الأتوبيسات بنحو %46 لتصل إلى نحو 28.1 ألف وحدة، مقارنة بـ 21 ألف وحدة .

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب ـ أحمد شوقى:

ارتفعت مبيعات السيارات خلال الأحد عشر شهراً الأولى من العام الماضى، بنسبة %51 ، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013 ، لتسجل 264.6 ألف سيارة، مقابل 175.2 ألف سيارة، فقد ارتفعت مبيعات سيارات الركوب بنحو %57 لتصل إلى 188 ألف سيارة، مقابل 120.1 ألف سيارة، فيما ارتفعت مبيعات الأتوبيسات بنحو %46 لتصل إلى نحو 28.1 ألف وحدة، مقارنة بـ 21 ألف وحدة .

أما الشاحنات فسجلت نموًا بنحو %42 لتصل إلى 48.4 ألف شاحنة، مقابل 34 ألف وحدة خلال الفترة نفسها من العام الماضى .

وتتوقع شركات السيارات استمرار معدلات النمو خلال العام الحالى، لتخطو السوق خطوة جديدة نحو استعادة معدلات النمو المرتفعة قبل ثورة 25 يناير، موضحين أن السوق تستوعب أضعاف المبيعات الحالية، مشيرين إلى أن السوقين الإيرانية والتركية تستوعبان نحو مليون سيارة سنويًا لكل منهما، رغم اقتراب عدد سكان الدول الثلاث .

من جانبه، توقع عادل بدير، المفوض العام السابق لرابطة مصنعى السيارات، رئيس مصنع سوزوكى إيجيبت، رئيس شعبة قطع صناعة وسائل النقل باتحاد الصناعات، أن تسجل سوق السيارات نمواً بنسبة %15 خلال العام الحالى، مقارنة بالعام السابق .

وتوقع أن تساهم السيارات المجمعة محليًا بشكل كبير فى استمرار معدلات النمو المرتفعة المسجلة خلال 2014 ، وبلغت نسبة النمو فى السيارات المحلية نحو %60.9 خلال الـ 11 شهرًا الأولى من عام 2014 ، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى لتصل إلى نحو 131.4 ألف سيارة، مقابل 81.6 ألف سيارة .

فى المقابل ارتفعت مبيعات السيارات المستوردة بنسبة %42.4 لتصل إلى 133.2 ألف سيارة، مقابل 93.5 ألف سيارة، وتفوقت أسعار المستوردة على نظيرتها المحلية بنحو %25 لإعفاء الأخيرة من الرسوم الجمركية .

ورهن بدير استمرار هذا النمو بالاستقرار السياسى والاقتصادى والأمنى، موضحًا أن السعة الاستيعابية للسوق المصرية، لا تقل عن السوقين التركية والإيرانية، والتى تقترب مبيعات السيارات بهما من مليون سيارة خلال العام الواحد .

وأكد أهمية إنعاش السوق عبر إجراءات تنشيطية مثل سحب السيارات المستعملة غير المطابقة للمواصفات وتفعيل برامج إحلال القديمة بأخرى حديثة، فى مختلف القطاعات، خاصة الميكروباصات والأتوبيسات المتهالكة التى تسير فى الشوارع المصرية، وتتسبب فى العديد من الحوادث .

واتفق على الشديد، خبير سوق السيارات، فى توقع احتفاظ السوق المصرية بنسبة النمو المحققة خلال عام 2014 ، مستبعدًا أى تأثيرات سلبية فى ظل حالة الهدوء والاستقرار الاقتصادى والسياسى .

وأضاف أن المستهلكين المصريين لا يشترون سيارات جديدة، إلا فى حال الاضطرار الشديد إليها باعتبارها لدى كثيرين من السلع الترفيهية أو غير الضرورية، بخلاف المستهلكين على مستوى العالم، الذين يسعون إلى مواكبة أحدث الطرازات العالمية واقتناء السيارات الحديثة حتى لو كانت أسعارها مرتفعة .

وأشار إلى أن المستهلك المصرى لم يصل بعد إلى هذه الدرجة من الرفاهية، ومن ثم فإن السعر هو المعيار الرئيسى فى قراراته الشرائية .

واتوقع حمدى عبدالعزيز، رئيس شركة آكتول للصناعات المغذية، رئيس شعبة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، استمرار الأداء المتميز لصناعة المكونات المرتبطة بشكل رئيسى بصناعة السيارات، مشيرًا إلى أن المصانع المصرية ملتزمة بدرجة عالية من الجودة، والتوافق مع معايير المواصفات القياسية، رغم سعى بعض المستوردين لإسقاطها حفاظًا على مصالحهم وتبرير عدم الشراء من المنتج المحلى .

وأشار إلى أن صناعة المكونات كفيلة بتغطية متطلبات سوق التجميع فى كثير من الأجزاء، لأنه يتم إنتاجها والبيع للمصانع المحلية، وكذلك التصدير للأسواق الخارجية، متوقعًا نموًا فى الصادرات بنسبة %20.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »