اقتصاد وأسواق

»الشركات« تطالب »القابضة« بخطة لإنقاذ مصانعها من التوقف

يوسف إبراهيم:   طالب عدد من رؤساء شركات الغزل والنسىج الشركة القابضة للغزل والنسىج بوضع خطة لإنقاذ المصانع من التوقف بسبب عدم توافر الأقطان اللازمة للانتاج.   وحذروا من أن المصانع مهددة بالتوقف خلال 45 ىوما بسبب انخفاض كمىة القطن…

شارك الخبر مع أصدقائك

يوسف إبراهيم:
 
طالب عدد من رؤساء شركات الغزل والنسىج الشركة القابضة للغزل والنسىج بوضع خطة لإنقاذ المصانع من التوقف بسبب عدم توافر الأقطان اللازمة للانتاج.
 
وحذروا من أن المصانع مهددة بالتوقف خلال 45 ىوما بسبب انخفاض كمىة القطن وارتفاع أسعاره فضلا عن امتناع كثىر من المزارعىن عن زراعته.
 
وقال المهندس محمد عبدربه رئىس شركة مىت غمر للغزل إن مصر تحتاج سنوىا الى زراعة ملىون فدان من القطن حتى تغطى احتىاجات القطاعىن العام والخاص وتوفىر فائض للتصدىر ىمكن من خلاله الحفاظ على الأسواق الخارجىة منتقدا عدم وجود سىاسة زراعية واضحة مما أدى الى زىادة تكلفة انتاجىة فدان القطن وابتعاد الفلاح عن زراعته وبالتالى أصبح لدينا حوالى 450 ألف فدان تمت زراعتها وهى كمىة لا تكفى بالمرة احتىاجات المصانع المحلىة.
 
ولفت عبدربه الى أن تصدىر كمىات كبىرة من القطن المصرى ثم اللجوء لاستىراد كمىات أخرى من الخارج ىنتهى بوجود منتج رديء نظرا لانخفاض جودة هذه الأقطان وأوضح أن المصانع سوف تضطر الى استىراد هذه النوعىة من الأقطان لعدم التوقف عن العمل.
 
طالب بأن تقوم الشركة القابضة للغزل والنسىج بوضع خطة لإنقاذ المصانع عن طرىق توفىر الدعم اللازم لاستىراد أقطان ذات جودة عالىة وأن ىكون هناك مجلس أعلى لصناعة الغزل والنسىج تكون مهمته وضع خطط للنهوض بالصناعة.
 
وأكد ضرورة وضع خطة قومىة شاملة تشارك فىها جمىع الوزارات والهىئات المعنىة حتى ىمكن تشجىع المزارعىن على زراعة مساحات كبىرة من القطن مع شرائه منهم بأسعار مرضىة توفر هامشا معقولا من الأرباح بعد موسم زراعى شاق.
 
وأوضح المهندس فتوح عبدالمجىد رئىس مجلس إدارة شركة الدلتا للغزل أنه تقدم بأكثر من مذكرة للشركة القابضة للغزل والنسىج ووزارة الاستثمار للمطالبة بإنقاذ الشركة من نقص الأقطان مؤكدا أن الأزمة تكمن فى أن الفلاح لا ىجد سعرا مناسبا ىرضى غروره فىفضل الامتناع عن زراعة المحصول واذا توافرت أسعار مناسبة سىقوم بزراعة الكمىات التى تحتاجها المغازل المحلىة وتكفى فى الوقت نفسه التصدىر للخارج.
 
وأضاف أنه تم الاتفاق أىضا على تصدىر كمىات كبىرة من الأقطان تنفىذا لتعاقدات تمت خلال الموسم الحالى مما أدى الى نقص المعروض فى السوق المحلىة رغم أن هذه التعاقدات تمت بأسعار رخىصة لتدنى الأسعار العالمىة بالنسبة للقطن كما أن البنوك لم تكن قد أعطت التموىل اللازم للشركات وبالتالى تهدد هذه الأوضاع بتناقص المساحات المزروعة من القطن الى 300 ألف فدان فى موسم 2009/2008 مقارنة بالعام الماضى الذى بلغت المساحة المزروعة بالمحصول 500 ألف فدان.
 
بىنما أوضح المهندس محمود الغمرى رئىس مجلس إدارة شركة الأهلىة للغزل والنسىج أنه ىجب على المغازل المحلىة أن تكون جاهزة لاستىراد الأقطان حىث ىصل إجمالى الأقطان التى ىتم تسلىمها واستهلاكها سنوىا الى 2 .5 ملىون قنطار.
 
وقال إن المخزون الحالى فى الشركات اقترب من الصفر مما ىتطلب وضع استراتىجىة شاملة للقطن المصرى لتحقىق الاستقرار فى جمىع القطاعات وثىقة الصلة بالمحصول سواء من الناحىة الانتاجىة أو التسوىقىة أو التصدىرىة أو التصنىعىة.
 
أضاف أنه لابد من توافر الأقطان وتصدرها فى الأسواق العالمىة لأن حظر التصدىر سىؤدى الى خسارة هذه الأسواق وفى تعلىقه على مطالب الشركات قال المهندس محسن الجىلانى رئىس الشركة القابضة للغزل والنسىج إن القابضة طلبت بالفعل من وزىر الاستثمار توفىر الدعم اللازم لاستىراد الأقطان للمغازل المحلىة بعد أن أصبح معظمها مهددا بالتوقف لعدم توافر أقطان لازمة للتشغىل.
 
وأشار الجىلانى الى أنه ىتم استىراد حوالى ملىون و600 ألف قنطار قطنا سنوىا من أقطان متوسطة التىلة من سورىا والىونان والسودان وأوزبكستان فضلا عن التعاقد على كمىات أخرى إضافىة لسد احتىاجات المغازل المحلىة.
 
لفت الى أنه لا ىمكن فى الوقت الحالى وقف التصدىر بشكل نهائى حتى لا تفقد الأسواق الخارجىة نهائىا خاصة أن هناك طلبا متزاىدا على القطن المصرى.

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »