استثمار

الشركات الأمريكية تستهدف المشاركة فى تنفيذ مشروعات البنية التحتية

كشف ديفيد ثورن، مستشار وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، أن الشركات الأمريكية تستهدف المشاركة فى تنفيذ مشروعات البنية التحتية التى تعمل مصر على اقامتها حالياً، بالاضافة إلى مشروعات البنية الاساسية الجديدة التى تندرج ضمن مخططات الحكومة نظراً لدورها الحيوى فى دفع عجلة النمو.

شارك الخبر مع أصدقائك

نشوى عبدالوهاب ـ محمد فضل:

كشف ديفيد ثورن، مستشار وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، أن الشركات الأمريكية تستهدف المشاركة فى تنفيذ مشروعات البنية التحتية التى تعمل مصر على اقامتها حالياً، بالاضافة إلى مشروعات البنية الاساسية الجديدة التى تندرج ضمن مخططات الحكومة نظراً لدورها الحيوى فى دفع عجلة النمو.

وأكد خلال المؤتمر الاقتصادى، الذى عقدته الغرفة الأمريكية أمس – الإثنين – بحضور وفد يضم 68 شركة أمريكية، أن الحكومة الأمريكية جادة فى دعم مصر فى تنفيذ الخطط الاقتصادية خلال هذه المرحلة المهمة.

وأشار إلى أن الجانب الأمريكى سيوجه تركيزه نحو دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، مستفيداً من الخبرات التى يتمتع بها فى تلك المجالات.

وأوضح أن عدداً من الشركات والمؤسسات الأمريكية أكدت رغبتها فى ضخ استثمارات جديدة فى مصر، ومنها بنك الصادرات والواردات الأمريكى، وذلك انطلاقاً من استعادة الجانب الأمريكى ثقته فى مصر، منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد منصبه، فى ظل تمتعه برؤية مستقبلية جيدة ورغبة فى دفع الاقتصاد وتحقيق نمو سريع.

ولفت مستشار وزير الخارجية الأمريكى، إلى أن «السيسى» أكد خلال الاجتماع تطلعه لمساندة الشركات الأمريكية للاستثمار فى مصر، نظراً لقدرتها على لعب دور قوى فى زيادة الاستثمارات الأجنبية فى السوق المصرية.

وأضاف أن ضم البعثة هذا العدد الكبير من الشركات يؤكد جدية الجانب الأمريكى فى تعزيز استثماراته بالسوق المصرية، ورغبته فى لعب دور حيوى فى دعم الاقتصاد خلال المرحلة المقبلة، واستعادة مصر قوتها كما كانت فى السابق.

وأوضح أن هناك عدداً من العوامل التى تشجع الشركات الأمريكية على ضخ استثمارات جديدة فى السوق المصرية، أهمها التأكد من التزام الحكومة بدفع عجلة النمو الاقتصادى، وبدء تنفيذ خطة هيكلة اقتصادية شاملة واتخاذ قرارات اقتصادية مهمة، منها خفض دعم الطاقة لتحسين هيكل الموازنة وتقليص العجز.

وتابع: خطوات الاصلاح الهيكلى تزامنت مع اطلاق مشروعات قومية تتمتع بمؤشرات مالية جيدة وتحديداً مشروع تنمية محور قناة السويس، إلى جانب تحسين وكالة موديز التصنيف الائتمانى لمصر، فى إشارة إلى إيجابية الخطوات التى تتخذها الدولة.

وأشار ثورن إلى أن الحكومة المصرية ماضية فى اجراء تعديلات تشريعية مهمة تتعلق بقوانين الاستثمار والضرائب ومعالجة ملف الخصخصة، مؤكداً أهمية مواصلة خطط الاصلاح الاقتصادى بالتوازى مع تحقيق معدلات نمو متوازنة.

ولفت إلى أن الحكومة المصرية تعكف على تمهيد الطريق لعقد الانتخابات البرلمانية واستكمال مؤسسات الدولة، مشدداً على أهمية الملف الأمنى خلال هذه المرحلة الدقيقة، حيث يشكل الأمن حالياً مسألة حيوية للغاية لمصر.

من جانبه، قال جيرى ليبدوس، رئيس الغرفة الأمريكية بواشنطن أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أكد خلال اجتماعه بالبعثة الأمريكية التى تضم 68 شركة، أهمية استعادة العلاقات القوية بين البلدين، واقامة حوار اقتصادى ثنائى بهدف مساندة الشركات الأمريكية فى الاستفادة من فرص الاستثمار فى مصر ودعم الاقتصاد المصرى من جانب آخر.

وأضاف، على هامش المؤتمر الاقتصادى، أن السيسى وجه بتركيز التعاون الاقتصادى المستهدف على عدة مجالات اقتصادية اساسية تشمل ريادة الاعمال وصناعة تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى مشاركة الشركات الأمريكية فى انشطة المسئولية الاجتماعية.

وقال أشرف سالمان، وزير الاستثمار، إن تركيز الوزارة خلال الفترة الحالية ينصب على 3 محاور رئيسية، فى مقدمتها جذب استثمارات اجنبية جديدة وتهيئة المناخ الاستثمارى عبر تعديل قانون الاستثمار، وتسهيل عملية التخارج، وتحويل الاموال للخارج كضمان لقدومها مرة أخرى.

وأضاف أن مصر تعطى أولوية مهمة للاستثمار بقطاع الطاقة الكهربائية حيث ستحتاج إلى ضخ استثمارات بقيمة 20 مليار دولار لتوليد 12 إلى 15 ألف ميجا، وهو ما يتطلب مشاركة الشركات حول العالم ومنها الشركات الأمريكية.

وأكد أن التعديلات التى تنفذها الحكومة تستهدف توحيد معايير التعامل مع المستثمرين، بصرف النظر عن جنسيتهم سواء كانوا محليين أو أجانب.

من جانبه، قال منير فخرى عبدالنور، وزير التجارة والصناعة إن زيارة الوفد الأمريكى فى التوقيت الحالى، مؤشر على أن مصر تترأس خريطة الاستثمارات العربية، خاصة أن الحكومة تستهدف زيادة الاستثمارات سواء كانت حكومية أو خاصة أو عبر المشاركة بين القطاعين العام والخاص.

ولفت إلى أن الحكومة تعطى أولوية خاصة خلال الفترة الحالية، لضخ استثمارات جديدة بمجال البنية التحتية للطاقة، نظراً لأن نقص الطاقة يشكل ابرز المعوقات التى تواجه المستثمرين حالياً. 

شارك الخبر مع أصدقائك