سيـــاســة

السيسي يتسلم رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي ويؤكد سعي مصر لإنجاح مفاوضات سد النهضة

أكد الاهتمام الكبير الذي توليه بلاده لتطوير مختلف أوجه العلاقات الثنائية وتعزيز أواصر الصداقة مع مصر.

شارك الخبر مع أصدقائك

استقبل الرئيس السيسي ، اليوم السبت، هيلا ميريام ديسالين، رئيس وزراء إثيوبيا السابق والمبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في بيان له عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك”، بأن المبعوث الإثيوبي “ديسالين” نقل للرئيس رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، معبراً فيها عن خالص تحياته إلى الرئيس، ومؤكداً الاهتمام الكبير الذي توليه بلاده لتطوير مختلف أوجه العلاقات الثنائية وتعزيز أواصر الصداقة مع مصر.

اقرأ أيضا  نقابة معلمي الدلنجات بالبحيرة تطالب بحل مشكلة أرض علم الروم بمطروح (مستند)

كما تضمنت التطلع لاستمرار التنسيق الثنائي الوثيق بين البلدين لتحقيق الاستقرار في القارة الأفريقية والمنطقة، فضلاً عن الإشادة برئاسة مصر الناجحة للاتحاد الأفريقي والإنجازات اللافتة التي تحققت في هذا الصدد على مدار العام الماضي تحت القيادة الحكيمة للرئيس، والتي جسدت عودة مصر بقوة إلى الساحة الأفريقية.

 كما استعرض “ديسالين” قضية سد النهضة في ضوء ما تم التوصل إليه حتى الآن في إطار المفاوضات الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة .

اقرأ أيضا  بريطانيا : تمويل بـ500 مليون جنيه إسترليني لمساعدة الدول الأكثر احتياجًا للحصول على لقاح «كورونا»

من جانبه؛ نقل الرئيس السيسي خلال اللقاء تحياته إلى رئيس وزراء إثيوبيا، معرباً عن التطلع نحو الارتقاء بالجوانب المتعددة للشراكة الثنائية بين الجانبين، لا سيما في ظل العلاقات التاريخية بينهما.

 وأكد الرئيس أن ثوابت سياسة مصر تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية، مع إعلاء قيم التعاون والإخاء بين الشعوب، وتسخير الموارد وتكريس الجهود المشتركة لصالح التنمية والبناء.

اقرأ أيضا  وزير الزراعة يؤكد اهتمام الرئيس السيسي بسرعة إنجاز منظومة الري الحديث

وبالنسبة لملف سد النهضة ؛ أكد الرئيس السيسي التزام مصر بالسعي نحو إنجاح المفاوضات الجارية بمسار واشنطن، وأنه مع قرب التوقيع على الاتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، فإن ذلك من شأنه أن يحفظ التوازن بين مصالح جميع الأطراف.

 كما أن ذلك الاتفاق سيفتح آفاقاً رحبة للتعاون والتنسيق والتنمية بين مصر وإثيوبيا والسودان، وسيأذن ببدء مرحلة جديدة نحو الانطلاق لتطوير العلاقات المتبادلة بينهم، وما لذلك من مردود إيجابي وتنموي على منطقة حوض النيل بأسرها في ضوء الثقل الإقليمي للدول الثلاث.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »