سيــارات

السيارات الآسيوية تحافظ علي صدارة‮ »‬ماراثون‮« ‬المبيعات المحلية

أعد الملف: أحمد نبيل - أسامة حمادة رغم الصعود المتنامي والمستمر للسيارات الصينية في »ماراثون« المبيعات بالسوق المحلية، استطاعت الماركات الكورية الحفاظ علي مركزها في صدارة المنافسة علي مبيعات سيارات الركوب، وهو ما يرشحها بقوة لاحتلال قمة القائمة في العام…

شارك الخبر مع أصدقائك

أعد الملف: أحمد نبيل – أسامة حمادة

رغم الصعود المتنامي والمستمر للسيارات الصينية في »ماراثون« المبيعات بالسوق المحلية، استطاعت الماركات الكورية الحفاظ علي مركزها في صدارة المنافسة علي مبيعات سيارات الركوب، وهو ما يرشحها بقوة لاحتلال قمة القائمة في العام المقبل 2011.. ويأتي هذا الترشح بدعم من الطلب المتزايد علي بعض العلامات مثل »كيا«، و»هيونداي«، و»شيفروليه«.

ومع ذلك فإن الماركات الصينية مرشحة من جانب آخر، خلال الأعوام المقبلة لاحتلال مكانة متقدمة، والنمو بنسبة تتعدي %15، تستحوذ علي حصة لا تقل عن %50 من إجمالي المبيعات خلال السنوات الخمس المقبلة.

والمحصلة من ذلك هي أن الماركات الآسيوية مازالت تسيطر علي أذواق المستهلكين في السوق المحلية، ما أرجعه العاملون بالسوق إلي تنافسية أسعارها واقتصادات تشغيلها، بالإضافة إلي تنوع طرازاتها بما يلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع.

ويراهن فريق من العاملين في شركات توزيع الطرازات الأوروبية المستوردة علي تواجدهم في مراكز متقدمة خلال عام 2011، مستندين إلي الخفض الجمركي طبقاً لاتفاقية الشراكة الأوروبية، موضحين أن الجمارك ستنخفض بنسبة %10 وبذلك سيتمكنون من منافسة الطرازات الأوروبية محلية التجميع، والتي تمتاز بانخفاض الجمارك علي مكوناتها. وتوقعوا نمو إجمالي شريحة المبيعات الأوروبية بنسبة تصل إلي %10 خلال عام 2011.

وأوضح العاملون في شركات توزيع السيارات اليابانية أن ارتفاع الين وظاهرة العيوب العالمية أثرا سلباً علي مبيعاتهم، والتي كانت تمثل الجزء الأكبر من سوق السيارات خلال الأعوام الماضية. وتوقعوا عودتها لمراكز القمة، خاصة في ظل تجميع بعض الطرازات محليا، مما له الأثر الأكبر علي انخفاض الأسعار وبالتالي زيادة المبيعات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »