سيــارات

السوق تترقب زيادة مبيعات السيارات خلال الربع الأخير

صورة ارشيفية كتبت– سارة عبدالحميد - جورجينا رياض: تفاوت أداء شركات السيارات خلال الفترة الماضية، ما بين انخفاض المبيعات وارتفاعها، وإن كانت السمة الغالبة لشكل السوق هى تراجع نسبة المبيعات، خاصة خلال الربع الثانى من العام الحالى، مقارنة بالربع الأول،…

شارك الخبر مع أصدقائك

صورة ارشيفية
كتبت– سارة عبدالحميد – جورجينا رياض:

تفاوت
أداء شركات السيارات خلال الفترة الماضية، ما بين انخفاض المبيعات
وارتفاعها، وإن كانت السمة الغالبة لشكل السوق هى تراجع نسبة المبيعات،
خاصة خلال الربع الثانى من العام الحالى، مقارنة بالربع الأول، نتيجة
الأوضاع السياسية والاقتصادية غير المستقرة.

وجاء الانخفاض خلال
أول شهرين من الربع الثالث «يوليو وأغسطس» بضغط من دخول شهر رمضان وفترة
إجازة الأعياد والتى تقل فيها حركة الشراء، وتعود من جديد بعد مضى هذه
الفترة، كما لم يشهد شهر رمضان زيادة فى العروض وتحديد نسب كبيرة للخصم على
أسعار السيارات مثلما كان يحدث فى الأعوام الماضية، بالإضافة إلى تبعات فض
الاعتصامات والتى شملت تطبيق حظر التجوال من السابعة مساء، وتعديله ليبدأ
من التاسعة عدا الجمعة، مما أثر سلباً على المبيعات، خصوصاً أن المعارض
أصبحت تغلق أبوابها مبكراً.

وعلى صعيد شكل السوق وحركة المبيعات
خلال الربع الأخير من العام الحالى، توقع عدد من وكلاء وموزعى العلامات
التجارية العالمية بقطاع السيارات، أن تحدث زيادة فى حركة المبيعات تتراوح
بين 10 و%30.

وأرجع البعض هذه الزيادة إلى انتهاء الموسم الصيفى
ودخول موسم المدارس والجامعات، والذى يؤدى إلى زيادة طبيعية فى حجم السوق
بنهاية كل عام، وإن كانت لن تتعدى %10، فى ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية
غير المستقرة.

ويرى آخرون أن هذه الزيادة المرتقبة فى حركة
المبيعات ستأتى بدعم من استقرار أسعار صرف العملات، بما يؤدى إلى زيادة
الإقبال على حركة الشراء من قبل المستهلكين، ودخول السيارات السوق المحلية
بجمارك أقل.

ورهن خبراء التوقعات بزيادة المبيعات خلال الربع
الأخير، بعدم استمرار الحالة الاستثنائية التى تمر بها مصر حالياً، والتى
تشمل فرض قانون الطوارئ وحظر التجوال، مشددين على ضرورة استقرار الأوضاع
السياسية والاقتصادية لضمان تحقيق نتائج جيدة.

قال مدحت إسماعيل،
مدير المبيعات والتسويق فى الشركة المصرية التجارية وأوتوموتيف، وكلاء
فولكس فاجن و«أودى»، إنه يتوقع حدوث زيادة طفيفة فى مبيعات السيارات خلال
الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الحالى بنسبة تصل إلى %10.

وأوضح
أن الربع الأخير من العام يشهد تلقائياً زيادة فى حركة شراء السيارات،
بالتزامن مع نهاية العطلة الصيفية ودخول المدارس والجامعات والعودة من
المصايف، بما يؤدى إلى زيادة الإقبال على شراء السيارات وتحسن أداء
المبيعات وزيادة حجم السوق.

ولفت مدير المبيعات والتسويق فى الشركة
المصرية التجارية وأوتوموتيف، إلى أن الزيادة التى طرأت خلال الأعوام
الماضية فى المبيعات، فى ظل الاستقرار السياسى والاقتصادى، كانت تتراوح بين
20 و%25 بنهاية السنة المالية، لكنها ستتراجع هذا العام نتيجة الظروف
السياسية والاقتصادية غير المستقرة التى تمر بها البلاد، متوقعاً زيادة
طفيفة لن تتجاوز %10.

وأشار إلى أن سوق السيارات وضعت نظرة تفاؤلية
فى وقت سابق لتحسن أداء المبيعات بعد أحداث 30 يونيو، لكن تبعات الأحداث
محت هذه النظرة، متوقعاً أن يتحسن أداء السوق بحلول عام 2014.

وأضاف
أكرم السبكى، مدير التسويق والمبيعات بشركة «السعودى جروب» وكلاء العلامة
التجارية الصينية «ليفيان» أن تشهد المرحلة المقبلة نمواً فى مبيعات
السيارات بنسبة تتراوح بين 25 و%30، مشيراً إلى أن النصف الأول من العام
الحالى تراجعت فيه معدلات المبيعات بنسبة وصلت إلى %20.

وأشار
عبدالقادر طلعت، مدير التسويق والمبيعات بشركة «فكرى جروب» الوكيل الوحيد
للعلامة التجارية الأمريكية «فورد»، إلى أن حالة السوق خلال الربع الأخير
من العام مبهمة، لكنه توقع أن تشهد السوق أحجام مبيعات متوسطة.

وأضاف
طلعت أن مبيعات الربع الأخير اعتباراً من أكتوبر المقبل، ستشهد زيادة
طفيفة مقارنة بالشهور الماضية، ومقارنة بالفترة المقابلة من 2012، وذلك بعد
التفاوت الكبير فى معدلات المبيعات على مدار العام الحالى.

وأرجع
مدير تسويق ومبيعات «فورد» توقعاته بارتفاع نسب المبيعات خلال الربع
الأخير، إلى استقرار العملة المحلية وتماسك سعر صرف الجنيه المصرى أمام
العملات الأجنبية، خاصة الدولار منذ يوليو الماضى.

وأكد طلعت أن
استمرار استقرار العملة هو المحرك الأساسى بالنسبة لزيادة المبيعات خلال
الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن عرض طرازات جديدة من جانب الشركات يزيد
المنافسة بينها.

وأشار علاء السبع، نائب رئيس مجلس إدارة «السبع
أوتوموتيف»، عضو شعبة وكلاء وموزعى السيارات بغرفة تجارة القاهرة، إلى أن
مبيعات هذا الشهر ستشهد انخفاضاً كبيراً، نتيجة تطبيق فرض حظر التجوال.

وأضاف
السبع أنه تم تعديل ساعات العمل فى المعارض لتتمشى مع ساعات فرض حظر
التجوال، وتقليلها بشكل كبير، مما أثر سلباً على حركة المبيعات.

ورهن
السبع، التوقعات بزيادة المبيعات خلال الربع الأخير باستقرار الأوضاع
السياسية والاقتصادية، وإنهاء الإجراءات الاستثنائية المتمثلة في حالة
الطوارئ وحظر التجوال.

شارك الخبر مع أصدقائك