Loading...

السوق المصرية تدرس تجارب 7 دول

Loading...

السوق المصرية تدرس تجارب 7 دول

السوق المصرية تدرس تجارب 7 دول
جريدة المال

المال - خاص

12:49 م, الأثنين, 12 أكتوبر 15

■ عمان تجتاز اختبار الإعادة والسعودية تنافس فى الإلزامى


ماهرأبوالفضل – مروة عبد النبى – الشاذلى جمعة:

حددت قيادات شركات التأمين 7 تجارب دولية ناجحة على المستوى الأفروأسيوى، تنوعت بين التأمين المباشر وإعادة التأمين، وطالبت بضرورة الاستفادة منها.

ضمت قائمة التجارب التى وضعتها السوق المصرية فى مرمى استهدافاتها فى خطوة استباقية تسعى للإستفادة منها، التجربة الماليزية والسودانية التى أحرزت تقدما فى نشاط التأمين التكافلى، اضافة الى تجارب الصين والهند والفلبين فى نشاط التأمين متناهى الصغر، والتجربة العمانية فى نشاط إعادة التأمين، وأخيرا التجربة السعودية سواءً فى التأمين المباشر الالزامى، أو إعادة التأمين.

من جهته طالب محمد عبد المولى، مدير عام الشئون الفنية بشركة «وثاق» للتأمين التكافلى، بضرورة الإستفادة من التجربة الماليزية فى نشاط التأمين التكافلى بسبب نجاح الإقتصاد الإسلامى بها، والذى بدأته بقطاع التمويل من خلال المؤسسات المصرفية، وبدأت تنافس فى نشاط الإعادة من خلال شركة «ماليزيا ري» التى باتت محط أنظار شركات التأمين التكافلى على مستوى الدول العربية على الأقل.

ولفت الى أن ارتفاع معدلات نمو الاقتصاد الماليزى ساهم فى دعم صناعة التأمين التكافلى، خصوصا مع زيادة الوعى التأمينى، ومعدلات الدخول، وتوافر السيولة المالية التى تسمح بشراء منتجات التأمين سواء فى تأمين الممتلكات، أو الحياة، مطالبا فى الوقت ذاته بضرورة الإستفادة من التجربة الماليزية، فى إعداد وصياغة تشريع منفصل للتأمين التكافلى.

وشدد «عبد المولي» على ضرورة الإستفادة من التجربة السعودية، التى ارتفعت بها معدلات النمو بوتيرة متسارعة، خصوصا مع الدعم الحكومى لقطاع التأمين، من خلال اصدار التشريعات التى تسمح بالتوسع فى التأمينات الإلزامية، خصوصا التأمين الطبى على العمالة الأجنبية، والتى تتجاوز الملايين، اضافة الى أهمية الإستفادة من تجربتها فى إعادة التأمين بعد نجاح شركة «سعودى ري»، التى تتعامل معها أغلب شركات التأمين على مستوى المنطقة العربية.

وأضاف أن دوائر صنع القرار فى سوق التأمين المصرية، مطالبة بدراسة النموذج السودانى فى التأمين الإسلامى، أو التكافلى، والتى أدت الى زيادة الوعى التأمينى من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة لزيادة شريحة المتعاملين مع شركات التأمين ، مشددا على ضرورة استثمار النزعة الشعبية، أو الثقافة المصرية التى تميل الى ما هو إسلامى لدعم شركات التأمين التكافلى، التى تعمل وفق الشريعة الإسلامية، بهدف زيادة حصيلة اقساطها المباشرة، التى ستنعكس على مساهمات القطاع فى اجمالى الناتج القومى.

وقال مسئول تأمينى بارز بشركة بيت التأمين المصرى السعودى، رفض ذكر اسمه، أن تجارب الصين والهند وماليزيا، تتصدر أسواق القارتين الأسيوية والافريقية، ويجب الاستفادة من تجاربهم بقطاع التأمين ، لافتا الى أن تلك الدول شهدت تطورا اقتصاديا هائلا، بالتوازى مع زيادة الوعى التأمينى، مطالبا بضرورة استغلال المؤتمر فى عرض تجارب تلك الدول، وكيفية الاستفادة منها، خاصة فى مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذى يعد أحد الفرص الكامنة لنمو اقتصاديات الدول النامية.

فى السياق ذاته أكد مصطفى أبو العزم، مدير إداراة الشئون الفنية بـ»الجمعية المصرية للتأمين التعاونى «، أن قارتى افريقيا وأسيا، مليئان بالتجارب الناجحة فى قطاع التأمين والتى يجب الاستفادة منها لدعم صناعة التأمين المصرية الناجحة، خاصة فى نشاط التأمين متناهى الصغر، الذى تقوده الهند حاليا، كأحد أهم الدول الرائدة فى هذا النشاط، خاصة مع نجاح شركات التأمين فيها للوصول الى شرائح ضخمة من محدودى الدخل بمنتجات مبتكرة ومزايا تنافسية، مع ضرورة التعامل مع تحديات هذا النشاط بطرق علمية فيما يخص تحصيل الأقساط.

وشدد على ضرورة استثمار المؤسسات الاقتصادية فى دعم متناهى الصغر مثل البريد والبنوك والجمعيات الأهلية فى ترويج منتجاته، وتحصيل أقساطه، اضافة الى استثمار التطور التكنولوجى فى الوصول للشرائح المستهدفة ومنها الموبايل، لافتا الى أن التجربتين الصينية والهندية نجحتا فى تكوين نماذج جديرة بالدراسة، والاستفادة منها فى نشاط متناهى الصغر.

وفيما يتعلق باعادة التأمين طالب أبو العزم بالاستفادة من التجربتين العمانية والسعودية، خصوصا مع نجاح شركة «عمان ري» فى أن تصبح جزءا من اللاعبين الرئيسين فى نشاط الإعادة ، مشددا على ضرورة اسراع القائمين على صنع القرار بانشاء شركة مصرية للإعادة، لأهميتها النسبية فى الحد من تصدير العملة الصعبة من خلال اتفاقيات إعادة التأمين.

جريدة المال

المال - خاص

12:49 م, الأثنين, 12 أكتوبر 15