استثمار

السفير خالد الأبيض لـ«المال»: 3 بنود أساسية لتنشيط الصادرات إلى السوق الكينية

الصادرات المصرية لكينيا ارتفعت 10 ملايين دولار

شارك الخبر مع أصدقائك

حدد السفير خالد الأبيض، سفير مصر لدى نيروبي، 3 بنود أساسية يتم العمل عليها حاليا لتنشيط الصادرات المصرية إلى السوق الكينية.

كشف فى حواره مع «المال» على هامش معرض ويربكس الدولى للطاقة والصناعات الهندسية، عن أن هذه البنود هى إقامة معارض دائمة للمنتجات المصرية فى نيروبي، وتوفير التمويل، وإقامة مراكز لتجميع المنتجات المصرية فى كينيا.

أوضح أن الصادرات المصرية لكينيا ارتفعت 10 ملايين دولار، لتسجل 193.7 مليون دولار فى أول 6 أشهر من العام الجاري، مقابل 184 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2018.

الاتفاقات التجارية والخط الملاحى المباشر أهم المزايا التنافسية

أوضح أنه من المقرر خلال الشهرين المقبلين افتتاح أول معرض دائم فى كينيا، تحت إشراف أحد رجال الأعمال المصريين المتعاملين مع السوق الكينية، لافتا إلى أن هذا المعرض يضم منتجات فى المجالات الصناعية المختلفة.

قال إن المستوردين الكينيين يفضلون البضاعة الحاضرة ويريدون تواجد مستمر لمنتجات الشركات المصرية داخل أسواقهم.

أكد وجود جهود كبيرة لحل مشاكل التمويل وإتاحة المخصصات عن طريق التواصل مع أحد البنوك، الموجودة فى السوق الكينية لتوفير الإحتياجات اللازمة للمصدرين والمستثمرين المصريين.

أضاف أن مصر تهدف لتعزيز التعاون الاقتصادى مع كينيا، الأمر الذى يدفعنا للتفكير فى إقامة مراكز ووحدات لتجميع المنتجات المصرية فى كينيا، بما يصب فى تحقيق قيمة مضافة للجانب الكيني، من حيث تعميق صناعته وتعليم العمالة لديه، وتحقيق استفادة لمصر من حيث زيادة التصدير والاستفادة من أى حوافز تطرحها الحكومة الكينية لأى مستثمر أجنبي.

أشار إلى أن فرصة التجميع جيدة فى مجالات الأجهزة الكهربائية والمنزلية، مشيرا إلى أن المنتجات المصرية تتمتع بالجودة العالية والسعر المناسب.

تابع أن السفارة ومكتب التمثيل التجارى فى كينيا يقدمان الدراسات اللازمة عن السوق الكينية والفرص المتاحة بها، فضلًا عن تنظيم اللقاءات للشركات المصرية مع نظيرتها الكينية والجهات الحكومية، للتنسيق والتواصل بما يدعم تعزيز التعاون الاقتصادي.

لفت إلى أنه من المهمر الاستفادة من الاتفاقات التجارية الموقعة بين مصر والدول الأفريقية، التى تتيح الدخول إلى الأسواق بعفاءات جمركية مثل اتفاقية الكوميسا، ما يدعم القدرة التنافسية للمنتجات المصرية فى السوق الكينية أمام منتجات الدول الأخري.

أضاف أن هناك مزايا تنافسية أخرى مثل وجود خط ملاحى مباشر بين البلدين، مشيرا إلى أن أهمية السوق الكينية لا ترجع إلى أنها سوق كبيرة، تستوعب الكثير من المنتجات فقط، لكن لأنها بوابة رئيسية لأسواق شرق أفريقيا مثل أوغندا والكونغو.

يشار إلى أن إجمالى التبادل التجارى بين مصر وكينيا سجل العام الماضى 563 مليون دولار، وبلغت الصادرات المصرية 363 مليون دولار.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »