لايف

السفارة الألمانية تنظم المنتدى 25 للتغير المناخى بالتعاون مع “البيئة”



عمرسالم

تنظم السفارة الألمانية الأربعاء المقبل المنتدى الخامس والعشرين لمنتدى القاهرة للتغير المناخي، تحت عنوان تحدي توفير الغذاء في مصر في مواجهة التغيرات المناخية بالتعاون مع وزارة البيئة

شارك الخبر مع أصدقائك


عمرسالم

تنظم السفارة الألمانية الأربعاء المقبل المنتدى الخامس والعشرين لمنتدى القاهرة للتغير المناخي، تحت عنوان تحدي توفير الغذاء في مصر في مواجهة التغيرات المناخية بالتعاون مع وزارة البيئة.

وسيشارك فى المنتدى هانزيورج هابر، سفير جمهورية ألمانيا الإتحادية بالقاهرة، والدكتور خالد فهمي، وزير الدولة لشؤون البيئة، والدكتور هاني الكاتب، عضو المجلس الإستشاري للعلماء والخبراء برئاسة الجمهورية والعالم البارز  بجامعة ميونخ التكنولوچية.

وقال بيان صادر عن السفارة الالمانية ، أن قطاع الأراضي الزراعية يتعرض نظرا لمحدوديته بنحو 7% أو أقل من  إجمالي  مساحة مصر إلى مخاطر تداعيات التغيرات المناخية عليه والتصحر والتوسع الحضري والعمراني واستنزاف التربة الزراعية وكذلك الندرة الواضحة للموارد المائية. وتجدر الإشارة إلى أن الأغلبية العظمى من الأراضي المصرية فيما دون وادي النيل ودلتاه والجيوب الخصبة المتناثرة بالواحات هي عبارة أراضي صحراوية ذات طابع صخري وجاف لا يٌمكّن الزراعة التقليدية المنتشرة بالوادي والدلتا من استخدامها.

وسيعمل منتدى القاهرة للتغير المناخي من خلال حلقته النقاشية الخامسة والعشرين على جمع الخبراء من القطاعين العام والخاص من داخل مصر وخارجها؛ وذلك بغية اكتشاف ومناقشة تداعيات التغيرات المناخية والتدابير والإجراءات المتبعة في مصر والعالم لتكيف قطاع الزراعة فيها مع تللك التداعيات.

 ويعمل الباحثون والعاملون في القطاع الزراعي الخاص وأصحاب المزارع المتطورة على استنباط أنواعا من المحاصيل القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية فيما يعرف بالمحاصيل  المقاومة للإجهاد؛ كما أنهم يقومون باستخدام تقنيات وأساليب زراعية مبتكرة مثل تقنية جديدة يطلق عيها أكواپونيكس، وهى عبارة عن طريقة جديدة لزراعة محاصيل تنمو في مياه المزارع السمكية.

وتقوم النباتات بالتغذية على روث  الأسماك والحيوانات المائية الأخرى. وقد أضحى اتباع أساليب متكيفة مع التغيرات المناخية في قطاعي إدارة الموارد المائية والري شيئا لا غنى عنه؛ وذلك لأن الارتفاع المتنامي لمستوى البحار وتضاؤل الموارد المائية لنهر النيل سيعرضّان الأراضي الزراعية في مصر لأخطار عدة.

 

شارك الخبر مع أصدقائك