Loading...

السعودية قد تصبح مستوردة للنفط فى 2030

Loading...

السعودية قد تصبح مستوردة للنفط فى 2030
جريدة المال

المال - خاص

3:36 م, الأثنين, 10 سبتمبر 12

إعداد – دعاء شاهين

يمكن أن تصبح السعودية –التى تعتبر أكبر مصدر للنفط فى العالم – مستوردة لخامه بحلول عام 2030 إذا ما استمر نمط الاستهلاك على وتيرته الحالية وفقا لبنك سيتى جروب، الذى أكد أن النفط ومشتقاته تستخدم فى انتاج نصف الطاقة الكهربائية فى المملكة ويرتفع حجم استهلاكها بحوالى 8 % سنويًا

.

وتقول هايدى رحمن، محللة بالبنك، إنه إذا ما استمر نمو الاستهلاك السعودى من النفط لتلبية الارتفاع المطرد فى الطلب على الطاقة، ستصبح المملكة مستوردًا صافيًا بعد 20 عاما من الان.

وتحاول السعودية – والتى يشكل النفط 86 % من إيراداتها السنوية – تسريع وتيرة استكشافات الغاز والتخطيط لتطوير انتاج الطاقة الشمسية والنووية للحفاظ على خام النفط للتصدير. وقد رفضت المملكة استيراد الغاز على خلاف ما قامت به دول مجاورة لها مثل الكويت والامارات، واللتين تستوردان الغاز لسد نقص الوقود اللازم لانتاج الكهرباء.

ويرتفع الاستهلاك السعودى من النفط لكل فرد فى 2011 عن معدلات الاستهلاك فى معظم الدول الصناعية بما فيها الولايات المتحدة، وفقا لتقرير بنك سيتى جروب.

وتقول هايدى إنه من المتوقع ارتفاع استهلاك النفط بوتيرة أعلى من نمو تعداد السكان بالمملكة، نتيجة زيادة الانفاق الاستهلاكى مدعوما بنمو الناتج المحلى الإجمالى لكل فرد، ووفقا لبيانات صندوق النقد الدولى، بلغ تعداد سكان السعودية حوالى 28 مليون نسمة بنهاية 2011.

وبلغ إنتاج السعودية من النفط والغاز الطبيعى المسال حوالى 11.2 مليون برميل يوميا، أى ما يشكل 13 % من المعروض العالمى، وفقا لتقرير صادر عن شركة برتش بتروليم. وتقدر هايدى حجم الدعم الحكومى المقدم للنفط المستهلك محليا فى السعودية بحوالى 80 مليار دولار فى 2011.

ويتوقع الصندوق نمو الناتج المحلى الإجمالى لكل فرد بالمملكة بحوالى 10 % خلال العام الحالى ليصل إلى 22 ألفًا و635 دولارًا، ووفقا لمسح أجرته وكالة بلومبرج على 12 خبيرًا اقتصاديًا، يتوقع نمو الاقتصاد السعودى – الذى تبلغ قيمته 600 مليار دولار، الأكبر فى العالم العربى – بحوالى 5 % خلال العام الحالى.

جريدة المال

المال - خاص

3:36 م, الأثنين, 10 سبتمبر 12