الإسكندرية

«السرايا للاستثمار العقارى»: تسليم «القصر الملكى» فى أكتوبر

قال سعيد النجار، مدير إحدى إدارات شركة «السرايا للاستثمار والتنمية العقارية» إن أحدث مشروعات الشركة أبراج، «روضة قرطبة»، وبناية «القصر الملكى»، مؤكدًا أن الأخير تبدأ تسليم وحداته السكنية فى أكتوبر المقبل، وتقع على مسطح 1100 متر مربع، ومن المقرر أن يتم تسليم الوحدات السكنية بأبراج «قرطبة» بعد 20 شهرًا، وتقع على مساحة 950 مترًا مربعًا.

شارك الخبر مع أصدقائك

مها يونس:

قال سعيد النجار، مدير إحدى إدارات شركة «السرايا للاستثمار والتنمية العقارية» إن أحدث مشروعات الشركة أبراج، «روضة قرطبة»، وبناية «القصر الملكى»، مؤكدًا أن الأخير تبدأ تسليم وحداته السكنية فى أكتوبر المقبل، وتقع على مسطح 1100 متر مربع، ومن المقرر أن يتم تسليم الوحدات السكنية بأبراج «قرطبة» بعد 20 شهرًا، وتقع على مساحة 950 مترًا مربعًا.

وأضاف النجار خلال حضوره معرض سوق العقارات المصرية التاسع، الذى أقيم بوسط الإسكندرية فى الفترة من 24 وحتى 28 أغسطس، أن مشروع «روضة قرطبة» يتمتع بمساحات مختلفة تناسب جميع احتياجات المواطن السكندرى، لافتًا إلى أن المساحات تبدأ من 80 مترًا وحتى 166 مترًا مربعًا.

وأوضح أن المشروع يتكون من ثلاث بنايات بثلاثة مداخل منفصلة، بينهما «باثيو» بعرض 8 أمتار به حمام سباحة وشلالات مياه، فيما تمثل نسبة المبانى %70 من مساحة المشروع، ويتكون من 11 نموذجًا، فيما تنقسم البناية الأولى إلى جناحين، الأول يضم أربعة نماذج يخدمها 2 درج، ومصعدان، فيما يضم الجناح الثانى نموذجين يخدمهما 2 درج، ومصعد واحد، وتتكون البناية الثانية من خمسة نماذج يخدمها 2 درج وثلاثة مصاعد.

وأشار إلى أن شركة «السرايا للاستثمار والتنمية العقارية»، شاركت فى المعرض من خلال 12 مشروعًا من بينها «القصر الملكى وروضة قرطبة وبنايز زمزم وسرايا جليم وسراية ميامى وميامى بالاس ورحاب السرايا وبانوراما سيدى بشر وسرايا جمال عبدالناصر»، لافتًا إلى أن مشروعات الشركة تبدأ من منطقة جليم وحتى منطقة المندرة شرق الإسكندرية.

وتوقع حدوث رواج بنشاط الاستثمار العقارى خلال المرحلة المقبلة، تزامنًا مع مرحلة الاستقرار الحالى، مؤكدًا أن عملية الشراء والبيع بالمعرض العقارى الذى شهدته محافظة الإسكندرية تمثل انتعاشة للسوق العقارية.

واعتبر أن أكثر الوحدات الجاذبة لشركات الاستثمار العقارى هى الوحدات السكنية، لافتاً إلى أن الوحدات التجارية والإدارية تأتى فى المرحلة الثانية، وتمثل المستوى نفسه من حيث الإقبال عليها، مؤكدًا أن الكثافة السكانية الحالية بمحافظة الإسكندرية دون وجود امتداد عمرانى مؤهل تزيد بدورها الإقبال على الوحدات السكنية.

فيما أبدى النجار ترحيبه باتجاه الدولة لتنمية الساحل الشمالى الغربى، ومدينة العلمين الجديدة، معتبرًا أن تلك المناطق ستكون الأكثر استهدافًا بالمرحلة المقبلة لشركات الاستثمار العقارى، فى ظل سعى الحكومة لتأهيل مدينة العلمين لاستيعاب 34 مليون نسمة بهدف تخفيف الضغط عن قلب المحافظات.

وطالب بضرورة الاهتمام بمنطقة برج العرب غرب الإسكندرية فى إطار تأهيلها من حيث المرافق، مؤكدًا أن برج العرب تحتاج لمواطنين قريبين فى السكن منها للنهوض بها والعمل بمصانعها، لافتًا إلى أن المنطقة تفتقد الجامعات والمرافق الكاملة التى تجعلها مؤهلة للاستثمار العقارى، ومن ثم تحقيق امتداد عمرانى حقيقى لمحافظة الإسكندرية.

وأرجع اعتماد شركته على رأس المال الذاتى فى تمويل مشروعاتها، إلى أن التمويل البنكى لم يراع الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد، ولذلك فإن الشركة قررت العمل بالتمويل الذاتى.

وأكد أن «البيروقراطية» هى التى تسبب عدم الإقبال على مزايدات هيئة المجتمعات العمرانية، مشيراً إلى أن المزايدات تعانى من عدم المرونة فى ظل وجود عدد من الشروط التى لا تwتفق مع شركات الاستثمار العقارى، مستشهدًا بشرط وجود سابقة أعمال فى ظل أن هناك شركات مبتدئة وناجحة، تستحق أن تدخل السوق، وأن مزايدات الهيئة تُطرح من جديد لعدم الإقبال عليها. 

شارك الخبر مع أصدقائك