السبت‮.. ‬افتتاح بينالي‮ »‬الثقافية‮« ‬الدولي‮ ‬بالمقطم

السبت‮.. ‬افتتاح بينالي‮ »‬الثقافية‮« ‬الدولي‮ ‬بالمقطم
جريدة المال

المال - خاص

1:50 م, الأربعاء, 27 مايو 09

كتبت ــ مروة محمود وناني محمد:
 
أثار قرار قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة باغلاق صالون متحف محمود خليل، وحرمه.. جدلاً واسعاً في الاوساط الثقافية فالصالون بدأ في يوليو 2006، وخلال ثلاث سنوات حقق نجاحاً واسعاً في الاوساط الثقافية، والتشكيلية.

 

 

كما استضاف عدداً من الاحتفاليات المهمة في ذكري الفنانين العالميين، كما اهتم بعرض مقتنياته للجمهور، والتعريف بكبار نقاد الفن التشكيلي، كما استضاف احتفاليات فنية، واستعراضية، واقام عدداً من الآمسيات الثقافية في شهر رمضان.. البعض يري أن اغلاق الصالون تمهيد لإغلاق المتحف، بزعم اجراء اصلاحات وتجديدات به، قد تستغرق 10 سنوات.. بينما يري آخرون أن المتحف لا يمكن اغلاقه، وأن التطوير يسعي لتزويد المتحف بالتكنولوجيا الحديثة، وتجديد انذارات الحريق، والسرقة بما يتواكب مع المتاحف العالمية.
 
أكدت الفنانة ريم بهير، مديرة المتحف، الغاء الصالون الثقافي الذي كان يعقد بالمتحف، مشيرة الي أن الصالون كان عملاً ناجحاً تحرص الشخصيات الثقافية علي حضوره.
 
وقالت إن الصالون الثقافي ساهم في التعريف بالمتحف، كما قدم معارض واحتفاليات، أحدث حراكاً ثقافياً مؤثراً خلال السنوات الماضية.
 
وأعربت »بهير« عن اسفها لصدور قرار بوقف عمل الصالون الذي حقق نجاحاً واسعاً في الاوساط الثقافية حيث استضاف عدداً من الاحتفاليات، في ذكري الفنانين العالميين مثل سعيد الصدر، وفان جوخ، وجوجان، وفنان الكاركتاتير صاروخان، كما قدم أمسيات ثقافية في شهر رمضان، مشيرة الي أن الفنانين، وكبار الشخصيات الثقافية اهتموا بحضور الصالون، وقاموا بالقاء محاضرات في هذه الاحتفاليات، مثل الفنان الناقد هيرانت كشيسيان، وصلاح المليجي، وصبري منصور، وزينب سالم، ومصطفي الرزاز، وعمرو مصطفي، وغيرهم.

 
وأعرب الفنان حلمي التوني، عن أسفه لإغلاق الصالون، موكداً أهميته الثقافية للجمهور، ومحبي الفن التشكيلي، والمهتمين به.

 
وقال الفنان الآرمني هرانت كشيسيان إن مصر لا تدعم الانشطة الثقافية، علي جانب آخر أكد صلاح المليجي، رئيس الإدارة المركزية للخدمات الفنية للمتاحف والمعارض بوزارة الثقافة، أن إغلاق الصالون جاء لتنفيذ عمليات التطوير الشاملة للمتحف ولمنع فرصة للشركة التي تقوم بالصيانة بأن تطور المتحف بالشكل الذي يليق به، وعرض الأعمال بطريقة منظمة، بالاضافة الي توفير الامكانيات التي تخدم الزائرين.
 
وأشار »المليجي« الي نجاح الصالون في عقد ندوات ثقافية، وعرض الفيديو للأطفال، وتحقيق مشاركة ايجابية وفعالة بين المثقفين والجمهور المشارك، مؤكداً أن الصالون سيستأنف عمله بعد اجراء الاصلاحات به.
 
وقال الفنان مصطفي الرزاز استاذ التصميم بكلية التربية الفنية جامعة حلوان، وأحد أعضاء اللجنة المختصة بالتطوير، إن المتحف لم يتم اغلاقه، وانما سيتم تطويره بما يتماشي مع المتاحف العالمية الحديثة، وقد رأت اللجنة اعادة هيكلة النظام، والعروض، والقاعات وبعض الاماكن داخل المتحف حتي تتناسب مع التصور الجديد له.
 
وأضاف أن المتحف لا يمكن اغلاقه لأسباب مادية لأنه لا يهدف الي الربح ولا يتأثر بشكل أو بآخر بالمشكلات الاقتصادية، وعن المدة التي تتطلب التطوير والصيانة، أوضح الرزاز أن هذه العملية قد تصل الي ما يقرب من 10 سنوات، خاصة أن المتحف من أهم المتاحف في مصر، والعالم العربي. ومن جانبه أكد الفنان محسن شعلان، رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة أن متحف محمود خليل وحرمه هو الوحيد عربياً، الذي يحتل مكاناً علي الخريطة العالمية للمتاحف، حيث شاركت الأعمال المقتناة في المتحف في مهرجان المتاحف في باريس، وعن طريق هذا المهرجان، احتل متحف محمود خليل مركزا لا يتسهان به ضمن المتاحف العالمية.
 
أشار شعلان الي أن إغلاق المتحف غير وارد بصورة نهائية رغم أن رواده من الاجانب والمصريين المتخصصين.
 
وأكد شعلان محدداً أن متحف محمود خليل وحرمه لن يتم اغلاقه نهائياً، وأن قرار فاروق حسني، وزير الثقافة اقتصر علي اغلاقه لفترة قصيرة لاعادة صيانته، لأنه لايستطيع منافسة المتاحف العالمية بامكانياته الحالية ولابد أن تتوافق مع التقنيات التكنولوجية الحديثة، خاصة أن انذرات الحريق والسرقة أصبحت بدائية وعديمة الجدوي ولا تؤمن المتحف الذي يضم عدداً هائلاً من المعروضات القيمة التي لا يمكن الاستهانة بها، ويجب الحفاظ عليها.

جريدة المال

المال - خاص

1:50 م, الأربعاء, 27 مايو 09