اقتصاد وأسواق

السائح العربي الأكثر إنفاقاً.. وإلغاء »التأشيرة« ضروري

  المال - خاص:   طالب إلهامي الزيات الخبير السياحي ورئيس اتحاد الغرف السياحية سابقاً بسرعة الترويج وفتح الأسواق وتنشيط السياحة العربية البينية.   قال الزيات إن السياحة العربية البينية مازالت تعاني الكثير من المشاكل، أهمها التأشيرات، مطالباً الشركات العربية…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
المال – خاص:
 
طالب إلهامي الزيات الخبير السياحي ورئيس اتحاد الغرف السياحية سابقاً بسرعة الترويج وفتح الأسواق وتنشيط السياحة العربية البينية.
 
قال الزيات إن السياحة العربية البينية مازالت تعاني الكثير من المشاكل، أهمها التأشيرات، مطالباً الشركات العربية الكبري العاملة في مجال الطيران بخفض أسعار التذاكر وزيادة عدد الرحلات البينية.
 
ويقترح الزيات منع شركات الطيران من خصم أي مبالغ مالية من ثمن التذكرة التي قام صاحبها بإلغاء سفره، نظراً لظروف طارئة، مطالباً بوضع سياسة تسعيرية تلتزم بها الشركات، ويتم تطبيقها علي جميع السائحين العرب، ولا يجب التفرقة بين السائح العربي والأجنبي.
 
وأكد الزيات أن السائح العربي يعتبر الأكثر انفاقاً سواء في عمليات التسوق أو الاقامة، مشيراً إلي أن السائح العربي يتمتع بثقافة عالية في قضاء الإجازة، وهذه الثقافة بدأت تنتشر في مصر وبزيادة ملحوظة.. لكن يجب تدعيمها وتذليل العقبات أمامها للنهوض بها وتشجيع سياحة اليوم الواحد، التي تزدهر في موسم الصيف، وتنخفض في موسم الشتاء، مضيفاً أن السائح العربي لا يحتاج سوي شيء واحد وهو الالتزام معه بتوفير الخدمة الجيدة والأسعار المناسبة التي تتفق مع الأسعار المتعارف عليها.
 
وقال الزيات إن هناك دولاً كثيرة أسقطت من حساباتها عملية الحصول علي التأشيرة التي مازلنا نركز عليها، ونضعها في قائمة المشاكل التي تواجه السائح، فالحصول علي التأشيرة يستغرق وقتاً طويلاً، بالإضافة إلي عمليات التفتيش أثناء دخول السائح وخروجه من المطار، وبث حالة القلق للسائحين، نظراً للوقت الطويل الذي تأخذه هذه العملية، ناهيك ــ علي حد قوله ــ عن مرحلة الوصول إلي الفندق، وما يعانيه السائح مع سائقي التاكسي ومحاولات الابتزاز التي يتعرض لها، بالإضافة إلي عدد المستولين والباعة الجائلين، في الشوارع التي تحولت إلي ظاهرة مخيفة.
 
وأكد الزيات أن الفنادق المصرية أيضاً لها دور في تنشيط السياحة العربية البينية، وذلك من خلال تثبيت أسعارها لجميع الجنسيات، ولا تقوم بالتفرقة بين سائحي دول الخليج والسياح الآخرين، وهذا لا يحدث سوي في مصر فقط عكس الفنادق السياحية الموجودة بالدول الأخري، فهي لا تفرق بين جنسية سائح وآخر.
 
أضاف الزيات أن السياحة المصرية مازالت تحتاج إلي الكثير من تقديم خدمة جيدة للسائح، بالإضافة إلي حرية الحركة التي تقف حاجزاً في طريق السائح، مشيراً إلي أن السائح لا يحتاج في كل خطوة يتحركها إلي من يسأله إلي أين يذهب ومن معه، مؤكداً أن هناك دولاً قضت علي هذه الأوضاع، ومنحت للسائح حرية الانتقال والتحرك من مكان إلي آخر دون استيقافه أو الاستفسار منه عن تحركاته، مشيراً إلي سوريا، وليبيا، اللتين حققتا نسبة كبيرة في تقديم حرية كاملة للسائح العربي، وجودة عالية في مستوي الخدمة المقدمة له، مقارنة بمصر.
 
وطالب الزيات وزارة السياحة ببذل جهود أكبر في عملية الوعي السياحي والتسويق الجيد للمنتجعات السياحية، خاصة أن السياحة تمثل %12 من إجمالي الدخل القومي »في المتوسط« وفي دول أخري مثل فرنسا تمثل فيها السياحة %17 تضاف إليها صناعة الطيران.. مطالب منظمة السياحة العربية بالعمل الجاد وتحرير السماوات والأجواء، ووضع أسعار منخفضة للسياحة العربية البينية من خلال خطوط الطيران الجوية الحكومية.
 
وعن دور الاتحاد المصري للغرف السياحية في تنمية السياحة، قال الزيات إن دور الاتحاد في السياحة عموماً ليس كافياً، فالاتحاد مطالب بتأهيل الخريجين من خلال الدورات التدريبية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »