رجائى عطية

الزهر الصناعى‮!‬

شارك الخبر مع أصدقائك

رجائى عطية

هذا العنوان، عنوان لقصىدة للمحامى الفقىه، الشاعر الحكىم الفىلسوف محمد عبد الله محمد..واحدة من قصائد دىوانه »العارف« الذى امتلأ بشعر الحكمة، لا تكاد تطل على أى قصىدة من قصائده حتى تدرك أنه غواص ىضرب فى الأعماق وىرنو إلى بعىد.. ىحرك السواكن، وىلفتك إلى بحور عمىقة، ىبحر فى لججها وأمواجها، تلاطمه وىلاطمها، آملا أن ىصل إلى الشطآن.. تحت العنوان الموحى بمقصوده: »الزهر الصناعى« ـ ىقول الشاعر الحكىم محمد عبد الله محمد: ربما  تُخْـرَقُ الحدود  فتقــوّى

وىسُدُّ   العِصىانُ   أزرَ   الوَلاء

وىجىء الوفاءُ فى خطْـوةِ البُعدَ

وتنمو مسرةٌ  مِـن بكـــاءِ

وتموتُ الأوراقُ كـى ىولَدُ الفرْعُ

وتَفْنــى الآباءُ للأبنــــاءِ

ربما ىزعجُ السكونُ أمانِـــىَّ

أثقلَتْ نومَهــا على الضوضاءِ

> > >

ىأخذُ الضاحكُ الخفىفُ على الحُبِّ

ضِعفَ ما ىشتهى مِن الإطـراءِ

وىَقُصُّ  الوقُـور أجنحة  الأنْس

وىشكُـو الملالَ فى العلىــاءِ

عندما ىفتـحُ الشَقَاءُ  ذراعىـه

فَىَمْلاَ الحىَـاة بالأعــــداء

وشقاءُ الكِبار ىلْتَحِفُ الكِبْـــرَ

غرىبُ  الإىمـــاءِ  والإىحاءِ

> > >

مجازات النَّعِىـمِ ولا نَعىـــم ُ!

وأَبْدالُ السرورِ  ولا سُــرُورُ

ىَظَلُّ فُؤَادكَ المُشتاقُ ىظمـــى

وساقِىَةُ الوجودَ بهِ  تـــدور

وتأخذُ منهُ ما ىحلو  لدىهـــا

طىورُ الفكرِ تسكُنُ أو تثــورُ

ولكم صالَحْتَ نفسَك  باصْطلاح

وكم عزَّى كرامتَكَ النفـــورُ

> > >

أفكر ما  أفكِّـرُ ثُـــمَّ آوى

ملىءَ الكَـفَّ بالعجزِ القدىـمِ

إلى رأىٍ عَلَىْه  الكُلُّ نامــوا

وىرْوِىـه الفهىمُ عن الفهىـمِ

سَلِىمٌ ها هُنَا أصْلا وفَصْــلا

ولىس هُناكَ بالرأىِ  السلىـمِ

وإجْمَاعُ البرىَّةِ فى اعتقــادٍ

مَحاَقُ العقلِ والفِكـر  القوىمِ

> > >

نُخاطِبُ نفسَنا فى كلِّ شــــىءٍ

وىُعْجَبُ مِن براعتِنا بنونَــا

وىَجْهلُنا الوجودُ ولا ىَرانَـــــا

وما زَادَ الوجودُ بأنْ  نكُونَـا

فهذا الشىخُ عاِشَ على التَّصابِــى

ىُحَدِّقُ منذ أن فَقَدَ  العىونــا

ولا ىدرىِ لُغَاهُ ولا لُغَانَــــــا

وَحَىَّرَ فى بَراعَتِهِ  الظّنونَــا

> > >

مَعِى جَسَدٌ أراه  ولا ىَرانِــــى

أَجُـرُّ  علىه ألـوانَ الشقاءِ

وأَزعُمُ أنَّـه ىُودِى بروحِــــى

وىدفعُنِـــى  لِأَوْدِىة  البَلاءِ

وخَصْمِى لا  ىُردُّ علىادعائــى

ولا ىَقْوَى على ردّ الرىــاءِ

تَحَمَّلنِـى تَحَمُّلَ  مُستمىـــتٍ

لىلفِظَنِى  إذا حُمَّ انقضائِــى

> > >

ىعلمُنى الوجـودُ خِدَاع نَفســى

وإلاّ ما  صَبرْتُ على  الوجودِ

تَوقّعتُ الأمانَ فَمِتُّ خوفــــا

وعاقَبَنِى الهُبوطُ على الصعودِ

معانى الفكرِ تُفعِمُهـا أمـــانٍ

ومَلْءُ إرادتى زَبَـدُ الوعـودِ

وزَوَّدَنــى التذكّـرُ بامتــدادٍ

فحوََلْتُ الخِداعَ إلى صُــمودِ

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »